367 - 1652 باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة والتعوذ منه ، وجواز العمل..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد هو ابن جعفر حاء قال وحدثنا هو أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا شبابة كلاهما عن شعبة في هذا الإسناد وليس في حديث ابن جعفر قوله فدعته وأما ابن أبي شيبة فقال في روايته فدعته حدثنا محمد بن سبحة المراضي قال حدثنا عبد الله بن واهب عن معاوية بن صالح يقول حدثني ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعناه يقول أعوذ بالله منك ثم قال ألعنك بلعنة الله ثلاثة وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا يا رسول الله قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسط يدك قال إن عدو الله إبليس جاء بشهاد من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح منثقا يلعب به ولدان أهل المدينة هذه قصة أخرى الأول كما رأيت من حديث أبي هريرة وليس بحضرة الصحابة رضي الله عنه أما هذا فهم الحديث أبي الدردة وهو بحضرة الصحابة رضي الله عنه والشاهد التي ترجم قوله ألعنك بلعنة الله إلى آخر وفي هذا الحديث دليل على جواز الذكر إذا وجد سببه في أثناء الصلاة يؤخذ من قوله أعوذ بالله منك لأن هذا ذكر مشروع عند تسلط الشيطان على الإنسان وفيه من فوائد التكرار الدعاء ثلاثة وكان هذا من عادة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم غالبا وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقوله سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك وفيه جواز الحركة اليسيرة في أثناء الصلاة لقوله بسط يده وفيه أن إبليس عادوه لله عز وجل وهو أعدى الأعداء ومن بعده من الأعداء فإنما أخذ الأعداوة منه وفيه أيضا أن مسائل الجن أمور غيبية لأن هذا الشيطان جاء بشهاب من نار ومع ذلك لم يره الصحابة رضي الله عنه ما رأوا شهابا من نار لكن هذه أمور غيبية ومن فائده أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بشر لا يملك دفع الضرر عن نفسه ولهذا لجأ إلى من؟ إلى الله عز وجل فقال أعود بالله منك ثلاثة مرات وفيه جواز من فائده جواز الدعاء على إبليس باللعنة لقوله ألعنك بلعنة الله وقد أشكل هذا على بعض أهل العلم وقال أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى الإنسان إذا عثر أن يقول تأس الشيطان وأخبر أنه إذا قال ذلك فإن الشيطان يتعارب فكيف جاز أن يقال ألعنك بلعنة الله لماذا لم يقتصر على قوله أعوذ بالله منك هذا أشكال الأشكال الثاني أنه خاطبة فقال ألعنك والكافحة كفطاء والصلاة لا أجد فيها شيء من كلامي الآدميين فنقول أما الأول فإن هذه قضية غير قضية ما إذا عثر الإنسان لأن هذا تسلط عليه تسلط عليه كتسلطا لا يحميك منه إلا أن تستبعده فتقول ألعنك بلعنة الله وأما الثاني فقد يقال إنه يخاطب غير إنسان يخاطب من؟ يخاطب الشيطان والنبي عليه الصلاة والسلام إنما قال إن هذه الصلاة لا أصبح بها شيء من كلام الناس ومن فوعد هذا الأحديث جواز إضافة الشيء إلى سببه المعلوم الصحيح لقوله لولا دعوة أخي سليمان ولم يقل لولا الله ثم دعوة فإذا أضيف الشيء إلى سببه الصحيح مع اعتقاد المضيف بأن هذا سبب معه فإن هذا لا بأس به فلو قلت مثلاً لولا فلان لغرقت وهو الذي أخرجك من الماء فهذا صحيح ولا يقدره في التوحيد ما دام القائل يعتقد أنه سبب وإنقاذ الغريق في قدرة الإنسان ليس أمر مستحيلاً على الإنسان حتى نقول إنه لا تجوز إضافته إليه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في عمه أبي طالب قال لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار لولا أنا ومن فوائد هذا الحديث تواضع النبي صلى الله عليه وعلا وسلم حيث تحاشى أن يفعل ما يكون ما هو من خصائص سليمان عليه الصلاة والسلام فإن قال قائل وهل إذا وجد شيء يقتطي الذكر هل نقول هذا الذكر يعني مثلاً إذا عطس الإنسان في الصلاة فحمد الله هل نقول لا تحمد الله لأننا في الصلاة في شغل أو نقول احمد الله الصحيح الثاني صحيح الثاني وكذلك إذا وجد سبب الذكر في أثناء الصلاة فلك أن تقول ذلك الذكر إلا أن نستثنينا فيما سبق إيش إجابة المؤذن وقلنا إن إجابة المؤذن طويلة توجب انشغال الإنسان بها عن عن الصلاة أما الكلمة والكلمتان فهذا لا بأس به نعم من أين يوحد إذا ما في دنيا ماذا فيه اعتمال ما في دنيا لعله يبنيس الأكبر مع ندري صوت مثل بالزجر يعني يزجره لماس لماس نعم شيخ انقدح في نفسي أنه كيف رسول الله يلعن الشيطان ولا يستأخر الشيطان ولا إيش ولا يستأخر يستأخر كيف ما يستأخر إذا لعناه فر من نفسي نعم هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في القصة الأولى تأخر لكن في هذا يقول فلم يستأخر يعني فلم يستأخر من دعائه ولكن الله تعالى هو الذي أخر نعم قال النووي ثلاثة ثلاثة طيب قال النووي رحمه الله جواز حمل الصبيان في الصلاة قال مسلم حدثنا عبد الله لا ترى هذا ما هم مسلم العنوين هم مسلم قل قال النووي الأبواب أنت كنت قال قال النووي نعم طيب