364 - 1652 باب تحريم الكلام في الصلاة ، حديث إن في الصلاة شغلا📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال مسلم الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب في أي باب؟
في باب تحريم الكلام في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير وأبو سعيد الأشج وألفاظهم متقاربة قالوا وحدثنا بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد
الله قال كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا
فقال إن في الصلاة شغلا حدثنا بن نمير هذا الحديث فيه دنيع وفائدة مهمة وهو أن قول المصلي السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ليس كالسلام العادي الذي يطلب جوابه ولهذا لو كان
السلام العادي الذي يطلب جوابه لكان مبتلا للصلاة بدليل أنهم كانوا يسلمون على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أول الأمر ثم لما حرم الكلام صاروا يسلمون فلا يرد عليهم فانتهوا عن
السلام وفي هذا دليل أيضا على أن ما رواه البخاري عن أبدلا بن مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما حي السلام عليك أيها النبي فلما مات كنا نقول السلام
على النبي فهذا الحديث يدل على أن فهم ابن مسعود رضي الله عنه غير صحيح لأن السلام عليك أيها النبي في حياته ليس هو السلام المعهود الذي يحتاج إلى جوابه وإنما هو سلام على غائب لكن لقوة
استحضاره صار كأنه بمنزلة الحاضر ويدل لهذا أن الناس في عدد رسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسلمون عليه وهم بعيدون من المدينة وليسوا معه في المصلاة بل الذين معه في المصلاة لا يجهرون
بالسلام ويدل على خطأ هذا الفهم من مسعود رضي الله عنه أن عمر بن خطأ خطب وهو في خلافته على المنبر يعلم ناس التشهل فكان يقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته كما أخرجه مالك
في الموطأ بسنة صحيح نعم وفي قوله إن في الصلاة شغلا تنبيه على فائدة مهمة وهي أنه ينبغي أن يشتغل الإنسان بصلاته بأذكارها وأحوالها وأفعاله عما سوى ونحن الآن عاملنا الله إياكم بعفوه لا
نشتغل بها بل إذا دخلنا في الصلاة جاءتنا جاءتنا الأشقال الخارجية وكأنها فروق من الطيب مختلفة الأنوال وأشكال فينبغي لنا أن نحرص على حضار القلب ما استطعه لقول الله تعالى اللهم استطعه
لأنه لا تشاغل بهذه الوساوس من أول الصلاة إلى آخره فهل تبطل الصلاة؟
قال بعض أهل العلم إنها تبطل لأن لب الصلاة وروحها فقد من هذه الصلاة هذه حركات بلا معنى ولكن جمهور علماء على أن الصلاة صحيحة ولكنها ناقصة واستدلوا لذلك بأن النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم أخبر أن الشيطان يأتي المصلي فيقول اذكر كذا في يوم كذا إلى آخره ولكن مهما كان أقول الآن ولكن مهما كان فإن صلاته ناقصة بحسب ما ذهب من خشوعه نعم يعني معناه أن لو أننا تشاغلنا
برد السلام لنشغلنا عن الصلاة نعم فيه ما فيه شك نعم شراف ويجب أيضا حيات الأذكار التوبية فنقول أن كما طالد يسر الله فلن افتقاط النظر حما فيه عن الحفاظ نعم ما فيه شك لكن المشكلة أن
قوله من مسؤول كنا نقول مثل هذا له الحكم الرفض كما هو معروف في مصطلح الحديث وهذا هو الذي جعل بعض المتأخرين يذهبوا إلى هذا القول ولكن نقول إن هذا القول الذي قاله من مسؤول رضي الله
عنه من اجتهاده ولس هذا كل الصحابة يعني وليس كل الصحابة يفعلون ذلك بدليل حديث من عمر الحديث عمر رضي الله عنه فيكون هذا من فهمه والإنسان يخطي ويصي نعم هذا بثعر العمر مأمور به ولهذا
في صلاة الخوف تغير الصلاة نفسه من أجل مصلحة الجهاد فهذا مصلحة الجهاد لا يقص عليها مصلحة العلم حتى إذا شرعت في صلاتك ذهبت تفكر في مسألة فقهية قال فلان كذا وقال فلان كذا ثم بعدئذ
تفكر في مسألة نحوية وتقول هذه من العلوم المساعدة والمسانمة ثم بعد ذلك تبحث في مسألة حسابية تقول هذه مما يعين في علم الفرائض ما يستقيم لكن الجهاد ضروري يعني يبحث الآن محتاج إلى أن
يفكر في هذا كل من له اهتمام بشأن الغزب لكن حنت غير الإمام ربما يطرح فكرا لم يكن على فكر الإمام ثلاثة ثلاثة ثلاثة حدثني ابن نمير قال حدثني إسحاق بن منصور السلولي قال حدثنا هريم بن
شفيان عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمر الشيباني عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل
صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام هذا كالأول لكن هذا فيه بيان سبب النهي وهو نزول هذه الآجة الكريمة حافظوا على الصلاة والصلاة
الوسطى وقوموا لله قانتين والمرار بالقيام هنا ليس القيام الذي هو الوقوف بل القيام الذي هو التلبس بالعبادة نعم يا شيخ يا شيخ الأمر بالسكوت لا يستلزم النهي عن الكلام الأمر بالسكوت من
باب التوكيد ومرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام والمرار بالسكوت السكوت عن كلام الآدميين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير ووكيع حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال
أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد نحوه