363 - 1652 باب تحريم الكلام في الصلاة ، حديث معاوية بن الحكم السلمي 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب ومن فوائد هذا الحديث صراحة معاوية رضي الله عنه معاوية من حكم حيث قال إني آسف كما يأسف بن آدم والأسف هو الغضب ويطلق على الحزن لكن هنا بمعنى الغضب بدليل أنه سكى ومما جاء فيه
الغضب الأسف بمعنى الغضب قوله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منه معنى آسفونا يعني أغضبونا وليس المعنى أحزنونا ومن فوائد هذا الحديث أن معاوية أف الله عنه سكها سكة كلمة سكة يعني أنها قوية
ضربها بيده مبسوطة هكذا من شدة الغضب ولهذا يقول عظم ذلك عليه ومن فوائد هذا الحديث أنه لا يشرع عتق غير المؤمن لأنه لما استاذن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يعتقها قال أتني بها
لينظر هل هي مؤمنة أو لا ووجه ذلك يا آدم يا كون الالتفات فأنه غير جيد من هذا نعم ووجه ذلك أن اعتاق غير المؤمن قد يكون سببا في فساده لأنه يتحرر ويكون طليقا وربما فر إلى الكفار إذا
كان من سبيه وما أشبه هذا ومن فوائد هذا الحديث جواز الاستفهام بأين نضافا إلى الله عز وجل بقوله أين الله وأين يستفهم بها عن المكان وليس يستفهم بها عن الذات وأنها بمعنى من الله بمعنى
أين هو في السماء أو في الأرض قالت في السماء فعرف أنها مؤمنة لأنها لو كانت مشركة فقالت الله في الأرض لأن المشركين يعبدون أصمامهم يعتقدون أنها آلها ومن فوائد هذا الحديث إثبات علو
الله عز وجل لقولها في السماء فأقرها فإن قال قائل فيل الظرفية وهذا التعبير يقتضي أن السماء محيطة به لأن الظرف أوسع من المظروف إذا قلت الماء في الإناء أيهم أوسع؟
الإناء وهذا يقتضي أن السماء أوسع من الله عز وجل قلنا هذا لا يمكن ولا يصبح لأن الله وسع كرسيه السماوات والأرض الكرسي وسع السماوات والأرض فكيف بالعرش فكيف بالرب عز وجل والسماوات
مطيات بيمينه والأرض جميعا قفضته فلا يتصور أحد أن فيهن للضرفية وأن السماء هي الأجرام المعروفة لأن ذلك مستحيل إذن فعلى أي وجه يتخرج هذا التعبير؟
نقول يتخرج على أحد وجهي الوجه الأول أن نجعل فيه بمعنى على ويكون معنى؟
في السماء أي على السماء والثاني أن تكون السماء هنا بمعنى العلو فتكون فيه الضرفية ويقول معنى أن الله في العلو أي فوق كل شيء ولهذا ولكل من وجهين شواهد نذكرها إن شاء الله بعد متابعة
المؤدي فمن الشواهد على النفيتات بمعنى على قوله تبارك وتعالى عن فرعون ولأصلبنكم في جذوع النخل أي على جذوع لأنه ليس المعنى أن يصلبهم في جوف النخلة ومن ذلك أيضاً قوله تعالى قل سيروا
في الأرض يعني على الأرض ومن ايتيان السماء بمعنى العلو قوله تبارك وتعالى أنزل من السماء ماءاً فسالت أودية بقدرها من السماء يعني من العلو وليس من السماء السقف المحبوظ لقول الله تعالى
والسحاب المسخر بين السماء والأرض وكل الوجهين صحيح إن شيء تقول بهذا وإن شيء تقول بهذا المهم أن لا يكون في نفسك أن السماء محيطة بالله أبداً ومن فائد هذا الحديث أن الإتيان بما يدل على
الشهادتين كاف وإن لم ينطق بالشهادة من أين يأخذ؟
من قولها في السماء وقولها أنت رسول الله دون أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله فاكتفى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بهذا وحكم بأنها مؤمنا ومن فوائد هذا
الحديث أن كل ما دل على المعنى حكم له بمغتضى ذلك المعنى الذي يدل عليه يأخذ من قولنا إنه يكتفى عن النطق بالشهادتين بمثل هذه الصيرة الله بالسماء أنت رسول الله وهذه القاعدة تنفعك في
صيغ البيع والعجارة والرهن والنكاح والطلاق وغير هذا كل ما دل على المعنى المقصود فإنه يثبت به ذلك المعنى سواء كان باللفظ الموضوع له أو بلفظ آخر هذه القاعدة ومن فوائد الحديث التعليل
للأحكام بقوله أعتقها فإنها مؤمنة ومن فوائد الحديث أيضا أنه لا يشرع اعتاق غير المؤمن لكونه علل الإذن في اعتاقها بأنها مؤمنة وربما يكون في الحديث أيضا فوائد أخرى تظهر المتأمل لكن
الشاهد من هذا الحديث للباب هو تحريم الكلام على المصلي نعم أي يكتب ما هو السحر الذي وقع من النبي لس في السحر الذي وقع من النبي قالوا إنه من نوع الخراسة نعم سؤال الله صلى الله عليه
وسلم لها إن الله كل الخيرون بأن الله في أخونا بهذا فلس فيه تميزا لأن المشركون المشركين كان يقولون بأن الله في السلام نعم عاملتم بأن الله في السلام نعم قرر أنه وليس المرأة كيف يلوض
عليهم ويش المرأة ويش المرأة قرر أن هذا ليس فيه تطريقة أين الله استفهام من أبسع الخلق ليس فيه تطريقة بين المشركة المشركة كيف يلوض تطريقة المشرك يقول إلهي في الأرض نعم وكذلك الله هو
إله آخر لكن هذا حصل نعم بارك الله فيكم بعض الناس يصلون بعض الناس وهو يصلي لو رأى شيء أعجبه قال سبحان الله أو قال ما شاء الله الصلاة نعم وهو يستدل بهذا الحديث نعم وهذه فرقة موجودة
كاملة يعني تسنى هذا الآخر الصلاة نعم ما ذكر الحديث هو ذكر نعم يا شيء قد يكون ذكر نعم لكن على كل حال حديثي ذنابكم شيء فليسبح الرجال يعم لكننا لا نرى أن الإسان يعني يتحسس لكل ما يقع
ثم يقول سبحان الله أو الله أكبر يفتسم في الصلاة يستطيع أن يكرم هذا الشيء ولكن أمور مضحبه مثلا إنسان ساقط أو ولا يسقط يضحبه لا مثلا ساقط في بير في بير إن ساقط في بير يجب أن يقتح
صلاة ويطلع يعني لا نجحل لا نمثل بمثال صحيح هذا الصغار ها أين يسعر منهم أشياء مثلا يرزونك كذا على كل حال مثلا كما قلنا لكم الشيء الذي بغير اختار وقصد هذا لا يضحبه