359 - 1652 باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب النجب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق حدثنا محمد بن العلاء الهمداني أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة قالا أتينا عبد الله بن
مسعود في داره فقال أصلى هؤلاء خلفكم فقلنا لا قال فقوموا فصلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة قال وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله قال فلما ركع وضعنا
أيدينا على ركبنا قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه قال فلما صلى قال إنه ستكون عليكم أمرا يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ويخنقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم قد فعلوا
ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحا وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليأمكم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفلش ذراعيه على فخذيه وليجنى وليطبق بين كفين
فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراهم وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر حاء قال وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء قال وحدثني
محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مفضل كلهم عن الآمش عن إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله بمعنى حديث أبي معاوية وفي حديث بن مسهر وجرير فلكأني أنظر إلى
اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكع حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدالمي قال أخبرنا عبيب الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخلا على
عبد الله فقال أصلى من خلفكم قال نعم فقام بينهما وجعنا أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه ثم جعلهما بين فخذيه فلما صلى قال
هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا كتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري واللفظ لكتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن أبي عفور عن مصعب ابن سعد قال صليت إلى جنب أبي قال وجعلت يدي بين
ركبتي فقال لي أبي اضرب بكفيك على ركبتيك قال ثم فعلت ذلك مرة أخرى فضرب يدي وقال إنا نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالأقف على الركب حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا أبو الأحوص حاء قال
وحدثنا ابن أبي عمر وقال وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سكيان إلهما عن أبي عفور بهذا الإسناد إلى قوله فنهينا عنه ولم يذكر ما بعده حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن إسماعيل
بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد قال ركعت فقلت بيدي هكذا يعني طبق بهما ووضعهما بين فخذيه فقال أبي قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بالركب حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا عيسى بن
يونس قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد بن أبي وقاس قال صليت إلى جنب أبي فلما ركعت شبكت أصابعي وجعلتهما بين ركبتي فضرب يدي فلما صلى قال قد كنا نفعل هذا
ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب هذه الأحاديث تدل على أمرين الأمر الأول أن ورعا لدين في حال الركوع كان له طوران الطور الأول التطبيق وهو أن يضع يحداهم على الأخرى هكذا ثم يجعلهما ثم
يجعلهما بين فخذين ثم نسخ هذا إلى الطور الثاني وهو أن توضع اليدان على الركب فإن قال قائل ما تقولون في قول المعسود قلنا نقول إن ابن مسعود لم يعلم بالنسف ودلت إلى حديث أيضا على أنه
إذا كانت الجماعة ثلاثة فإن الإمام يكون بينهم وهذا هو الطور الأول ثم تحول الأمر إلى الطور الثاني وهو أنهم إذا كانوا ثلاثة كان الإمام أمامه وفي هذا الجليل على أنه إذا كانوا ثلاثة
لضيق المكان أو نحو ذلك فإنهم لا يكونون المأمومون عن يمين الإمام بل يكونون عن يمينه وشماله لأن هذا هو العدل وفيه الإشارة إلى توسط الإمام وأن الإمام ينبغي أن يكون متوسطا بين
المأمومين هو الألأ ألي يعوز نبارك الله فيكم التطبيق وأما العلم هو موجود لكن التطبيق نسأل الله نعين نعم لأن القرآن تثير الهمم نعم