357 - 1652 النهي عن اتخاذ القبور مساجد، حديث لعن الله اليهود والنصارى ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة عن أبي عن عائشة أنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فذكرت أم سلمة وأم حبيبة كنيسة ثم ذكر نحوه حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن عائشة قالت ذكرنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية بمثل حديثهم هذا في إشكال أيضا في النحو على لغة إيمان أكلوه البراغ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شيبان عن هلال ابن أبي حمير عن عروة ابن الزبير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله يهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد قالت فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا وفي رواية ابن أبي شيبة ولولا ذاك لم يذكر قالت ما تفقه من عائشة رضي الله عنها أنه لم يبرز قبره خوفا من أن يتخذ مسجدا فجعل في بيته لأن لا يتخذ مسجدا لكن قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الأنبياء يدفنون حيث قفضوا فيقول هذا هو السبب وما قالت عائشة رضي الله عنها تفقهم من عندها نعم نعم لكن هذا ما يعرف يعني قول عائشة عائشة تكلم عن الإبراز أليس كذلك نعم نعم وما ذكرتوه يتعلق بالدفن كيف أقول ما ذكرتوه يتعلق بالدفن وعائشة كلامها يعني منصب عن الإبراز نعم يعني تقول لولا يعني كانها تقول ما دفن في بيته إلا خوفا يتخذ مسجدا يعني ليس قصدها أنه يرفع ويرفع لا لا لا يعني يبرز يظهر نعم لا وبرز يعني خرج دفن خارج محجوب كيف ما فيه هذه مقبرة حولها مست ها لا بس ما فيه مصلى جنائز مصلى جنائز يصلوا فيه جمعة نعم وهو بصل مقبرة لكن ما فيه قبور أمامه نعم كيف كيف على ربك هذا هو الظاهر يعني من كان عن المسجد الأقصى شمالا يتجه للجنوب ومن كان عنه جنوبا يتجه شمال نعم هذا هو الظاهر مادم أمر باستقضاء البيت المقدس فسيستطين المسجد في أي مكان كان أترك هذا المسجد انتهت الآن انتهت نسخد حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس ومالك عن عن بن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وحدثني كتيبة بن سعيد قال حدثنا الفزاري عن عبيد الله بن الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وحدثني هارون بن سعيد للأيلي وحرملة بن يحيا قال حرملة أخبرنا وقال هارون حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن الشهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن عائشة وعبد الله بن عباس قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر مثل ما صنعوا عندي قال لما نزلت في رسول الله يقول في أكثر الأصول نزلت في فتح القروف الثلاثة وبتاع التعليف الساكنة نعم أي نزلت في الوفاة وفي هذا الحديث يليل على حناية النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بسد الأبواب التي توصل إلى الشرك لأن القبر إذا بني عليه المسجد فما أقرب أن يسجد الناس للقبر لا لله عز وجل وهذا من باب سد طرق الشرك وأن النبي عليه الصلاة والسلام سد كل طريق يوصل إلى الشرك نعم نعم نعم نعم لا تصح لأن هذا المسجد بني على القبر يعني للقبر أما مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام فما كان فهو بني قبل أن يموت نعم نعم هو داخل بالزيادة وأصل البناء على غير قبر ما يضر لأن بينهم حجاب نعم إذا بني المسجد على القبر وجب هذا ولو ولو ولو كانت نفقاته ملايين حتى لا يعود الناس لمثل هذا وحماية الدين أولى من ثمائة المعب ولو كان في ظهر نعم يحيي يعني لا لا ليس كذلك لأن هذا من باب الحفظ فهو صور على هذه قطع من الأرض لحفظها نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللف لأبي بكر قال إسحاق أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا زكري بن عدي عن عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن عمر بن مرة عن عبد الله بن الحارث النجراني قال حدثني جندب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنتم اتخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك هذا سبق الإحلام عليه على قوله إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل وقلنا إن الخليل من الطرف الثاني جائز ومنه قول أبي هريرة أو صاني خليل صلى الله عليه وسلم بكذا نعم