354 - 1652 باب ابتناء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، وباب الصلاة في..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان هذا الذي ذكر هنا حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ كلاهما عن عبد الوارث قال يحيى أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن أبي
التياح الضبعي قال حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمر بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملائب
النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر الردفه وملأ بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا فقال يا بن النجار ثامنوني بحائقكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا
إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشفكين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشفكين فنبشت وبالخرب فسويت قال فصفوا النخل قبله وجعلوا
عضادتيه حجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة حدثنا عبيد الله بن معاذن العنبري قال حديث في
بناء مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو من التاريخ هاجر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مكة إلى المدينة بإذن الله وأمر الله وصل إلى المدينة فنزل في علو المدينة في حي
يقال لهم بن عمر بن عوف في مكان قبا وبقي هناك أربع عشرة ليلة صلى الله عليه وسلم عليه ثم أرسل إلى ملأ بن النجار وهم أخواله فأتوا متقلد السيوف إظهارا لتعظيمه صلى الله عليه وسلم
وتفخيمه وأنهم مستعدون للدفاع عنه وعن دينه قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وهذه من قبه عظيمة لأبي بكر أن كان رديف رسول الله صلى
الله عليه وسلم على رحله وناقته عند دخوله بلد دولته المدينة وملأ بالنجار حوله والأسواق مكتظة بالناس والصبيان يقولون هذا محمد الله أكبر منظر عجيب ومشهد عظيم ولما قدم صلى الله عليه
وسلم المدينة أضاء منها كل شيء إضاءة معنوية وإضاءة قلبية وإضاءة وجهية قلوب المؤمنين استنارت وجوههم استنارت الأمة كلها رأت أن هذا يوم مشهود وإذا كنا نحن إذا قدم إلينا ملك من ملوكنا
احتفل الناس به فما بالك برسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم كيف يكون الاحتفال به يقول فكان رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وأما معاطن
الإبل فقد نهى عن الصلاة فيها ثم إنه أمر بالمسجد وهذا يدل على أن من السنة البداء بالمسجد قبل كل شيء لأنه مجمع الأمة ومحل العبادة فمثلا عندما نريد أن نخطط أرضا مواتا بماذا نبدأ؟
بالمساجد ننظر محلات المساجد المناسبة ونهيئها هذا هو الواجب ولكن مع الأسف أن الناس يلحقهم الطمع فتجد المخطط الكبير ليس فيه إلا مسجد واحد أو ليس فيه مسجد من أجل أن تضطر الحكومة إلى
شراء الأرض للمسجد فيعوض عنها صاحب الأرض وهذا لا شك أنه خطأ وتفويت للفضيلة يقول في هذا الحديث فأرسل إلى ملع بن النجار فجاءوا فقال أبا النجار ثامنون بحائطكم يعني بيعوها علي بثمن فقال
رضي الله عنهم لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله عز وجل وهذا من حظهم ونصيبهم ثم قال وكان فيه نخل وقبول المشتكين وخرب يعني أشياء خربة لا يؤبه لها فأمر رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم بالنخل فقطع وبقبول المشتكين فنبشت وبالخرب فسويت قال فصفوا النخل قبله وجعلوا عضادته حجارة عضادته المسجد يعني أطرافه التي يبنى عليه جعلوها حجارة فكانوا ارتجزون ورسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجر وفي هذا الحديث من الفوائد كثيرة منها تعظيم الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم ويتمثل ذلك في مجيء بل النجار متقلد السيوف ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يظهر بمظهر الشجاع الحامل للسلاح كما في هذه القصة وقد يؤخذ منه أيضا حمل السلاح لقدوم الكبير لا سيما إذا
كان هو الإمام لهائل الأمة ومن فائد هذا الحديث فضيلة أبي بكر رضي الله عنه حيث كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته ومن فائده أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان من هديه أن
يصلي حيث أدركته الصلاة في أي موضع ومن فائده هذا الحديث جواز الصلاة في مرابض الغنم لكن لو قال قائل إذا كانت هذه المرابض فيها رائحة كريهة تشوش على المصلي فهل تجوز الصلاة؟
نقول تجوز لكن لا ينبغي أن يصلي فيها لأن كل شيء يلهي الإنسان ويشغله لا ينبغي أن يستحبه أو يكون حوله في الصلاة ومنها أن الوقف ينعقد بما دل عليه لقولهم لا نطلب ثمنه إلا إلى الله وقد
ذكر العلم رحمه الله أن الوقف ينعقد بما دل عليه من قول وفعل قالوا ومن الفعل أن يتخلى عن أرضه ويأذن الناس أن يصلوا فيها لتكون مسجدا فبهذا تكون وقفا وإن لم ينطق به ومن فائد الحديث أن
قبور المشركين لا قرمة لها الدليل أنه أمر بقبور المشركين أن تنبش ومنها أنه لا يجوز إقرار القبور في المساجد تأخذ من أمره بنبش القبور وقد مر علينا التفصيل فيما إذا كان في المسجد قبر
وهو أنه إن بني المسجد على القبر وجب هدم المسجد ولا تصحف الصلاة فيه وإن دفن القبر الميت في المسجد وجب نبش الميت ويدفن مع الناس وأما المسجد فيبقى وتصحف الصلاة فيه إذا لم يكن القبر في
قبلته فإن كان في قبلته فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه نهى عن الصلاة إلى القبر ومن فوائد هذا الحديث جواز الرجز على العمل وذلك لأن الرجز على العمل ينشط الإنسان أليس
كذلك؟
ولا يعرف ذلك إلا العماء فإنهم إذا كانوا يتقاذفون الحجارة أو اللبنات أو الطين وهم يترجزون تجد الإنسان يقذفها وهي من أسهل ما يكون عليه لأنه قد نشر بسبب هذا الرجل ومنها أي من الفوائد
تواضع النبي صلى الله عليه وعليه وسلم حيث شاركهم في بناء المسجد وكان يرتجز معهم صلى الله عليه وسلم وعليه ومنها جواز تقديم المفضول مراعاة لللف من أين تُأخذ؟
فانصر الأنصار والمهاجرة وإلا في المهاجرون أفضل من الأنصار لأنهم جمعوا بين الهجرة والنصرة لكن أجوز أن يقدم المفضول مراعاة لبلاغة لفظية نعم إيش نعم نعم الحديث لا تصلوا إلى القبور
ولهذا قلنا إذا كان القبر في قبلة المسجد لا يصلى إليه وفرق بين لو قال لا تصلوا في مكان فيه قبور صح أعطي أن نسئل عليه الصلاة والسلام أن أصليه مع أبو درعان وقال نعم.
ما هي القصة هذه؟
مثمر؟
من أين نفهم الحديث؟
خالب يعني ماسوم، يعني مثلا أرض رفئة، حفرة، شوق، أشياء، ما نتفهم مثمر أو الأغاية المسلم؟
أحد يقول إن في الشيء إذا أراد أبي المسجد لابد أن يزيل النخل والأثر حدثنا عبيل الله بن معاذن العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يصلي في مرابض الغنم قبل أي ابن المسجد وحدثناه يحيى بن يحيى هذا بلاني من الواقع ضيس شرطا لأنه سئل عن صلاة من رب العالم فأجازه نعم وحدثناه يحيى بن يحيى قال حدثنا خالد
يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله نعم نعم نعم الظاهر لأنهم أخوالوا تكريما لهم الله أكبر الله أكبر