351 - 1652 باب المساجد ومواضع الصلاة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المساجد ومواضع الصلاة حدثني أبو كامل الجحجري قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الآمش حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام أولا عندكم هو المعروف أول لكن هنا منصوف نعم يقول والتقديم يجوز فتحها غير منصوف يقول عندي أول قلت أولا وفي بعض النساء كمان في المشكات قال مل علي ماتي والله أولا أولا أين أولا يجون تنوين نعم لدي لام آلف مشكدة حركتين يقول عندي مقطوعا الإضافة مثل قبل وبعد والتقدير أول كل شيء وأجوز فتحها غير منصوف أي بالنصب على الظرفية وعدم انصرافة لوزن الفعل والوصفية في قوله تعالى والركب أسفل منكم هو المعروف أنها أول بدون تنوين نعم المهم قال أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصلي فهو مسجد وفي حديث أبي كامل ثم حيثما أدركتك الصلاة فصله فإنه مسجد حدثني هذا الحديث استشكله بعض الظلماء وذلك أن الذي بنى المسجد الحرام يعني الكعبة الذي بناها هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام والمشهور أن الذي بنى بيت المقدس سليمان وبينهما مدة طويلة ليست أربعين سنة والجواب على ذلك أن يقال إن بناء سليمان لبيت المقدس كانت جديدا ولا أبد من هذا التأويل لأن الواقع يخالف أن يكون بينهما أربعين سنة أن يكون بينهما أربعون سنة فتعين التأويل على هذا الوجه نعم هذا لم نصح لم نصح نعم أخذ نحن لا نسمح لأحد يسألك المثل هذا وأنتم ذمتكم نعم طيب كيف ذلك لا هذا لازم صحيح لو قلنا بهذا لقلنا أيضا حديث جابر وجعله لأرمسلنا وطهورا فأي ما رجل أدركته الصلاة فليصل نقول أيضا لاجب هذا بيان للموضع ليس بيان لما يشترط في بقية الصلاة وهذا آفته أن العالم يعتقد ثم يستدل فتجده يستدل بما لا دلالة فيه أو يحرف الكلمة عن مواضع ولهذا نكرد على أنفسنا وعليكم أن نستدل أولا ثم نحكم ثانيا أما الحكم ثم الاستداء فهذا عيب وآفر وبلغ نعم الشافعي شيخ أم الشافعية يقول الشافعي إيش نعم نعم هل الرجل المحرم يكشفه كتفه أترمنه في الصلاة هل يستدل للمحرم أن يكشفه كتفه وهو يصلي لا تقول له تهمس بأذنه تقول لغب تركته وهو يصلي ما في شيء ما دم قلنا أنه سنة فلا شيء يكون يعني لا بأس أن نضع رجاءه على الأرض ويصلي عليه أو على الأرض ولا يصلي عليه ما دمنا نقول إن ستر المنكبين ليس الواجب دعنا من هذه الأسئلة اللي ما فيها فائدة محجودة نعم شرافي نحن لسنا نتكلم عن طالب العلم نتكلم عن العالم المستدل نقول لا تحكم قبل أن تستدل فتضل يستدل أولا ثم يبدأ الحكم على الدليل عما طالب العلم والعام فإنه لا يستطيع أن يستدل ثم يحكم ويسأله إلا التقليد حتى يفتح الله عليه ويكون عالما مجتهدا حين يذن يجتهد هو شيخ عزان ما يكون عالم يكون قد أخذ الحكم مسبقا نعم برأس الحكم السابق طيب هذا الذي فرس حكم السابق نظرنا إلى تصرفات العلم رحمه الله ومن ليس بعالم وجعل نفسه عالما نظرنا أنه يحاول أن يعصف النصوص إلى معتقده وحكمه هذا الشيء كثير أنظر الآن مثلا الكتب التي تقارن بين أقوال العلماء تجد الأجاب العجاب سم حدثني علي بن حجر السعدي قال أخبرنا علي بن مسهر قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي قال كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد فقلت له يا أبت أتسجل في الطريق قال إني سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع في الأرض قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيثما أذركتك الصلاة فصل هذا السلال جيد إذن الأصل في الأرض أن الصلاة فيها جائزة وصحيحة فمن قال هذا المكان لا تصبح في الصلاة قلنا هاتي الدليل لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم قال ثم الأرض لك مسجد فحيثما أذركتك الصلاة فصل وهذا لا شك أنه السلال جيد وعلى هذا فالصلاة في الطريق جائزة ولكن هل هي كالصلاة في المسجد أو في البيت الجواب لا لأن الطريق محل استطاق الناس فربما يشويشون عليك الصلاة ويلبسون عليك الأمر فيقال لا تصلي في الطريق ولكن لو صلى فلا بأس نعم نعم على كلام السابق بطالب العلم وفتوى مرة من المرة حضرت عند واحد عامي وطلبت علم فتوى إمام صلى بجمعان يقول أنا ما فتوى أو صلى خمس قال أنا ما قرأ فتوى أفضل الصلاة وبعض الناس وتابعهم وأقسموا وطلب العامي لتربتهم قال رب الله ما كلفني وما كلفني ما كلفني باربع سعر وصليتها أربع رقعات يقين ما عنده؟ ما عنده؟ ما عنده؟ نجزوه نجزوه عشان وزعها لطلبة وإن وجدت زيادة فلا بأس وجدت زيادة واجدت زيادة واجدت زيادة طيب ألحقها ما عنده؟ لا الصراح ما عنده جلسه لكن ننتظرون إمامهم حتى يسلموا معهم الله أكبر بسم الله لا قطع ما عنده؟ ما ديونا الاكتب في العيرة؟ نجزوه عشان وزعها لطلبة وإن وجدت زيادة فلا بأس ها؟ وجدت زيادة زيادة وجدت زيادة طيب ألحقها ما وجدت له شاهد ضعيف لا اجاني طريقين وعند العلماء إذا كان رجل صدوق وأنتم أعلم يعني اجاني طريقين يكون صحيح لغير حسن ولكن أو حسن لكن الشيخ النكار الذي في الفاضه مع أنه قد ورد عن عائشة غريب من هذا أنها قالت النبي صلى الله أتق الله ولا تقول إلا حق أو أتق الله وقل حق فضربها أبوها عبو بطن نعم فهذا قريب من ما قرارنا ممكن ما جاء في مثيه نكار وفي سنده نظر لا لا لا تذكر ما لا داع يكفي نعم نعم عبد الله بعض أهل العلم ينكر وجود فترات ويستجلوا بقوله تعالى وإن من أمة إلا فلا بها نذيه بالآية التي في سورة النحل ويقول إنما إذا وجد هناك وناس ما بلغت حمد رسالة أو ما سمعوا بالرسول فهؤلاء يجرى لهم الحان أما القول أن هناك أصحاب فترات فليس بالصحيح فما هو يعني الصحيح الصحيح أن الله قال في القرآن يا أهل الكتاب قد جاءكم وثلنا يبين لكم على فترة من الرسول