349 - 1652 باب الاعتراض بين يدي المصلي حديث عائشة كان رسول الله يصلي من...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الاعتراض بين يدي المصلي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرون الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة حدثنا أبو بكر بن رحمه رحمه أورد المؤلف رحمه الله هذا الحديث بعد ما سبق من أن المرأة تقطع الصلاة ليبين أن اعتراض المرأة بين يدي المصلي لا يقطع الصلاة لأن الذي يقطع الصلاة إنما هو المرور ويحتمل أنه أورده معارضة للحديث السابق لكن الاحتمال الأول أولى وفي قولها كاعتراض الجنازة دليل على من عادتهم أن الجنازة تكون بين يدي المصلي المصلي عليها وقد اشترط الفقهاء هذا وقالوا اشترط في صلاة الجنازة حضور الجنازة بين يديه يعني فلو صلى وهي على يساره أو يمينه فإنها لا تصح الصلاة نعم أما الدابة فيجوث دابة هيجوث وأما الآدمي فلا أكف الله لا مات رسوله ما اتخذها سترة نعم صلاة المرأة صلاة المرأة نعم نعم نعم مرأة عبدالله عن نقول صلاة الله ورسل صلاة المرأة عبدالله مرأة في مرأة إمام المؤمن إمام نعم تعالى الصلاة تعالى الصلاة جمعة ها تعالى الجمعة ثلاثة ثلاثة نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل كلها وأنا معترضة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت وحدثني عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عروة بن الزبير قال قالت عائشة ما يقطع الصلاة قال فقلنا المرأة والحمار فقالت إن المرأة لدابة سوء لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي حدثنا عمر بن ناقد وأبو سعيد للأشج قال حدثنا حفص بن غياث حاء قال وحدثنا عمر بن حفص بن غياث واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال الأعمش وحدثني مسلم عن مسروق عن عائشة ما عندنا الأعمش الثاني ما عندنا قال وحدثني شف الشرح ها كيف المسخة هاي موجه في آخر قال وحدثني قال وحدثني نعم عن الأسود عن عائشة قال وحدثني ما ذكر شيء عندنا الأعمش قال الأعمش وحدثني المسلم اي قال الأعمش وحدثني المسلم نحن ما عندنا قال الأعمش الأعمش من المدين ها يمي خالف حدثني أعمش قال حدثني إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال وحدثني مسلم ونسخة خالد يقول قال الأعمش ها لأن فرق بين قال وحدثني مسلم عن مسوق عن عائشة والله الأعمش حتى وإن لم يدخل لأن السند مسلم عن مسوق عن عائشة وهذا لا يمكن لكم من المؤلف نعم قال الأعمش وحدثني مسلم عن مسوق عن عائشة وذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة فقالت عائشة شقد شبهتمونا بالحمير والكلاب والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير حدثني من الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنسل من عند رجليه حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت قالت عدلتمونا بالكلاب والحمر لقد رأيتني ملطجعة على السرير فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير فيصلي فأكره أن أسنحه فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي النظر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح قالت قالت هذه الجملة رضي الله عنها لتعتذر لأنه قد يقال لماذا لم تكف رجلها إذا أراد أن يسجد ولا تحوجه إلى الغمز لكنها رضي الله عنها اعتذرت بأن البيوت يومئذ ليس فيها مصابيح وفي قولها ليس فيها يومئذ ديعة لأنه بعد ذلك كانت البيوت فيها المصابيح نعم نعم نعم لعندنا فيها مين الكلب الأسود البهيب إلا أن بعض الرحمة قال يوجد كلاب سود بهم لكن على عينيها شيء من البياط فتدخل فيها نعم من داود قول الثاني أن فرصة يعني أنا مسلم ذكر ديما ذكر الحديث وذكر اعترض عائشة فيكون يعني اعترض على الحديث الأول نعم يحتمل نعم نحن قلنا يحتمل هذا وهذا يرجح الثاني نعم يرجح لأنه عاجح ما يرجح لأن الفرق ظاهر نعم لا وجهة لذا لأن كونه يغمزها قد يكون من وراء الحائل قد يكون من وراء اللحاف وما أشبه هذا لكن لكن وقال في الدليل على أن مسلم رهيانة ضروره على أصل عدم النقد فمن ادعى أنه ينقض فليأتي بالدليل نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام جميعا عن الشيباني عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال قال حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاء وأنا حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال زهير حدثنا وكيع قال حدثنا طلحة بن يحيى عن عبيد الله بن عبد الله قال سمعته عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلي مرط وعليه بعضه وعليه بعضه إلى جنبه اللهم صلى الله وسلم يا رسول الله تذهب السلطرة أقول تذهب السلطرة لا أنا ما يبقى مصلي نعم لا كان يصلي والمرأة مترضة نعم لا تقطع ها هي عائشة ظلها عن تنسل وتقوم من تنسل من عند رجل يسترين وهذا يستلزم أن يكون هناك شيء من المرور لكنها مرت وهي مضطجعة نعم هذا الجوازيش مصلي قدرش وإن كان جنبه مطبعه لا المرأة تكون خالف الرجل حتى ولكنت أمه أو زوجته نعم نعم