345 - 1652 باب سترة المصلي 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا عمر بن أبي زائدة قال حدثنا عون بن أبي جحيفة أن أباه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت بلالا أخرج وضوءا فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء فمن أصاب منه شيئا تمسح به ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه ثم رأيت بلالا هذا واضح أنه كانوا يفعلون ذلك تبرك ثم رأيت بلالا أخرج عنزة فركزها وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة ما في أشياء جديد حدثني بين يدي العنزة ما قال وراءه حدثني إسحاق بن منصور حديث واحد إذا صار حديث واحدا فألفاظه لا تتبر حديثا جديدا حدثني إسحاق بن منصور وعبد بن حميد قال أخبرنا جعفر بن عون قال أخبرنا أبو عميس قال وحدثني القاسم بن زكريا قال حدثني حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا مالك بن مغول كلاهما عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث سفيان وعمر بن أبي زائدة يزيد بعضهم على بعض وفي حديث مالك بن مغول فلما كان بالهاجرة خرج بلال فنادى بالصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة علي الحكم قال سمعت أبا جحيفة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصل الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة قال شعبة وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة وكان يمر من ورائها المرأة والحمار وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن حاكم قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا شعبة بالإسنادين جميعا مثله وزاد في حديث الحكم فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بميناء فمررت بين يدي الصف فنزلت وأرسلت الأتان فنزلت فأرسلت الأثانة ارتع ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد حدثنا حديثنا عباس صلى الله عليه وسلم ظاهره يدل على أن الحمار لا يقتر الصلاة لأنه أرسل الأسله يرتع فمر بين يدي الصف حين مروره ثم نزل فدخل في الصف ولكنه لا وجه للإستذال بهذا الحديث على ما ذكر أولا لأننا لا ندري هل الحمار كان قريبا من بين يدي الصف أو بعيدا وثانيا أنه إذا مر بين يدي الصف فإن ذلك لا يضر ولو كان قريبا لأن سوثة الإمام سوثة لمن خلفه فلا دلالة به على ما ذكر أي على أن الحمار لا يقطع الصلاة نعم حدثنا حظ ما نذهب ما هي المسافة بين قدم الرسول صلى الله عليه وعلى صلى الله عليه وسلم وبين هذه التي تمر دى الله قالي مثلا هل هؤلاء الناس الذين يمرون كأن الظاهر بينهم ذخور هل الصلاة ليست توجد عليهم أو كيف يعني لهذه باركة فيك دائما يكون بعضهم يتوضع ثم يأتي وقد دخل الإمام في الصلاة فيمرون من بين يديه ولكن السؤال هل إذا أمكن أن أمر من وراء الصفوف هل أمر بين يديه المصلين هو الأفضل العجوة عن ذلك لأن لا يشويش عليه لأن بعض الناس لو يرى أدنى شيء التفت لإذن شيخ بارك الله فيك سبنا قولنا ابن عمر رضي الله عنه مررت يضينا إليه بعد الصد بأنه ممكن يكون بعيد ابن عباس ممكن أن يكون المروف بعيدة وأن يكون سكرة الإمام سكرة المأمور لكن يا شيخ ألا يشكل على هذا قوله هذا الحديث صحيح وهو كذلك ومما ينكر أن تجالح الحمار بين يدي المصلين لأنهم يشوش عليهم وربما ينطلقوا عليهم وربما يبولوا أمامهم حدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهم قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنا في حجة الوداع يصلي بالناس قال فسار الحمار بين يدي بعض الصف ثم نزل عنه فصف مع الناس حدثنا يحيى بن يحيى وعمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم عن ابن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد قال والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعرفة حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد ولم يذكر فيه منا ولا عرفة وقال في حجة الوداع أو يوم الفتح لكن كل هذه الرواية بعرفة شاد لا شك فيها والصواب أنه في ميناء ورواية في حجة الوداع أو يوم الفتح تدل على عدم ضبط الراوي والصواب أنه في حجة الوداع وأنه في ميناء وأنه يصلي إلى غير جدار كما في رواية الأخرى في صحيح البخاري يصلي إلى غير جدار وهذا هو محل الشاهد لكن الغالب أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أسفاره يصلي إلى العنزة فلا يقال إن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى إلى غير سترة لقوله إلى غير جدار لأنه إنما نفع وجود الجدار فقط وهذا لا يستلزمنا في غيره فالذي يظهر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصلي إلى سترة ومن العلماء من قال إن ابن عباس رضي الله عنهما أراد بنفي الجدار نفي السترة لكنه ليس بذلك القول سليم ما يحتمل أبد يعني تقول لو كانت من بين يدي العمام قال من بين يدي الرسول لكن طيب هو يمكن الإمكان يمكن يمر من بين يدي بعض الصف الأتان نعم نعم يعني تقول لو كان مرًا بين يدي الرسول لقاله وهذا هو الظاهر لم يمر بين يدي الرسول إنما مر بين يدي بعض الصف وستة الإمام ستة لمن خلفه فلا يكون فيه دليل على أن الحمر لا أقطع الصلاة نعم شراف لا أقطع لا يجب أن تمرح من المروح توقف الصلاة إن شخص الشاه والدواجع ومشبهات قصر القدر يتحاشي الإنسان مرور بين يديه ماذا كان أمس؟ كان نعم قلنا إذا كان له سترة فإلى سترتي إذا لم يكن له سترة فمقدار محل سجودي قصر أشبه ذلك فأراد أن يمر هل الإنسان يمنعك؟ لا لا لا لا لا ما أظن أنه تجد هذا يعني معناه أن هل يمنع باقية الدواب؟ نعم يمنعها لأن لا تشويش عليه لكنها لو مرت فإنها لا تقبل ولا تضرب؟ ما تضرب يعني نقص الصلاة ما تضرب لكنه يمنعها نعم ضجر نعم الونثاء لا بد أن تبالع فما دون البلوغ لا تقطع الصلاة ويمنع الصبي ولو لم يبلغ والطفل نعم ولو سنة وثلاثة لأنه لا ينبغى أن تمكن أحداً يحول بينك وبين قبلتك