343 - 1652 باب سترة المصلي 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب سترة المصلي حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال من مر وراء ذلك وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال ابن نمير حدثنا عمر بن عبيد
التنافسي عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه قال كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما
مر بين يديه وقال ابن نمير فلا يضره من مر بين يديه وحدثنا ذلك هذه السترة سترة المصلي سنة مؤكدة كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفعلها بل أمر بها ومن فوائدها ما ذكره في هذا
الحديث أن الإنسان إذا وضعها بين يديه فإنه لا يبال من مر وراء ذلك ولا يضره ولكن هذا الحديث فيها أنها مثل مؤخرة الرحل أو مؤخرة الرحل وهي عبارة عن خشبة توضع على الرحل البعيد حتى يستند
إليها الراكل في نحو ثلثة الذراع فإذا وضعها الإنسان بين يديه فإنه لا يضره من مر وراءها أيا كان ولكن قد ورد حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من لم يجد فليخط خطا وورد عنه أنه قال
استتر ولو بسهم والسهم شيء يسير فما ذكر هنا يراد به الكمال وما ذكر هناك يراد به المجزن واختلف العلماء رحمهم الله في السترة هل هي واجبة أو سنة والصواب أنها سنة ولا لست بواجبة وسيمر
بنا من الأحاديث ما يدل على ذلك وهذه الأحاديث التي دلت على أنها لست بواجبة هي التي أخرجت الأمر عن الوجوب إلى الاستحفاب والسنة وعلم من هذا الحديث أن المار بين يدي المصلي يضر المصلي
إذا لم يكن سترة لكن ما نوع الضرر؟
أيقتل صلاته أم ينقص صلاته؟
يقال في ذلك تفصيل إن كان من الثلاثة التي تقطع الصلاة فإنه يضر الصلاة بالإفساد وإن لم يكن كذلك فهو يضرها بماذا؟
بالنقص نعم سليم عقبة الشيطان إذا جلست تجعل العقبين جنب بعضهم والأصابع على يمين والشمال وتجلس على العقبين هذه واحدة وقيل إن المراد أن تنصب القدمين وتجلس على العقبين وثم صفة ثالثة
أيضا أن تنصب القدمين وتجلس بينهما لا السهم ما جاء إذا لم يجأ الخط هو الذي قال إذا لم يجأ لا هي أكبر من السهم لكن أكبر من السهم قال ليستدر أحدكم ولو بسهم نعم السهم مثل أصبع السهم
اللي يوضع في القوس ثم يرما به نعم يبجينا حين الحديث إشارة تعالى نعم قال أخبرنا حيوة عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل في غزوة
تبوك عن سترة المصلي فقال كمؤخرة الرحل حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير واللفظ له قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء حدثنا هذا فيه تنيل على مسألتين المسألة الأولى أن الإنسان
لا بأس أن يصمد صمدا إلى السترة يقول فيصلي إليها ولم يذكر قيدا آخر وقيل ينبغي أن يميل عنها يمينا أو شمالا وأن لا يصمد إليها لأن لا يتشبه بعباد الأوثان وفي ذلك حديث رواه الإمام أحمد
لكنه بسند الليل وأما الفائدة الثانية فهو أن سترة الإمام سترة لمن خلفه لأن هذه العنزة تركز للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يفعل المأمومون مثلها فدل ذلك على أن المأموم لا يسن
له أن يتخذ سترة لأن سترة إمامه سترة له ولكن يبقى لو فاته شيء من الصلاة وسلم الإمام وقام يقول فهل يتخذ السترة أو نقول بما أنه مأموم حقيقة فيما أدرك مع الإمام وحكما فيما تخلف عنه
فإنه لا يستن له أن يتخذ السطرة وهذا الأخير أقرب وعلى هذا فإذا كان العمود قريبا منك وأنت تقضي ما فاتك فلا يستن لك أن تميل أيعين لا يمينا ولا يسار نعم لو فرض أن ذلك أي دنوك من العمود
أحمى لك من مرور الناس بين يديك فهنا نقول اقرب من العمود لتحمي نفسك من مرور الناس نعم نعم هكذا قال بعض العلماء إنه إذا لم يخشى مارا فإنه لا يتخذ السترة لكن هكذا ألم تعلم أن النبي
صلى الله عليه وسلم في السفر يتخذ السترة هو لا يخشى مارا تقول إذا قلتم هذا تعبير سيء ماهو طيبا لكن التلميذ مع أستاذه ما يقول إذا قلتم كأنه يريد أن يجعله خصما له لكن يقول إذا قيل أو
إذا قلنا فيها شيء فيها شيء بالنسبة للتلميذ مع أستاذ نعذلك إن شاء الله ونؤجل الجواب الظاهر أنه قد مصطفى الأول لقول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه
استهموا في أي الصلاة لعلها بعد بعد الخير إذا لم يكن سترة فقيل إنه بقدر ثلاثة أذرع من قدميه وقيل إنه بقدر موضع سجوده وذلك لأن المصلي لا يملك أو لا يستحق إلا ما يحتاج إليه في صلاته
وأبعده محل سجوده وهذا هو الأصح أما لو كان له فراش معير كالسجادة مثلا فإن من مر من ورائها لا يضع إيش إلي إلي إلي قدم إلي قدم