341 - 1652 باب ما يجمع صفة الصلاة وصفة الركوع والسجود 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقون في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد وكان ينهى عن عقب الشيطان هذا الحديث من أوسع إلى حديث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يستفتح الصلاة بالتكبير وهذه تكبيرة الإحرام وهي ركم ولا تنعطب الصلاة إلا بها والقراءة يعني ويستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين والمراجب بذلك قراءة القرآن أما الدعاء المعروف بالاستفتاح فهذا يكون بعد التكبير وقبل القراءة وقولها بالحمد لله رب العالمين يحتمل معنائه المعنى الأول بالفاتح لأنها تسمى الحمد لله رب العالمين والمعنى الثاني بهذه الآية فعلى الأول لا إشكال وعلى الثاني فيه إشكال وهو أنه إذا كان المراد بالحمد لله رب العالمين الآية فقد سقطت البسملة والبسملة سنة وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدعها وعلى هذا فيترجح الاحتمال الأول أن المراد بالحمد لله رب العالمين أي بالفاتحة ويستفاد منه أنه لو قرأ قرآنا قبل الفاتحة لكان مخالفا للسنة لكن لو وقع ذلك سهوا فإنه يُعذر وهل يجب عليه السجد السهو الجواب لا لأنه أتى بقول مشروع في الجملة في الصلاة والقاعدة أن من أتى بقول مشروع في الجملة من أتى بقول مشروع فإنه يسن له أن يسجد للسهو ولا يجب وكان صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يشص رأسه ولم يسوده ولكن بين ذلك يشص يعني يرفع يسود يعني ينزل ولكن بين ذلك فيكون رأسه مساويا لظهره ففيه يتنيع على أنه ينبغي لحل الرقوع أن يكون الرأس مساويا للظهر وهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يحني ظهره عند الرقوع ولا ينزل رأسه عنه ولا يرفع رأسه عنه بل لو صب الماء على ظهري للسقر من شدة تسويته له وكان إذا رفع رأسه من الرقوع لم يسجد حتى يستوي قائما وقد جاء في حديث المسيح في صلاةه حتى تطمئن قائما والسنة أن يكون هذا القيام بقدر بقدر الرقوع كما دل على ذلك حديث سبق لعله يذكرون حديث البراء بن عازل وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وقال فيها مثل ما قال في قوله حتى يستوي قائما وكان يقول في كل ركعتين التحية وهذا المشهور كل الصلاة لا بد فيها بعد الركعتين منتشاه فإن كانت ثنائية انتهت بذلك وإن كانت ثلاثية أو ربائية أكملها بعد هذا وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اللمنة يفرش يعني يجعلها كالفراش فيعتمد عليها وينصب اللمنة أي يجعل بطون أصابعها إلى الأرض وعقبها إلى السماء بكل السجدات كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى وكان ينهى عن عقبة الشيطان أو عن عقب الشيطان وعقبة الشيطان هي أن يجلس على عقبيه لأن هذا هو العقبة وليس هذا هو الإقعاء فالإقعاء أن يجلس على أليتيه ناصبا ساقيه وفخذيه أما العقبة فهي أن يجلس على عقبيه وهذه الجلسة قيل إنها مكروهة وقيل إنها سنة لحديث ابن عباس الآتي في الصحيح والذي يظهر أنها ليست في السنة رجل مسافر دخل في الصلاة خلف إمام مقيم ثم أحدث في الصلاة وأعادها منفردا فهل يعيدها ركعتين أم أربعا يعيدها أربعا لأنه لما شرع فيها مربعه لزمه قضاؤها مربعه يقول أنه دخل مع الإمام وهو مسافر والإمام مقيم فأحدث هذا الداخل ثم قضاها بعدها ذلك هل يقضيها ركتين او لا نقول يقضيها اربعا انت دخلت مع الامام وهو يصلي اربع ثم احدثت وخرجت وتوضيت جيت والامام انتهى انتهى من الصلاة تصلي اربعا والذين تهين غلط لانه لما دخلت مع الامام المقيم لازمتك الصلاة اربعا فتصلي اربعا يقول الصلاة في القيام للصلاة هذا يقول في الصلاة في القيام للصلاة ووضع الأقدام هل تكون تجاه القبلة أم منحرفة تجاه القبلة إذا قمت للصلاة فاجعل الرجل متجه للقبلة حتى تكون متجه للقبلة بجميع بدنك ما لم يشق عليك لأن بعض الناس تكون أصل تركيب رجله ما إله فإذا شق عليه فلا يكلف الله نفسا إلا وساحب يقول هل يحتاج إلى تكبيره في جلسة التراحة أو يكفي تكبير القيام وأخبركم أنني وربما بعض الأخوة ما ندري هل نجلس جلسة الاستراحة هل تجلس جلسة الاستراحة حتى نتم بكم في الصلاة نعم الجواب عن الفقرة الأولى أنه لا يحتاج إلى تكبير وهذا مما يدل على أن هذه الجلسة غير مقصودة لأنه ليس فيها ذكر وليس لها ذكر انتقال ولا مكس وإنما فعل النبي عليه الصلاة والسلام للحاجة وأما أن أخبركم بأنني بأنك لا تدري هل أنا أجلس فأقول لك إنني لست أجلس لأن الحمد لله استطيع أن أقوم ناهظا لكن لو توجعني الكوبي جلست نعم؟ إن شاء الله طيب قلتم الدين في القرآن له معناها الجزاء العمل في قوله تعالى وما كان لأخذ أخاه في دين الملك ما المراد بلاقظة دين الملك أي عمله وشريعة الذي يمشي عليه أربعة ذوله خمسة والعادة خمسة هذه أم عبد الله تقول إذا أكلت الفارة من الطعام فما حكمه حكمه أنه حلال ولا بأس به وكذلك لو شربت من اللبن أو الماء فإنه طاهر أعطيه