340 - 1652 باب ما يجمع صفة الصلاة وصفة الركوع والسجود 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما يجمع صفة الصلاة وما يهتتح به ويهتم به وصفة الركوع والاعتدال منه والسجود والاعتدال منه والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية وصفة الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن جعفر بن ربيعة عن الآرج عن عبد الله بن مالك بن بحين عن عبد الله بن مالك عندي ابن بحين ابن صح أليس بحين هذه أمه يقطع يقطع نعم مالك منول عندك هذا القطر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه هم دكروا ثلاث فروق هذا الفرق وهو القطر والثاني أن ابن الثاني يكون نعتا للإسم الأول لا للإسم الثاني والثالث أنه يكتب فيها الهمزة وإن لم تكن في أول السطر وهي عندنا كذلك نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو وبياض إبطيه حدثنا حدثنا عمر بن سواد قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث والليث بن سعد كلاهما عن جعفر بن ربيعة بهذا الإسناد وفي رواية عمر بن الحارث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه وفي رواية الليث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرج يديه فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه حدثنا يعني يفتح يديه كما يفتح الأبطال وجناعهم حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال يحيى أخبرنا سفيان بن عينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت البهمة السغر من ورد الضعم وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع بطنه ويرفع كذلك من يرفقه حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوا بيديه يعني جنح حتى يرى وضح إبطيه من ورائه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرون الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا وكيع قال حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع يعني بياضهما كل هذا يدل على أن الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يجافي مرفقيه وعضديه عن جنبيه وهذا هو السنة لكن قال العلماء إذا تعب الإنسان فلا حرج أن يعتمد بمرفقيه على ركبته الظاهر من تحت البطن لأنه لا أصدق عليه بين يديه إلا إذا كان هكذا قال قولها وضح إبطيه وراعيه هذا الشيخ يحصل بأدنى تفريج أو لا؟ نعم يحصل بأدنى تفريج لا ما أظن جرهب يجب من الحلف الشيخ لسه إيه دعم ما يحصل لأن الحق وطرف الفخذ يحشي وليس مبالغ يا شيخ أما لسه نعم من خلف المائل الأمين والشمال فربما يبالغ جدا بحيث يبالغ بحيث يرابي هذا بطي وأنتم تعلمون الرسول عليه الصلاة والسلام عادتهم أنهم يلبسون الرجع للقمس نعم تشميل القم إذا كان من أجل السجود فهو منه عنه وإن كان لعمل قبل الصلاة فلا بأس هو الغالب أنه لا يشمل من أجل الصلاة الغالب أنه يكون جاء متوضعا وقد فسر ثوة لا ينكر عليه نعم ثلاثة ثلاثة طيب