336 - 1652 باب فضل السجود والحث عليه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل السجود والحث عليه حدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي قال حدثني الوليد بن هشام المعيطي قال حدثني معدان بن أبي طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال إلى الله فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه بيان فضل السجود كما هو ظاهر وفيها أيضا بيان الإخلاص لله عز وجل لقوله فإنك لا تسجد لله سجدة وفيه أنه لا بأس أن الإنسان يؤخر الجواب من أجل أن يشتد تطلع السائل إليه لأنه أخر جوابه إلى الثالثة ولا شك أنه إذا تطلع السائل إلى الجواب كان ذلك أقرب إلى فهمه وأقرب إلى حفظه والعناية به نعم حدثنا نعم لم يكن يصلي كان في آخر ساعة من الجمعة وراد أن يكسب صليلة الوقت ثم السجد بدون صلاة وجلس يدعو في السجود قويلة لم يكن السجد المنفرد عن الصلاة قلنا هذا مبتدع لأن السجود المنفرد لا يكون إلا لسبب وهو التلاوة والشكر وما سوى ذلك فلابد أن يكون في نفس الصلاة نعم حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح قال حدثنا هقل بن زياد قال سمعت الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلته وذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود في هذا دليل على علو همة همة هذا الرجل ربيعة بن كعب الأسلمي فإنه لم يسأل مالا وإنما سأل أن يكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة فقال له النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أعني على نفسك بكثرة السجود والمراد بذلك كثرة الصلاة لأن الإنسان كلما كثرت الصلاة كثرت السجود إذ أن السجود لا يشرع أموهم فريدا عن الصلاة وقوله عليه الصلاة والسلام أو غير ذلك يعني أو اسأل غير ذلك يريد أن يعرف هل يبقى على همةه الأولى أو أنه يسأل شيء آخر فقال هو ذا يعني كأنه يقول لا أسألك إلا هذا نعم نعم يا سليم نعم كيف المراد بارك الله فيك يكسر من السجود ويحرص على حضور القلب فإذا كان إذا أطال السجود حضر قلبه أكثر فليتج السجود نعم نعم نعم نعم تحمل هذا ظاهر لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يملك أن يرفع درجته في مقامه إلا بسؤال الله عز وجل يا شرح الشيخ يقول الواو مفتوح نعم يا شرح يقول وقوله قول غير ذلك وفتح الواو أو غير ذلك نعم يصلح هذا يصلح السكون وفتح أما أو غير ذلك يعني أو تسأل وغير ذلك وأما على أو غير ذلك يعني كأنك وهل تسأل شيء آخر تسأل هذا وغير ذلك نعم ثلاثة