335 - 1652 باب ما يقال في الركوع والسجود 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو وسامة قال حدثني عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهم منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحسيثنا أن عليك أنت كما أثنيت على نفسك في هذا الحديث فوائد أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ينسل من فراشه ويتعبد الله عز وجل على وجه الاختفاء فهل هذا مشروع للإنسان أن يفعل كما فعل الجواب نعم إذا كان يحب أن لا تطلع امرأته على عمله فليفعل من فوائد هذا الحديث أن حال القدمي في السجود هو الانضمام يعني أن المشروع أن يضم قدميه لعضاهما إلى بعض في حال السجود خلافا لمن قال الأفضل أن يفرقهما بقدر شبر فإن الصواب أنه لا يفرقه بل يضم بعضهما إلى بعض وجه ذلك قولها فوقعت يدي على بطن قدمي ولا يمكن أن تقع على بعض القدمين إلا وهما منتصقتان ومن فوائدها أيضا أن المشروع في حال السجود نصب القدمين لقولها وهما منصوبتان ومن فوائد الحديث الاستعادة بالضد من ضده أعوذ برضاك من سخطك لأن الرضا مقابل للسخط يضرده ويزيله وكذلك بمعافاتك من عقوبتك وأما قوله أعوذ بك منك فلأن الله عز وجل هو معاذ كل مستعيد والذي يعاقب ويأخذ بالذنب من الله عز وجل فيستعيذ بالله من عقوبة الله ومن فوائد هذا الحديث أنه مهما بلغ الإنسان من رتبة وعبادة فإنه لا يمكن أن يحصي الثناء على الله عز وجل لقوله لا أحصي ثناء عليه وإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يحصي ثناء فمن بدوده من باب أولى ومنها تفويض الأمر إلى الله عز وجل في قوله أنت كما أثنيت على نفسي نعم لا ما يستقل حتى الإنسان إذا أراد أن يتحسس وتحسس بديه كلهم ولا بوحدة طيب نعم شيء كبارك الله فيك حديث عائشة رضي الله عنها لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها يعني يا عائشة أذنين أن أتعبد ربي هذه الليلة يش؟ حديث لما قال حتى مست بشرته بشرته يا حديث عائشة نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث استأذنها في القيام نعم نعم وأخذ لمنه فائدة حصل خلق النبي صلى الله عليه وسلم وأنه يعني أن عائشة هذه ليلتها وهي أحق بها فمن جمع بين الحديث ذلك وهذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أين الحديث تقول هذا؟ مرة معنا صاحب أي طي هل ينافي هذا؟ نعم ما ينافي رسول عليه وسلم له أحوال له أحوال ربما إنه وجد أنها تريد في تلك الليلة أنها ترغب أن يبقى معها فاستأذنها أما هناك جنائمة فيما يظهر فلما استيقلت لم ترى الرسول عليه الصلاة في فراشي نعم شيخ فكانت الزوجة راغبة في ذلك راغبة في إيش راغبة مثلا فيما ترغب به الزوجة من زوجها نعم هل لها أن تمنعه من أن يتعبد الله؟ لكن حسن الخلق مطلوب ليس لها أن تمنعه من العبادة لكن حسن الخلق طيب وربما يكون معاشرة إياها بالمعروف خيرا من أن يقوم يتعبد به ويتهجد بعمل خاص به نعم يا سلم عندنا الصحابة الصراحة لا يهمهم من يقع منهم لا يقع من المفترون نعم هناك كبار عائشة نعم الناس ما يبينون ليجي منهم نعم أقول الناس ما يبينون ليجي منهم والصحابة ما يغلقون ليجي منهم ما أدري ما يجي منهم وش ترى؟ صراحة أي نعم أنا أقول الصراحة الصراحة يعني أنه لا يهمهم شيء نعم نعم الواجب الصراحة للإنسان وش يضروه إلا صراحة؟ وصار ما في ظاهره هو الذي في باطنه أخاف نفسه يبون عليك إذا خاف فرحم اللهم رأي أنكفى الغيبة عن نفسه ثلاثة طيب المرأة أو النساء لهم إن غيرة كثيرة وخاصة لو كان لها درة وهذه الغيرة هل تعد من الحسد الممين؟ لا لا لا هذه بغير اختيار الإنسان ولهذا تجد أن سيحدثنا إن شاء الله الأخ عبد الرحمن بن داود في ليلة الجمعة يأتينا بغرائب مما صنعته عائشة رضي الله عنها من الغيرة حتى إن بعض العلم يقول إنه إذا قذفه على وجه الغيرة فإنه لا حد عليه لأنه يعني في غصب على الإنسان غيره يعني بعض النساء يتعدى على بعض أصلح بينهما صحيح صحيح لكن يقولون إذا غارت واحدة على الأخرى فدواء ذلك أن تأخذ ثالثة حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر العبدي قال حدثنا سعيل بن وابي عروبة عن قتادة عم طرف بن عبد الله بن الشخير أن عائشة نبأته وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح قوله سبوح قدوس خبر ممتدى محذوف يعني أنت سبوح قدوس وهي من صيغ المبالقة سبوح يعني أنت المسبح عن كل نقص وعيب والقدوس المطهر وقوله رب الملائكة والروح المراد بالروح هنا جبريل فعطفه على الملائكة من باب عطف الخاص على العام كقوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها نعم لا يدعو بجعل السخارة بعد ركعتين بعد السلام لأن السنة عينت ذلك نعم قال النبي صلى الله وسلم فلو يصلي ركعتين ثم ليقل السمن ها يك أهمها صحيح يعني إذا فسر بهذا صار تكرار لأن قوله برضاك من سخطك ومعفاتك من عقوبة نفس الذي فسر به فسر به نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبه قال أخبرني قتاده قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير قال أبو داود وحدثني هشام عن قتاده عن مطرف عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث باب فضل السجود والحث عليه حدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي قال حدثني الوليد بن هشام المعيطي قال حدثني معدان بن أبي طلحة اليعمري ابن طلحة حادي ابن أبي أبي ما ذكره الشرح ما عندي شرح عندي ذكره قال ويقال ابن أبي طلحة كذا في الملقات فصفها لفظة اللهم رحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى كيفي جهاد الصلاة