334 - 1652 باب ما يقال في الركوع والسجود 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا
وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن نعم يتأول القرآن في هذا ذكر التأويل كما في القرآن أيضا وما يعلم تأويلهم إلا الله والتأويل عند العلماء ثلاثة أقسان قسم باطل وقسم صحيح وهذا القسم
الباطل هو أن يصرب معنى الكلام إلى غير ظاهره بدون دليل يسمى تأويلا عند معتنقيه وهو في الحقيقة تحريف والقسم الصحيح ينقسم إلى قسمين قسم بمعنى التفسير وقسم آخر بمعنى فعل المأمور وترك
المنهي ووقوع المخبر به مثال الأول الذي هو الباطل تحريف أهل التعطيل لنصوص الصفات إلى معانية تخالف ظاهره كأن يقول المراد بيد الله نعمة الله هذا التحريف وكأن يقول المراد بالاستواء
الاستيلة القسم الثاني الذي يكون بمعنى التفسير مثل قول المفسرين تأويل قوله تعالى كذا وكذا ثم يذكرونه والقسم الثالث وهو أيضا من الصحيح أن يكون التأويل بمعنى فعل المأمور به أو ترك
المنهي عنه أو وقوع المخبر عنه فمثل قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين أسوه من قبل ما المراد بتأويله وقوع ما أخبر عنه وكذلك هذا الحديث تقول يتأول القرآن أي
يفعل ما أمر الله به في قوله فسبح في حمد ربك واستغفره نعم نعم نعم هذا من التأويل الصحيح وهو في الحقيقة تفسير هذا إذا صرفته عن ظاهره لدليل فهو تفسير حدثنا أبو بكت بن أبي شيبة وأبو
كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت سبحانك اللهم سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت
يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها قال جُعِنَتْ لِي عَلَامَةٌ فِي أُمَّةِ إِذَا رَأَيْتُهَا قُلْتُهَا قُلْتُهَا إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ حدثني محمد
بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مفضل عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم منذ نزل عليه إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ
يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا دَعَى أو قال فيها سبحانك ربي وبحمدك اللهم اغفر لي حدثني محمد بن المثنى قال حدثني عبد الأعلى قال حدثنا داود عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وآتوه إليه قالت فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وآتوه إليه فقال خبرني ربي أني سأرى علامة
في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وآتوه إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره
إنه كان ثوابا وحدثني حسن بن علي الحلواني ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريت قال قلت لعطاء كيف تقول أنت في الركوع قال أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي
أنت وأمي فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر ما بالشك رضي الله عنه اللفظ الذي قبل فيه يقول إذا جاء نصر
الله والفتح قال فتح مكة ففسره النبي صلى الله عليه وعلا وعلا وسلم بأنه فتح مكة وهل كل ما جاء بلفظ الفتح يكون فتح مكة الجواب لا قد يكون فتح مكة كما في هذه الآية وكما في قوله تعالى
إنا فتحنا لك فتحا مبينا وقد يكون المراد غير فتح مكة مثل قوله تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا فإن المراد بفتحنا صلح
الحديبية على القول الضاجع وقوله إني سأرى علامة في أمتي العلامة هي فتح مكة لأن بفتح مكة انتهى العرب وهذه الصورة هي نعي رسول الله صلى الله عليه وعلا عليه وسلم كما قال ذلك عبد الله بن
عباس رضي الله عنهما بحضرة أمير المؤمنين عمر وجماعة من الصحابة لأن بعض الأنصار صار في نفسه كيف يحضر عمر عبد الله بن عباس وهو صغير ويدعو شباننا فجمعهم ذات يوم وقال لهم ما تقولون في
هذه الصورة إذا جاء النصر والفتح إلى آخر وقالوا إن الله أمر نبيه إذا جاء النصر والفتح أن يستغفره ويتوب إليه ويسبح بحمده فأخذوا بإيش بظاهر العين يعني فسروا فقط أما بن عباس فأخذ
بالمغزع فقال هذا أجل رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فقال عمر ما فهمت منها إلا هذا فدل ذلك على كمال فقه أي فقه بن عباس أما الحديث الأخير ففيه دليل على شدة غيرة أم المؤمنة
عائشة شدة غيرتها لقوة محبتها لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأنا أريد من أحدكم أن يجمع الأحاديث التي تدل على شدة غيرة عائشة رضي الله عنها على النبي صلى الله عليه وسلم من
ينتدب لهذا بن داود تمام ما شاء الله هنت سباقون إلى الخير إلى متى المهلة اليوم اليوم الاثنين يعني الثلاثة والأربعة والخميس لتلجمع التأتيبها بإذن الله طيب نعم خاص بالنبي صلى الله
عليه وسلم لا نسا خاصا به لأن ما ورد على سبب فالعبرة بعمومه العبرة بعمومه ولهذا نحن الآن نرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف مع أنهم قد وقته كذلك نسعى بين الصفو والمروة ونشتد
سعيا بين العالمين مع أنهم قضى الوقت فهذا مثله أيضا نعم هل استمت من هذا الحديث جواز الدعاء في الركوع في قول النبي صلى الله عليه وسلم بس هذا فقط يعني الركوع لا تدعو إلا بموارد فقط
السجود أكثر من الدعاء بما شفت عبيد عبيد إيش التحسس الذي يراج به الاطلاع على العورات هذا المنهي عنه أما التحسس الذي يراج به أين الرجل كما لو فقت صاحبك فقمت مثلا أنت تبحث في غرف
البيت أو تبحث إذا كنت في البر في الشجر هل وتحت هذه الشجرة وهذه الشجرة هذا لا بأس به والتحسس المنهي عنه هو الذي يراج به الظهور على العورات والمعايي إيش ليس هذا موضع السؤال أنت الآن
تسأل كيف تقول تحسس تحسس ومنهي عنه