332 - 1652 باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عهينة قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس قال فشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقامل أن يستجاب لكم قال أبو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ابن عباس ابن عباس ابن عبد أو عن الله أدنا عن الأول عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد والأول عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس عندي عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد أقول يمكن جده عباس ثم ذكر بمثل حديث سفيان هل تبطل صلاةه؟ فقيل تبطل لأنه قال قولاً منهياً عنه في هذا المكان فهو كالكلام ومنهم من قال إنه لا تبطل وأن النهي في هذا للفراهة ولسهل التحليم لأن هذا الذكر مشروع من حيث الجملة في الصلاة لكن المخالفة وقعت في مكانه لا في ذات الذكر ولعل هذا هو الأقرب وهل العلي تنهر العلماء وفي هذا الحديث نقول إنه كيف تكلم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الناس وهم صفوف في الصراح وكيف وعظهم نقول هذا لأن الحاجة داعية إلى ذلك فهم الآن يصلون وبصدد أن يركعوا ويسجدوا فلذلك وعظهم وفي هذا الحديث من الفوائد البشارة بالرؤية الصالحة إلى رؤية للعبد رؤية صالحة فإن هذه من المبشرات لأن الرؤية الصالحة جزء من 46 جزء من النبوة وفيها أيضا تقرير تبريغ الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله على هل بلقت وفيها أيضا من الفوائد أنه ينبغي كثرة تعظيم الرب في الركوع ولو بأن يكرر سبحان ربي العظيم فإن هذا تعظيم لله وأما السجود فيكث فيه من الدعاء ولم يخص النبي صلى الله عليه وسلم دعاء دون دعاء فدل ذلك على أنه يجوز أن تدعو الله بما شئ من أمور الدين والدنيا فإن قيل فهل يشمل ذلك ما إذا دعا بآية مكتب الله أو يتعارض مع قوله على وإني نهيت أن أقرأ القرآن راك على مساجن فجواب يقرأ يدعو بما يوافق القرآن ولو في السجود ما لم يقصد القرآن والغالب أنه لا أقصد القرآن لأنه لا أحد يعلم النهي في ذلك ويذهب فيرتكب النهي التخلص من هذا الإراد وهو أنه القاعد أنه إذا كان النهي يعود إلى شيء مختص للعبادة فإنه يبتلها يقول التخلص من هذا لأن قراءة القرآن في الأصل مشروعة والمخارفة هنا ليست في قراءة القرآن لكن المخالفة في قراءته في هذا المحل فيكون نهي للكراهة قراءة القرآن في الركعة والسدود لعلوم مكانة القرآن نعم فبعض الأحيان يكون في السيارة سماعة قريبة من القدمين فلانتاني شاهد المسجد على القرآن هذه المزالة واللهم نكره هذا نكره هذا ونرى أن الإنسان يرفع السماعة يرفعها في مكان أرفع لأن لا يكون في هذا نوع من الامتهاد شيء بارك مصيح من قرأ القرآن وهو متكع ولا يقصد فيها عدم تعظيم إنما هكذا جرت عادته قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وهو متكع لا وهو يعني هنا يعني متجع قد مد يديه ورجليه لا بأس بها حدثني أبو الطاهر وحرمله قال أخبران بن وهد عن يونس عن بن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن وليد يعني ابن كثير قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه أنه سمع علي بن أبي طالب يقول نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد وحدثني أبو بكر بن أسحاق قال أخبرنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الرفوع والسجود ولا أقول نهاكم هذا نهي قوله ولا أقول نهاكم ليس نفى للحكم لأن رسول صلى الله عليه وسلم إذا نهى أحد من الصحابة فهو نهي للجميع لكنه نفي للصيغة يعني لا أقول أن الرسول قال هذا اللقاء نهاكم ولكن أقول نهاني والحكم واحد وهذا النقل قد يوهم أن هذا خاص بأعليم أبي طالب ولكنه ليس كثاب يجوز أبدا في أي وقت حتى بالنهار نعم الرقم هنا رقوع نعم محل دعاء ومن رقوع ليس فيه إلا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أخير لي فهذه ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام طيب بسم الله قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة حدثنا زهير بن حرب وإسحاق قال أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا داود بن قيس قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال نهاني حبي صلى الله عليه ما قرأنا هذا ما قرأنا نعم قال نهاني حبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع وحدثني عيسى بن حماد المصري قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا بن أبي فديك قال حدثنا الضحاك بن عثمان حاء قال وحدثنا المقدمي قال حدثنا يحيا وهو القطان عن ابن عجلان حاء وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال حدثني أسامة بن زيد حاء قال وحدثنا يحيا بن أيوب وكتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر قال أخبرني محمد وهو ابن عمر حاء قال وحدثني هناد بن السري قال حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي إلا الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود كما ذكر الزهري وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس ولكن هذا لا أقتضي عدم الصحة أي عدم صحة الزيادة لأن هذه الزيادة لا تنافي المزيد لا تنافي الناقص فيعمل بها وكما سبق أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن رأت عنه ساجرا كما في حديث مع أباس فالصواب النهي عن قراءة القراءة في حال الركوع وفي حال السجود نعم وحدثناه قتيبة عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن حنين عن علي ولم يذكر في السجود وحدثني عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن حنين عن ابن عباس أنه قال نهيط أن أقرأ وأنا راكع لا يذكر في الإسناد علي