331 - 1652 باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبيد بن الحسن عن ابن أبي أوفاء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع
ظهره من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد من السماوات ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد قوله اللهم ربنا لك الحمد هذه إحدى الصيار الواردة في التحميل ومن الصور ومن
الصيار قوله ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد وكلها ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام فينبغي اللسان أن يقول هذا مرة وهذا مرة وقوله من السماوات ومن الأرض ومن أما
شئت من شيء بعد قال بعض العلماء في تفسيرها يعني أنه لو قدر أن هذا الحمد أجسام لملأ السماوات والأرض وما شاء الله من بعد وقيل المعنى أن حمدك ما لأ للسماوات والأرض لأن فعلك كله محمود
فأنت محمود على كل مخلوق وعلى هذا فيكون حمده مقابلاً لفعله ومخلوقاته فيكون ملأ السماوات ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد وهذا المعنى أحسن لأن المعنى الأول لو كان أجساماً تختلف
الأجسام بالكبر والصغر ثم أنه يحتاج إلى تقدير والأصل عدمه ولكن المعنى أن الحمد قد ملأ السماوات والأرض وما شاء من بعد لأن أفعاله كلها محمود عز وجل نعم ما يمكن حتى سماع رغم المحمد ما
في الحديث أنه قال أجهر ربما حدثهم الرسول بذلك أو أسمعهم هذا الذكر أحياناً حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عبيد بن الحسن قال سمعت عبد الله بن أبي
أوفا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء اللهم ربنا لك الحمد من السماوات ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد
بن جعفر قال حدثنا شعبة عن مجزأة بن زاهر قال سمعت عبد الله بن أبي أوفا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم لك الحمد ملأ السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد
اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حاء قال وحدثني زهير بن حر قال حدثنا يزيد بن
هاون كلاهما عن شعبة بهذا الإسنان في رواية معاذ كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن وفي رواية يزيد من الدنس إذا فيها ذات تلفات الدنس والدرن والوسخ وهذا يدلنا على أن الرواة صحمه الله يرون
الحديث بالمعنى حدثنا عبد الله نعم ظهرت صعب قوله اللهم لك الحمد نعم اللهم ربنا ولك الحمد أو ربنا ولك الحمد ولكن هنا استهنى ربنا وقال اللهم لك الحمد اللهم قال اللهم لك الحمد نعم
اللهم لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد نعم ما فيها اللهم لك الحمد تكون خامسة هذا إلى صح إن هذا القول كان بعد الرقوع يعني في هذا اللفظ ما ذكره بعد الرقوع وذكر فيه هذه
الدعاء أيضا ما قال بعد الرقوع أنه كان يقول اللهم لك الحمد بالأسلموات اللهم طهرني نعم نعم يتوسلون في هذا وهنا التركيب ما تغير تركيب لم يتغير حدثنا عبد الله بن وعبد الرحمن الدارمي
قال أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال قال قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا
لك الحمد من السماوات والأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع ما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قولها أهل
الثناء والمجد يعني يا أهل الثناء والمجد وقولها أحق يعني ذلك أحق ما قال العبد وهو سنوى على الله عز وجل وقولها اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت لا مانع لما أعطيت يعني لا أحد
يمنع ما قدرتها إعطاءه ولا معطي لما منعت يعني لا أحد يعطي ما قدرت منعه وهذا نفي مؤكد فل هو نفي نص في العموم لأن لا أنه في الجنس نص في العموم وإذا أثنى الإنسان على ربه بهذا الثناء
فإنه لا تعلق قلبه إلا بالله لأنه يعلم أنه هو المعطي وهو المانع وقول لا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الحظ منك حظه يعني أن الإنسان ذا الحظ العظيم لا ينفعه حظه من الله عز وجل
ولا ينعه إذا أراد الله به سوءا كل ما ورد عن الرسول فإنه يقاتل محمله الظهر أنه لا بأس مكيادة لأن الصحابة زادوا على التلبية لبيك وسعديك والخير في يديك والرضاء إليك والعمل زاد أبن عمر
رضي الله عنهما ما أشد التحرير الظهر أنه ذا زاد لا على أنها سنة لا بأس ولا على أنها راتب يستمر فيها فلا بأس نعم نعم نعم حدثنا أبو بكلم أبي شيبة قال حدثناه شيم بن بشير قال أخبرناه
شامون حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وما بينهما وملأ ما شئت من شيء
بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد من كالجد حدثنا ابن نمير قال حدثنا حفص قال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن
النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وملأ ما شئت من شيء بعد ولم يذكر ما بعده لكن إذا لمكما بعده وذكره غيره وهو ثقة فالظاهر أنه لا يظهر الظاهر أنه لا يظهر فلا يقال أن هذا ذكر ودعاء
فيحكم بالزيادة على الشدود فيحكم بالشدود على الزيادة نعم