330 - 1652 باب متابعة الإمام والعمل بعده📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب متابعة الإمام والعمل بعده حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أرى أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم يخر من وراءه سجدا وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى يعني بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقعوا شجودا بعده حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سه من الأنطاكي قال حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن محارب بن دثار قال سمعت عبد الله بن يزيد بن يزيد يقول يقول على منبر حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسهم من الرقوع فقال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع جبهته في الأرض ثم نتبعه حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا سفيان نعينة قال حدثنا أبان وغيره عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يحنو أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد فقال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا الكوفيون أبان وغيره قال حتى نراه يسجد حدثنا حديث بالغاضي عن البراء يدل على أنه لا يزوج للإنسان أن يسابق الإمام وأن المشروع أن لا ينتقل من الركن إلى الذي يليه حتى يصل الإمام إلى الركن الذي يليه وهذا السجود وهو من أطول الانتقالات كان الصحابة لا أحد يحنو ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساجداً على الأرض فدل ذلك على أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو أن لا يتحرك الإنسان من الركن حتى يصل الإمام إلى الركن الذي يليه فإن قال قائل هل المعتبر هل المعتبر الفعل أو القول يعني هل أقتدي بالتكبير أو أقتدي بالفعل قلنا من أمكانه أن يرى الإمام فليقتدي بالفعل ومن لا فالأصل الاقتداء بالقول لقولها الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر فكبر نعم كمال شيخ بارك الله فيك عبد الله بن زيد تابعي وقد تقرر عندهم أن الصحابة عجوم فلماذا نفى نعم هذا قد يكون فيه إشكال حيث قال حدثنا ضراء وعليل كثوب ولكن مراد بذلك بيان غاقع وتأكيد ما نقله نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمين ولأن الدعاء اهدنا الصراط المستقيم دعاء للجميع فكان التأمين بعد هذا الدعاء مباشرة فالتأمين ليس مقصودا لذاته حتى نقول يتأخر المأموم عن الإمام فيه بل هو طلبه قبول الدعاء وهذا يكون عند انتهاء الدعاء نعم نعم لما يستفيد لأنه ما أتكلم عن التكوين لكن أولى أن لا يكبر إلا إذا قرب لأجل يكون انتهاء الصوت عند الوصول إلى الصجد نعم حدثنا محرز بن عون بن أبي عون قال حدثنا خلاف بن خليفة الأشعي أبو أحمد وليد بن سريع عن نعم عن الوليد عن الوليد سعر عن الوليد نعم عن الوليد بن سريع مولى آل عمر بن حريث عن عمر بن حريث أنه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس وكان لا يحمي رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا باب ما يحفر في هذا الحديث من الفوائد أنه تجوز القراءة في أوساط المفصل في صلاة الفجر لأن قوله لا أقسم بالخنس هذا في صلاة التكويت وهي من أوساط المفصل