329 - 1652 باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب اعتداء لأركان الصلاة وتخفيفها في تمام وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري هلاهما عن أبي عوانة قال حامد حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن
بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف
قريبا من السواء في هذا التنع على أن الصراف ينبغ أن تكون متناسبا يعني لا يطيل في الركوع ويقصر في السجود لا يطيل في الركوع ويقصر في الرحل بعد الركوع لا يطيل في السجود ويقصر في الجلسة
بين السجدين تكون الصلاة متناسفة هكذا كان هج النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولهذا لما اختلف العلماء أي ما أفضل إطالة القراءة يعني في صلاة الليل أم إطالة الركوع والسجود من
العلماء من قال الأفضل ما كان أصلح لقلبك قد يكون الأصلح لقلبك أن تطيل السجود لتكثر دعاء الله عز وجل وأن تطيل الركوع لتعظم الله عز وجل بخلاف القراءة وقد يكون القراءة أصلح لقلبك إذا
عطلتها وقرأتها بتأمل وتدبر حصل لك من زيادة الإيمان وبيان معرفة الله عز وجل ما لم يكن في السجود والركوع فتطيل الرقوع والسجوع فإطالة القيام أفضل لأن القرآن أفضل من الذكر والصحيح ما
ذهب إليه الشيخ السلام المتيني رحمه الله قال إن الذي ينبغي والذي نهدي الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم هو أن تكون الصلاة معتدلة متقاربة فإن طلت في القيام فأطل في الرقوع وإن طلت
في الرقوع فأطل في الرفع منه وإن طلت في الرفع منه فأطل في السجوع وهذا هو الصحيح وحديث البراء يشهد له وقوله فجلسته ما بين التسليم والانصراف ليس المراد الانصراف من الصلاة الانصراف من
المسجد لأن الانصراف من الصلاة بأقل من ذلك فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا سلم قال أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإفعام
لا من هذا ولا من هذا من أجل وجل أمه أي من أجل وجل أمه يتشوش قلبه نعم نقول يمر أن يكون الركوع والسدور متقاربة كما في حدو البراء نعم الخفف نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على أبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحة وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال
حدثنا شعبة عن الحكم قال غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن بن الأشعث فأمر عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملأ
السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال سمعت
البراء بن عازي يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من رفوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء قال شعبة فذكرته لعمر بن مرة فقال قد رأيت ابن أبي
ليلى فلم تكن صلاته هكذا حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أما رأى با عبيدة أن يصلي بالناس وسيق الحديث
حدثنا خلفه هذا بيان المبهم غلب على الكوف رجل وهو هذا مطر ابن ناجي شب الشرح عندكم قد رأيت ابن أبي ليلى فلم تكن صراته هاكد ها ما تكلم عليه غلب على الكوف رجل فأمر ابن عبيدة إلى أفيه
هذا رجل هو مطر ابن ناجي كما سمه في رواية الثانية قصري يقول فقد رأيت ابن أبي ليلى فلم تكن صلاته هكذا مع أنه هو الذي أوى عن البرى ابن عازم لا تكلم النوم حدثنا خاله ابن هشام قال حدثنا
حماد بن زيد عن ثابتنا عن أنس أنه قال والمهم أننا فهمنا هذه الأركان الأربعة الركوع والرقمن والسجود والرقمن كلها قريب كلها قريب من السوا خلاف ما يفعله بعض الناس إذا رفع من الضكور سجل
بسرعة وإذا رفع من السجور سجل الثاني بسرعة هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم نعم نعم نعم شكرا يقوم الثلاث السابق في ايامه في ايامه فرق عثر وفاتدان لو قرأ مثل الإنسان بسورة
عمّة لو قرأ الإنسان مثلا بسورة عمّة نعم لا لا ما هذا قصد قصد القيامة لقبل الركوع يكون مناسبا يعني بمعنى إذا أطال القيامة لقبل الركوع يطيل الركوع ويطيل الركوع لكن لا بقدر يقول أركان
الأخرى نعم إيش إيش الأركان الأخرى نعم هذه قريبة من السواء نعم قريبة ها تقول عائشة أن الرسول كان عليه الصلاة والسلام يبقى قدر ما يقول أستاذ الله ثلاثا ثم ينصر إلى البيت مراد الظاهر
أن ينصر في البيت حدثنا خالة بن هشام قال حدثنا حمد بن زيد عن ثابت عن أنس أنه قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم
تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائماً حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي ومراد رأي الله عنه حتى يقول القائل من من كانوا في أهده
يستعون في هذين وركنين وإلا فقط سبق أن الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه قريب من السوائل وحدثني أبو بكر بنافع العبد قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أنس أنه قال ما
صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمرو الخطاب مد في صلاة الفجر
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم باب متابعة الإمام والعمل بعده حدثنا أحمد قريما من
السواق كما في الحديث القيام طول منها لكن معنى أن إذا أطلت القيام فأطل في الركوة والسجد لا لا لا لا لأن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام يقرأ قراءات طويلة ولا يمكن أن يركى هذا
الركوع طويل نعم