328 - 1652 باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم للناس
فليخفف فإن في الناس الضعيف والسقيم ودى الحاجة وحدثنا عبد الملك بن شعيد بن الله قول السقيم يعني يعني الملك نعم وحدثنا عبد الملك بن شعيد بن الليث قال حدثني أبي قال حدثني الليث بن سعد
قال حدثني يونس عن بن شهاب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال بدل السقيم الكبير حدثنا محمد بن عبد الله بن مير
قال حدثنا أبي قال حدثنا عمر بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال حدثني عثمان بن أبي العاصي الثقفي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أم قومك قال قلت يا رسول الله إني أجد في نفسي
شيئا قال ابنه فجلس بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثبيي ثم قال تحول فوضعها في ظهري بين كتفي ثم قال أم قومك فمن أم قوماً فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن
فيهم ذا الحاجة وإذا صلى أحدكم وحده فليصلي كيف شاء هذا أيضاً تحديث بمعاد وأبي هريرة في الأمر بالتخفيف لمن صلى للجماع وفي وضع النبي صلى الله عليه وسلم يديه على صدره وعلى ظهره زيادة
تمالينة الرجل وما يجده في قلبي وهذا من بركات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهل لنا أن نفعل كما فعل يعني لو وجدنا رجلا خائفا وأردنا أن نطمئنه ووضعنا أيدينا على صدره وعلى ظهره
فهل هذا من السنة أو لا الظاهر لا وأن هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وعليه وسلم نعم كيف؟
ماذا تقول؟
أقول عندنا خلاف النساء للقارب كيف وسلم عندك؟
فجلسني بين يديك ما وضعت أسفل موقع هذا هكذا؟
فجلسني ماذا قال؟
ماذا قلت؟
الله ما ادري يا شيخ انا مكتب عندي فجلة سهلة.
لا لك انت اجزت.
نعم.
اذا اذا ارى ارسل ان طابل النبي صلى الله عليه وسلم او اشار النبي صلى الله عليه وسلم او يقبل.
ماذا انت.
الشيخ الذي اشرح.
نعم.
عندما يشرح حديث يقول الله بالعلم.
فاذا اذا مر بحديث طابل النبي صلى الله عليه وسلم تبقى طابل النبي صلى الله عليه وسلم عن جحية في الوردة.
نعم.
فيقبل هو يقبل هو يقبل.
هو نستطيع الدكاء.
نعم.
هذا يسمونه التسلسل التسلسل بالأفعال وهذا معروف عند المحدثين ولا إنكارة لها قد لا يكون في أيدينا البركة ربما إذا وضع الإنسان له على صدرها صارت الحساسية وحدثنا محمد بن المثنى
والمبشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمل بن مرة أنه قال سمية سعيد بن مسيبي قال حدث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عاهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أممت قوما
فأخف بهم الصلاة وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمال بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم حدثنا يحيى بن يحيى
وقتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وختيبة بن
سعيد وعلي بن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة
من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا وعلى هذا فيكون قوله في اللفظ الأول كان يوجده في الصلاة ويتم ليس المعنى أنه أحياناً يوجد وحياناً يتم بل المعنى أن
إجازه كان إجازاً بإتمام نعم نعم أمر معنى الشهير النبي صلى الله عليه وسلم يعمر بالكفيف وهو يطال بإسمه الموقع الحاضر والآن أكثر الناس يقول الله تسعين دولي الناس يعاني أكثر إيش تسعين
دولي الناس يعاني أيها التفيف الصلاة نتضجروا دائما نعم سبب ذلك الجهل بارك الله فيك ولو أن الأئمة إذا أتوا بالسنة تكلموا بعد الصلاة وقالوا يا أخوانينا هذه السنة ونحن رعاة لكم ولا
يمكننا أنهم رعاة ولكن لو فرضوا أنهم أراضي التخفيف هل يقبلوا ما رأوا أو يقول أنا مأمور بعنفل السنة الجواب الثاني إلا أن يكون هناك سبب مثل أن يكون السماء مغيمة ويخشى من المطر ويكون
خفف فينا أو يكون هناك حر وليس في المسجد ما يقاوم من مبردات وغيرها فيقول الأوجز هذا له سبب المسجد على كل حال أما الشيء الشيء الذي هو العالم فهذا سواء قبل أو ما قبل ما عند الله هذا
يعني ما الذي يضرهم إذا قرأ الإمام فساط العشاء والذي إذا عشاء شمس وضحاها وما أشبه هل هذا في التطوير؟
الركوع السجور على شيء للإمام عشر عشر وعشر ما هي طويلة هنا في حديث عثمان من العاص قال آخر ومعهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لقائد أن يقول أن هذا الحديث قد نسخ ما قبله من
الروايات التي فيها التطوير لا ما عهد إليه إذن هو وهل هو آخر من عهد إليه فيه ناس جاءوا كثيراً بعده يعني ليس آخر واحد للنبي صلى الله عليه وسلم لا لا ما عهد إليه هو يعني هل ما أرد
نوجه أقال هذا كلام نعم مسترين ثلاثة يقول وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر سليمان عن ثابت للبنان عن أنس قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في
الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة وحدثنا محمد بن حار الضريب قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به