324 - 1652 باب القراءة في الصبح📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب القراءة في الصبح وحدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال وحدثني محمد بن رافع وتقاربا في اللفظ قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن المسيب العابدي عن عبد الله بن السائب أنه قال صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى محمد بن عباد يشك أو اختلف عليه أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فركع وعبد الله بن السائب حاور ذلك وفي حديث عبد الرزاق فحذف فركع وفي حديثه وعبد الله بن عمر ولم يقل ابن العاص هنا فيه تنيع على أن رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم يطيل القراءة في صارة الصبح لأن صورة المؤمنين طويلة وفيه تنيع على أنه إذا عرض للإنسان عارض وكان من نيته أن يطيل القراءة فلا بأس أن يقطعه مثل أن تصيبه سعلة أو يصيبه مغص أو يصيبه ريح أو يغلط ويرتج عليه وما أشبه ذلك فلهو أن يحذف القراءة ويركر حدث لي زهير بن حرب نعم مبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في مفصل هنا في مصر كل القراءة لماذا لم ترجع في المسلمين نعم لأن هذا يبعر أحيانا إذا أمتها جمحة لا حاجة يترجع لا لأن ذلك كان يقع من طول المفصل هذه قاعدة يعني من أوساطها هذه قاعدة نعم إذا كان آخرها يتعلق بأولها فلا يقطعها إلا لضرورة كما لو أغمي عليه وأما إذا كان لا يتعلق فلا بأس ثلاثة حدثني زهير بن حرب قال نعم السعدة الكح السعدة هي الكح والسعال كح حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد ح قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع ح وحدثني أبو كريب والنفظ له قال أخبرنا بن بشر عن مسعر قال حدثني الوليد بن سريع عن عمر بن حريف أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والليل إذا عسعس هذه سورة هذه بسورة تكوير وهنا من أوساط المفصل مع أنه كان يطول القراءة في الفجر لكن لعله أحياناً أقصر أو تكون هذه كبكات ثانية حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك قال صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قافو القرآن المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال حدثنا أبو عوانة النخل باسقات يعني مرتفعة قويلة يقول فجعلت أرددها وهذا ليس بمشروع المشروع أن المأموم ينصد لقراءة إمامه حتى أفهم ما يقول ولهذا أمر الإمام أن يجهر بالقراءة ليستمع المأموم حدثنا أبو بكر بن عبي شئيبة يركع يركع نعم نركع أنا في بأس أي لا بأس ولو تعدها لا بأس لأنه عن غير عموانة هنا الصحابي رضي الله عنه فجعلت أرددها الصحابي الذي يقول نعم طيب لو كان مكروها أو محرما يعني كما نذكر أن الله يعلم ذلك ولو كان محرما لأعلمه من نبيها نعم وقد أعلمه قال إذا قرأ فأمسك وقال لا تفعلوا إلا بهم القرآن فإنه لا صدق من أقرأ أقرأ أني مو بكتاب لا تأكيد حدثنا أبو بكر بن عبي شئيبة قال حدثنا شريك وابن عيينة حاء وحدثني زفير الحرب قال حدثنا بن عيينة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع النضيد حدثنا محمد بن وشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في أول ركعة والنخل باسقات لها طلع النضيد وربما قال قاف حدثنا أبو بكر وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سامرة أنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة يعني بعد هذا التطويل تعبه تخفيفا ويحتمل أن معنى وكان صلاةه بعد تخفيفا أي بعد ذلك صار يخفف لأنه تقول عليه الصلاة والسلام ويحتمل معنى ثالثا أنه وكان صلاةه بعد أي بعد الفجر تخفيفاً يعني أخف من الفجر وكل هذا صحيح كل هذا صحيح فإنه حتى وإن قرأ بقاف فلسا طويلة بالنسبة للفجر لأنه يساعد فيها تطويل وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن رافع واللفل بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن سماك أنه قال سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء قال وأنبأني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن ونحوها وقال لا يصلي صلاة هؤلاء لأنهم كانوا يقصرون لا يقومون القراء فأنكر عليهم فأن هذا خلاف حد النبي صلى الله عليه وعلا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن هدي قال حدثنا شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بالليل إذ يغشى نعم بالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى وفي الصبح بأطول من ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عنه في اللفظ الأول يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك المراد قريب أنه يقرأ قريبا من ذلك ليوافق حديث أبي سعين الخدري رضي الله وفي قوله بالليل إذا يغشى وفي اللفظ الآخر بسبح اسم ربك الأعلى يدل على أنه أراد بذلك التمثيل في جهد التعيين أي بمثل ذلك ولم يقصد بهذا التعيين ويحتمل أنه أراد التعيين وأنه حدث أحيانا بالليل إذا عشى وأحيانا بسبح وإذا تأملت الليل إذا عشى وسبح ولت أنها متقاربة نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغدات من الستين إلى المئة وحدثنا أبو كري قال حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة الأسلمي أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المئة آية