322 - 1652 باب القراءة في الظهر والعصر 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الخراءة في الظهر والعصر قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحه وحدثنا محمد بن موسنى العنزي قال حدثنا بن أبي عدي عن الحجاج يعني الصواف عن يحيا وهو بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلمة عن أبي قتادة أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر الركعتين الأولين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعون الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح قوله رضي الله عنه فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأولين بفاتحة الكتاب وسورتين دليل على أن السنة أن يقرأ الإنسان بالسورة الكاملة وأن لا يوزعها وهذا لا شك أنه الأفضل ولكن لا بأس أن يوزعها لأنه تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه وزعها وأما قراءة آيات في أثناء السورة أو أول السورة دون أن يكملها فقال من قيم في زاد المعاد إن هذا ليس من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام ولقد رأيت بعض الأمة والأسيم الشباب لا تكاد تسمعهم يقرؤون سورا وإنما يقرؤون آيات من سور طويلة من البقرة والعمران أو من أشبه ذلك ومستمرين على هذا يعني ليسوا يفعلون هذا أحيانا بل لو أنك قدرت الصلوات التي يقرؤون فيها بهذا لوجدتها ثمانين في النهاية وهذا لا ينبغي الذي ينبغي أن تقرأ السورة كاملة وأن لا تطول على الناس إن النبي صلى الله عليه وسلم عياً لمعاد بصلاة العشاء إيش؟ الشمس وضحاها لنيد العشاء وما أشبه ذلك وفي قوله يسمعون الآية أحيانا هذا يشمل الظهر والعصر يعني أحيانا يسمعهم الآية يعني يجهر في موضع السر لكن ليس دائم ولعل هذا والله أعلم إما لتنشيط نفسه وإما لتنشيط الموراعة وإما لإعلامهم أنه يقرأ وليس صامتا وإما لهذا كله المهم أن من السنة يا عبد الله أن يسمع الآية أحيانا سواء في سرط الظهر أو في سرط العصر هذا جلال الدين أين هو؟ يقول ما الفرق بين العراف والكاهن والرجل الذي يستعين بالجن أليس هو الكاهن أو العراف ويفهم من القصة التي قصصتم بالأمس أن الاستعانة بالجن يجوث والذهاب إلى من يستعين به أيضا يجوث كيف هذا؟ أما يأخذ العرافون هذه طصة حجة لفعلهم بالمنهي عنهم بارك الله فيه أولا الفرق بين العراف والكاهن أن العراف اسم فاعل حول للمبالغة وهو مأخوذ من المعرفة فالعراف كل من يدعي معرفة الأشياء الغائبة سواء كانت غيبتها غيبة مطلقة كالذي يقول في المستقبل أو غيبة نسبية بمعنى أنها تغيب عن شخص دون آخر تعرفت وعلى هذا فيدخل في العراف الكاهن والمنجم والرمال ومن يستعين بالجن وغيره وأما الكاهن فهو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل يقول سيأتي كذا سيأتي كذا لأن أصل كهان يأخذون من مسترق السم ومسترق السم يأخذون الخبر من السماء فيبلغونه إلى هؤلاء الكهنة فيتكلموا الكهنة بما سمعوا إذن كل كاهن عراف وليس كل عراف كاهنا طي الرجل الذي يستعين بالجن كالذي يستعين بالإنس ولا فرق لو استعاني الإنسان برجل من الإنس لكان جائز إذا كان على شيء مباح وبطريق مباح فلو أن شخصا استعان برجل من الإنس على وجه محرم بأن قال لا أعينك إلا بفعل فاحش مثلا كان هذا حراما ولو استعان به على السرقة من أموال الناس لكان هذا أيضا حراما الجن نفس الشيء فإذا كان هناك جن من المسلمون واستعان بهم الإنسان على شيء مباح بطريق مباح فلا فرق لا فرق وقد نص على هذا شيخ الإنسان في عدة من كتبه فمر علي في الفتاو ومر علي في كتاب النبوات ومر علي في كتاب إيضاح الدلالة على أموم الرسالة وذكر هذا القاعد إذا استعان به على شيء مباح عن طريق مباح فلا بأسهم وإن لا فإنه لا يجوز وكذلك الأنسي تماما طيب ويقول ويفهم من القصة التي قصتتهم بالأمس أن الاستعان بالجن يجوز نعم هو هذا الذي يفهم وهو الذي نريد والذهاب إلى من يستعين به أيضا يجوز هذه تحتاج إلى تفصيل الذهاب إلى من يستعين بالجن ينظر هذا الذي يستعين أهوى رجل صالح لا يستعين به إلا عن طريق مباح وعلى شيء مباح فلا بأس وأما إذا كان لا يستعين به إلا بطريق محرم شركي أو فاحشة أو معاش كذلك فهذا لا يجوز وكذلك لو استعان به على شيء محرم فلا يجوز أن نذهب إليه لأنه معتدى ظالم كيف هذا أما يأخذ العرفون هذه القصة حجة لفعلهم لمن هي عن الواقع أنهم لا يمكن أن يأخذوها حجة لأنها مقيدة بالشروط وهي أن يكون الطريق مباح وأن يكون الشيء المستعان عليه مباح وكوننا تهيب كل ما يحتج به البطالون هذا لا يمكن أليس الذين نفوا بصفات الله يحتجوا بالقرآن بل قالوا ليس كمثل شيء إذن كل صفة تقول للبشر أو للمخلوق فإنها لا تثبث لله فكون تهيب من الكلمة لأنه ربما يحتج بالبطالون هذا لا ليس بصحيح البطال يحتاج بالمتشابه فأما الذين في قلوبهم مزير فيتبعون ما تشابه منه ابتراء فتنه ابتراء تعوينه طيب