321 - 1652 باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما فهمت؟
المس يعني الذي يمسه الشيطان هذا نسمعه كثيرا ممن يمسه الشيطان أو الجن يعني الذي يتكلم ذكر وهو ذكر وأنت ما عنسك لكن مست النكاح النكاح لا بد أن يكون ذكر وأنت نعم خيركم من طال عمره
وحسن عمله وشركم من طال عمره وسائله الله أعلم ما نفه ما نفه نعم أفضل كيد لكن القوة البدنية أقوى نعم نعم ايش ايش ايش خصة الله رضي الله عنه لنصرع جمه صرعه من الصور صرع من صرع عمر صرع
عمر تصارع كذا باليد أسألك عندما تصارع أقول المصارع هكذا باليد أجيب ما أعرف هذا القصة في زيادة شك ثلاثة سلح فقط خمسة ايش ما في الشك الرسول عليه الصلاة والله مرسل إلى الإنس والجنب لا
الصحيح لا الصحيح أن منهم نذرا انت خمسة لأربعة سلح بس ما تقول ناخذ سلح الله طيب نعم اينا انهم مسلمين المسلم أخو المسلم مع الفارق اينا المسلم أخو المسلم نعم يتعانى البهن نعم نعم حال
جهاز ولكن إذا دعب إنسان يعالجه لا يخدمون شعن شكير فهن نجوز بهذا الجن ده اينا نجوز ذلك ما داما هذا الرجل يستعين بالجن على وجه لا ليس فيه محرم يعني طريق استمتاع انتفاعه بهم ليس محرم
ولا يستعين بهم على محرم فلا فلا أما إذا كان الطريق محرما بحيث لا يستعين لا لا لا يقوى الجن يعانته إلا بشرك أو بفعث فاحشة به أو ما أشفى ذلك فهذا لا جن أو استعانى بهم على شيء محرم
يعني استعانى بهم على تنفير الناس إذا الناس إيحاش الناس فهذا لا جن نعم نعم إلا إبنيس كان من الجن ففسق أن أمر أبي هو الشيطان هو الجن إذا كان على وجه مباح فلا بأس الكلام على هل
الاستعانى طريقها محرم أو لا فإن قال قائم كيف تجيزون الاستعانة بهم في شيء مباح عن طريق مباح والله تعالى يقول ويا محشون جميعا يا معشار ويا محشون جميعا قد استكثرتم من الإنس وقال
أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مطواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم علي نقول الآية لا تدوب على امتناع استعانى بهم على وجه
جائز لأنه قال في ممات الآية وكذلك أن ولي بعض الظالمين بعضا لما كانوا يكسبون فجل ذلك على أنه إذا كان هناك ظلم تعاون عليهم إنس والجن فهذا وحق الحرام أما إذا لم يكن ظلم بل في مصلحة
فلباس وقد ذكر شيخ السلام رحمه الله قصصا في ذلك أن أمير المؤمنين رضي الله عنه تأخر عن رجوعه أو عن قدومه وأن ذلك أهم الناس وكانت هناك امرأة لها رأي من الجن فذهبوا إليها وقالوا ابحث
عن عمر فبحث الجني فقال لهم أبشر عمر ليس فيه شيء وهو الآن يطلي إبل الصدقة تعرفون يطليها من الجرب يعني يدهن بالدهم من الجرب الخليفة الراشد الذي تحت خلافته ما شاء الله من الأراضي
والبشر يطلي إيش إبل الصدقة هذا التواضل لله عز وجل الذي ربع الله به وكذلك أمثاله وذكر الشيء أخرى أيضا وهذا شيء مشاهد هذا شيء مشاهد سمعنا عن أناس ثقات أن الجن أحضروا لهم الغائب فقد
حدثني من أثق به أن أحد المشائخ المشهور المشهورة بحسن خط كان في أحد المساجد هنا في عنيزة كان ينقل ختاب الإنصاف في معرفة الراجع من الخلاف للمرداو وفي ذلك الوقت ما في مطابع وكان في
سطح المسجد يتشمس يعني يعني أن الوقت بارد جانس في الشمس فاحتاج إلى أن يقضي حاجته وفنزل فقضى حاجته ولما صعد لم يجد لا الكتاب ولا الدوات ولا القلم ولا العبات كل مخون فاهتم لذلك اتماما
شديدا لأن الكتاب وين موجود فجاء إلى شخص معروف بأنه يستعين بالجن فقال له يا أبا فلا القضية كذا وكذا والكتاب الآن مشكل لأنه لرجل العالم يهتم بالكتب قال له يا شيخ أنا طبت من هذا أتعبت
قال لي يا رجل كتاب فذهب إلى صديق لهذا الرجل الذي كان يستعين بالجن وقال له يا أبا فلا القضية كذا وكذا فلعلك تشير علي فقال طيب هو كان يأتي إلي بعد صلاة الفجر يشرب القهوة ويأكل التمر
فأتي إلينا يقول لمن للشيخ صاحب الكتاب كأنك ضيف فلما أصبح الرجل جاء إليه قرع الباب وقال له ادخل فدخل وإذا بصاحبه الذي كان يستعين بالجن حاضر فقال له صاحب المحل ما الذي جاء بك يا شيخ
قال جئت إلى الجن علمت أنه تتسمعوه في الصباح فجئت إلى أتسمي معكم ثم ذكر القصة وقال أنا طلبت من هذا الرجل الذي يستعين بالجن أن يحذر الكتاب وهو أهم عندي من المشل هو من الدوات والقلم
فألح صاحب البيت على الذي يستعين بالجن ألحى عليه فقال له هات زنبيل أتعرفون الزنبيل زنبيل هجاء بالزنبيل وكفاه في أسفل المجلس ثم جعل يقرأ ثم قال ارفع الزنبيل فلما رفع الزنبيل وجد كل
شيء موجود تحته نعم الكتاب والدوات والقلم والمشلح فهذا يدل على أن الجن عندهم قدرة على معرفة مكان الأشياء وعلى إحضارها وفيها قصص كثيرة من هذه النوم المهم على كل حال هذه قصص كثيرة وهي
مشهورة بين الناس ولا لها سند هذه القصص لا أقول لها سند لكن نعم طيب على كل حال هذه تومل من أحكام الجن ونسأل الله تعالى أن لا يسلظهم علينا ولا عليكم ولا عليكم وأن يعرفنا أنفسنا
وعزتها وكرمتها على الله عز وجل وأننا أولى الحمد أفضل وأشرف منه نعم