320 - 1652 باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أدريس عن داود عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وآثار نيرانهم ولم يذكر ما بعده حدثنا يحيى بن
يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه قال لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووددت أني كنت معه حدثنا سعيد بن محمد
الجرمي وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن معن أنه قال سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن النبي نعم آذن عن مسعر عن معن أنه قال سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن نعم من آذن
من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن فقال حدثني أبوك يعني ابن مسعود أنه آذنته بهم شجرة سبحان الله يعني أعلمته أعلمته الشجرة بأن الجن حضر وذلك لأن النبي صلى
الله عليه وسلم نفسه لا يعلم الغيب والجن لا يشاهد درس اليوم في نعم نعم الحمد لله رب العلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بيستان إلى يوم الدين ذكر مسلم رحمه
الله في صحيحه قصة الجن الذين حضروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نذكر توملا من الكلام عليهم أولا الجن هل هم سابقون على الإنس أو الإنس سابقون على الجن الجواب الأول هل
الجن نسابقون على الإنس لأن أباهم إبليس وإبليس كان قبل آدم لا شك ثانيا هل الجن أجسام أو أعراض والجواب الأول أنهم أجسام يأكلون ويشربون ويبولون أما أكلهم وشربهم فمما جاء في صحيحه
المسلم أنهم يجدون كل عظم من ذكر رسم الله عليه أو فرى ما يكون لحما وأما أشربهم فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن من لم يسمي الله على سراب فإن الشيطان يشاركه فيه وأما
بولهم فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الرجل الذي نام عن صلاة الصلح قد بال الشيطان في أذنه وأما قيئهم نعم وقيئهم كذلك قيئون فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أخبر عن الذي سم أن الذي سمى في أثناء أكله قاء الشيطان ما أكله وقد استنتج بعض العلماء من هذا الحديث أن بول الجن طاهر وقيه قاهر طاهر لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر أن الشيطان في
أذنه ولم يأمره بغسلها وكذلك أخبر أنه قائم أكله في الإناء ولم يحرم الطعام لكن هذا فيه نظر لأن أحوال الجن من أمور غيبية التي لا تقاس بأحوال الإنس لأن أحوال الإنس حسية وهذه خفية لا
تعلم ومن ذلك أيضا هل الجن أقوى من الإنس أو الإنس أقوى الجواب الأول وأدل لهذا أنهم يتراكبون إلى السماء ويطيرون إلى السماء لإستراق السمع وكانوا يقعدون من السماء مقائم أما الإنس فلا
يستطعون هذا بأنفسهم إطلاقا ولا يستطعونه أيضا بآلاتهم لأن آلاتهم التي اخترأوها وصارت فوق غلاف الأرض لم تستطع أن تصل إلى السماء لتقود مقاعد للسماء ولا دعي للسماء ولأن عفريتا من الجن
لما قال سليمان أيكم يأتيين بعرشها قبل أن يأتوني المسلمين قال عفريتا من الجن أنا أأتيك به متى قبل أن تقوم من مقامك مع أنه في اليمن وسليمان في الشاء ومثل هذا لا يستطيعه الإنس لا
بأنفسهم ولا بآلاتهم على كل حال الجن أقوى من الإنس ومن ذلك أيضا هل الجن يدخل الإنس يدخل الإنس ويجهب نعم بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم بالوسوسة
وبالإذاء لأنه قبل يدخل فيه ويؤذيه كما هم شاهد مجرى بقول الله تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذين يتخبطه الشيطان من المس ولكن ما دوى هذه العلة دواؤها الإكثار من
ذكر الله عز وجل والإكثار من الآيات التي بها الاستعادة من الله عز وجل من شر الوسواس الخناس وكذلك أيضاً وكذلك أيضاً قراءة آية الكرسي فإنه لا يزال عن الإنسان من الله حافظ ولا يقرب
الشيطان حتى يصبح ومن ذلك هل هل الجن يموتون أو يبقون الجواب موتون لقول النبي لقول النبي صلى الله عليه وسلم والإنس هو الجن يموتون ولكن هل هم أطولوا أعمار من الإنس أو لا أما أبوهم وهو
الشيطان فهو أطول بلا شهر لأنه طلب من الله أن ينذره إلى يوم يبعثون فأعطاه ذلك وأما ذريته فلا نعلم لكن قد قيل في التواريخ إنهم وجدوا جنياً في أطراف مكة وسألوه متى يعني عن عمره فقال
إنه هنا قتل قابيم هابير كان قد نهز الاحتلاء فالله أعلم أن هذا الصحيح لكن أرد للحال هو يجل على أن إن صح يجل على أن أعمارهم طويل طويل طيب ومن ذلك أيضاً هل الجن يبعثون يوم القيامة
الجواب نعم يبعثون يوم القيامة ويدخلون النار أيضاً لقوله تعالى يا معسى الجن والإنس سلاماتكم ونصن منكم يقصون عليكم آياتهم ونورنكم ونقائمكم ماذا نعم لا لقوله تعالى قال ادخلوا في أمم
قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة الله عنه اختها وهذا مجمع عليه ولكن هل يدخلون الجنة؟
نعم الصحيح أنهم يدخلون الجنة بقول الله تعالى في سورة الرحمن بعد أن ذكر الجن والإنس وحاطبهم بقوله فبأي ألاء ربكم تكذبان قال ولمن خاف من قام ربه جنة وقال لم يطلثن إنس قبلهم ولا جان
فالصواب أنهم يدخلون الجنة ومن ذلك هل يرون هل نراهم يوم القيامة أو هم محجوبون عنا كما في الدنيا قيل إننا نراهم في الآخرة وإنهم لا نرون إننا نراهم في الآخرة ولا يروننا ولكن إني لا
أعلم لهذا مستندا تطمئنه إليه النفس ولكن مجرد تعليق وهو أن البشر أفضل من الجن الأشخ وإذا كان الله تعالى قد أعطى الجن ميزة في الدنيا أن يرون البشر ولا يرون البشر ففي الآخرة يكون
إكرام العنس أن يرون الجن والجن وأن الجن لا يرونهم ومعلوم أن طول أمد الآخرة أكثر بكثير من من إيش؟
من عمل الدنيا فيكون الإكرام للبشر في هذه الناحية يوم القيامة فالله أعلم ومن ذلك أعلم هل الجن يمكن أن يرون؟
نعم هل يمكن أن يرون؟
أو هم عالم غيبي؟
لا تمكن رؤيتهم الجواب الأصل فيهم أنهم عالم غيبي لا يرون لكن قد يرون أحيانا يتمثلون بصورة البشر كما جاء الشيطان الذي أخذ من الطعام الذي كان أبو هريرة وكنا عليه فجاء بصورة الإنسان
وأنه أله عيال وذو فقر وحاجر فهم يرون لكن الأصل إيش؟
الأصل أنهم عالم غيبي كالملائي لا يرون والملائكة أيضا الأصل فيهم أنهم عالم غيبي ومع ذلك قد يرون أحيانا وهذا من حكمة الله عز وجل ومن ذلك أيضا هل الجن لهم أعين وأناف وأذان وأيدي وأرجل
وما أشبه ذلك الجواب الظاهر معه لكن من الأشياء ما هو متيقن وما هنا يسمى موصول ويسمى نافه فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كان جالسا على طعام فجاءت جارية كأنما تدفع دفعا لتأكل منها
الطعام فألقت بيدها إلى الطعام ولم تسمي فأمرها النبي عليه الصلاة والسلام أن تسمي وأمسك بيدها وقال إن الشيطان هو الذي دفعها وإن يده ويد الجارية في يدي هذا الحديث أو معناه فدل هذا على
أن على أن الجن لهم أيدي نعم وأنها تمسل لكنها بالنسبة لنا غيبية لا ندري هذا ما يحضرني الآن من الكلام على الجن أما مدع العوام من أن لهم عيونا وأن عيونهم طويلة هكذا مشكوقة من هنا ما
هي عرض وأنهم ليس لهم عظام وأنهم رقيقون فهذه كلها ليس لها أصل ثم نعلم ليس لها أصل نعم نعم هذا أيضا من المسائل التي تبحث هل يتزوج الجن من الإنس والإنس من الجن نقول إن الله تعالى يقول
في القرآن والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ولا يمكن أن يسكن الإنسي إلى الجنية ولا الجنية إلى الإنسية باختلاف الأصل والجنس كما أن المشركين لما
قالوا لو لا أنزل إينه ملك قال الله تعالى ولو جعلناه ملكا إيش؟
لجعلناه رجلا يعني أنه لا تلاؤم بين البشر وبين الملائكة وكذلك بين الجن والإنس لكن الفقه رحمه الله يقولون إنه يمكن أن يعتدي الجنية على الإنسية فيجامعها يجامعها وإذا جامعها وأحست بذلك
وأنزلت واجب عليه الغصل وكذلك بالعكس أنه قد تكون جنية مثلا عشقت أحدا من البشر فعبتك بذكره حتى جامعها أو حتى ألجأته إلى الجماع وقد لا يدري قد يكون منائما فيجب الغصل إن أنزل هذا الذي
أجبرته للجنية على أن يجامع أما عقد نكاح مش بها ولا أدري إذا كان عقد نكاح يحتاج إلى مأذون ويكون هذا المأذون لا جنية ولا إنسية لا جنية للطرفين أو نجعل معذونين أحدهما جن والثاني إنس
نعم