319 - 1652 باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما
رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عاملين إلى سوق عكاب وقد حيل بين الشيطان وبين خبر السماء وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت
الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا ماذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر
السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامه وهو بنفر عامدين إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذي
حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل
أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن في هذا الدنيا على أن الجن لهم سمع لقوله استمع وأنهم يسمون نفرا لقوله نفر وأنهم يسمون رجالا لقوله وأنه كان رجال من الإنس عيونه برجال من الجن ولكنهم
مستترون ولهذا سم الجن من الاجتنال وهو الاستتاع وفي هذا دليل على أدبهم لأنهم لما حضروا القرآن قالوا أنصتوا وعلى قيامهم بالدعوة فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين وفي هذا الدنيا على أنهم
عقلاء وأنهم يفهمون الأشياء لقوله الناس من الكتاب المذرين من موسى يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم وفي هذا الدنيا على تحرزهم لقولهم يغفر لكم من ذنوبكم يا قوم العزيز دعي الله وآمنوا به
يغفر لكم من ذنوبه مع أن الذي يجيب داعي الله ويؤمن به يغفر له ذنبه لكنهم احترزوا خافوا أن يرجوهم ما لا يحصل فقالوا يغفر لكم من ذنوبه ولهذا تجدون المغفرة في هذه الأمة تأتي يغفر لكم
ذنوبكم إلا في هذه الآية لأن هذا قول جل فخافوا إذا قالوا يغفر لكم ذنوبكم أن يكونوا مغلبين للرجاء وأنها لا تغفروا ذنوب وأما نوح عليه الصلاة والسلام فالله أعلم أنه قال يغفر لكم من
ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى والظاهر أنه قال ذلك لما عندهم من شدة الكفر والعناد وغير هذا فخاف أن لا تغفر لهم جميع الذنوب أو يقال إنه علم أن أصحابه يعتدون على الخلق والعناء على الخلق
لا يغفر ولو ثاب العساء لأنه حق آدمي فلابد من إيصاله إليه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر عن إيش عن عامر لا قبل عن داود حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد
الأعلى عن داود عن عامر قال سمعت علقمة قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر فبتنا بشر ليلة
بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جائل من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال
فانطلق فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون نحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم وحدثنيه علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة
إلى آخر الحديث من قول الشعبي مفصلا من حديث عبد الله وحدهم في هذا الدنيع لأنهم يأكلون ويطبخون لقوله وآثار نيرانه وفي أيضا دنيع على قدرة الله عز وجل حيث يكون هذا العظم الذي كان من
مذكات يكون أوفر ما يكون لحما يعني أتم وأكثر مع أننا لا نشاهد ذلك نحن نرمي العظام من المذكات على أنه ليس فيها أي لحب وتبطى كما لماذا لأن الجن عالم غيبي وطعامهم غيبي وأكلهم غيبي
وشربهم غيبي ولذلك إذا أكل الإنسان ولم يسمي أكل معه الشياطين وهو لا يراهم لأنهم كلهم أمورهم عالم غيبي طيب وهل يجوه أن يستنجي الإنسان بالخبز الذي هو طعام الآدمي ما الدليل أنه إذا حرم
الاستنجاب طعام الجن فتهريمه بطعام العنس من باب أوله نعم طيب وضيع أيضا ندني على الخبر بما يسهو وأن ذلك لا يعد تسخطا من قضاء الله كقوله من الرسول عليه الصلاة والسلام فبتنا بشر ذي نعم
لا لأنه نجس والنجس لا يطيب نعم نعم الرسول هذا من كلام الرسول تأكدني نعم نعم نعم قال لبعا الأصحاب لم يخذ أي مقال أبو الله من الرسول كي يقرأ قرآن على الجن كيف فقت الله وقت النبي صلى
الله عليه وسلم قال لبعا أصحابه نعم ون يقل معي قال لأقرأ عن الجن القرآن فقال لعن الله مسعود فقت الله وقت وقال لك تعدى لا شك أني ما جاهز عن المسلم أصح من غير كيف وش يقول رشايا ما
عندك معك قوله سألت سألت من مسعود هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا هذا صريح في إبطار الحديث المروي في سنن أبي داود وغيره المذكرة فيه الوضوء بالنبيذ
وحضور ابن مسعود معه صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فإن هذا الحديث صحيح وحديث النبيذ ضعيف باتفاق المحدثين ومداره ومداره على زيد مولى عمر بن حريف وهو مجهول قوله طيب إذن واخر