315 - 1652 باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة قال الإمام أبو الحسين مسلم من حجاج القشير رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح حدثني عمرو الناقد وزهير بن الحرب جميعا عن ابن عينة أنه قال جميعا عن ابن عينة قال قال زخير حدثنا سفيان بن عينة عن الزهري قال أنه سمع أنه سمع سالما يحدث عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم مرآته إلى المسجد فلا يمنعها حدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سال بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها قال فقال بلال بن عبد الله والله لنمنعهم قال فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا شديدا ما سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهم حدثنا محمد بن عبد الله هذا الحيث وما يأتي بعده من الأنفاض يدل على أمرين العمر الأول أن للنساء أن يخرجنا إلى المساجد ولكن ذلك ليس بسنة ولا مكروم منهم إلا في صلاة الواحدة وهي صلاة العيدين فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أمر النساء يخرجنا حتى العواتق ويوات الخدور الأمر الثاني أن ولي المرأة لا يمنعهم لا يمنعهم من الحروض إلى المسجد إذا استأذنت وأنها لا تخرج إلا بإذنه وفي قول عبد الله بن عمر والله لنمنعهم في هذا تأويل للحديث لأنه ليس قصده رد الحديث ولكن قصده أن الأمر تغير وأن النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يخرجنا بلباس الحشمة بعيداتا عن التبرج والتطيب وأن الوقت قد تغير فقال والله لن نعوذ هذا مراده وليس مراده معارضة قطعا لكن لما كان هذا اللفظ ظاهره المعارضة سبه أبوه يعني وبخه وتكلم عليه سبا سيئا وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لن نعوه مع أنه ليس قصده معارضة بلا شك لكن في هذا جميع على الإنكار على من تكلم بكلام ظاهره المعارضة وأنه يسب فكيف بمن أراد المعارضة يكون هذا أشد وأشد وأنه يجب عليه على كل من سمعه أن يوبخه توبيخا يسجره وأمثاله وهنا جملة اعتراضية من كل ناحية أولا أن تجاهل ليسوا على المستوى السابق لفعج الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه كثرت الفلترات وكثرت ووافدون المدينة وغير ذلك والثاني نسى أيضا ذهب عن بعضهم الحياء حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي وابن إدريس قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا إماء الله مسارد الله حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة قال سمعت سالما يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا استأذنكم نساؤكم إلى المساجد فأذنوا لهم حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل فقال ابن لعبد الله بن عمر لا ندعهن يخرجنا فيتخذنه دغلا قال فزبره ابن عمر وقال أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا ندعهن حدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش بهذا الإسنادي مثله حدثنا محمد بن حدثنا محمد حدثنا في هذا اللفط يده بالليل والعبرة بالعموم لا في الليل ولا في النهار لكن إما أن يكون هذا التقييد لأنهم يخرجنا بالليل أو أنه لما كان الليل أشد خطأ أشد خطأنا على المرأة فنهي عن منعها في الليل ففي غير الليل من باب أولى