340 - 401 - تفسير الآية ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤا هلك...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى يستفتونك قل الله يبتنكم كلال إلى آخر الفتوى فالاستفتاء طلبوا الإفتاء والإفتاء هو الإخبار عن حكم شرعي أو غير الشرعي أيضا لأن الإنسان قد يستفتى في أمور دنيوية والفاعل في
قوله يستفتونك الصحابة والكاف في قوله يستفتونك يعني الرسول عليه الصلاة والسلام قل مجيبا لهم قل الله يبتيكم في الكلالة قوله في الكلالة متعلقة على ما رجحناه بإيش؟
بيستفتونك ويبتيكم لأننا قلنا لا مانع من أن يتسلط عاملان على معمول واحد كما هو ماتهب الكوفيين وعلى هذا فنقول يستفتونك قل الله يبتيكم في الكلالة أما على رأي البصريين فيقولون إن في
الكلالة متعلق بيبتيكم ويستفتونك هذفت منها ولم يستفتونك يكون فيها الضمير لأنه ليس عنده على كل حال قل الله يبتيكم وللسفت عن الكلالة ما هي؟
فبين الله تعالى ما هي الكلالة؟
بذكر المسألة التي تتضمنها وأصل الكلالة مأخوذة من الإقليل وهو ما أحط بالشيء ولهذا نقول في تفسيرها هم الحواشي هم الحواشي لأن قرابات الإنسان ثلاث شعبة منه وشعبة أصل له وشعبة من آبائه
وأجداده الشعبة التي منه تسمى الفروع والشعبة التي هو منها الأصول والشعبة التي من آبائه وأجداده الحواشي وعلى هذا نقول المراد بالكلالة الحواشي الأخ وأبناؤه والعم وأبناؤه سواء كان عمك
أو عم أبيك أو عم جدك هؤلاء هم الكلالة ولهذا فسرع الصديق رضي الله عنه فيما ذكروا عنه أنها من لا ولد له ولا والد طيب إن شرطية وأجوات الشرط لا تدخل إلا على الأفعال وهنا دخلت على اسم
إن امرؤ هلك فهل هذا ينقل القاعدة التي قررها النحات وأن إن الشرطية فلكل الشرط لا تدخل إلا على الأسماء أو إن هذا موضع خلاف إلي عفا هذا موضع خلاف فعلى رأي من يرى أن الشرط لا يدخل إلا
على أفعال يقول إن هلك فاعل لفعل محذوف نعم يقول إن امرؤ فاعل لفعل محذوف والتقدير إن هلك امرؤ ولكن هناك قول آخر وهو أن أدوات الشرط تدخل على الأسماء لورود ذلك كثيرا في اللغة العربية
إذا السماء فطرت إذا السماء انشقت إذا الكواكب انتترت وأمثل كثيرا فيقول لا مانع من أن تدخل أدوات الشرط على الأسماء ورأي ثالث يقول إن الذي يلي إن الشرطية يكون معمولا للفعل الذي بعدها
إن كان فاعلا فهو فاعل مقدم وإن كان نائب فاعل فهو نائب فاعل مقدم وإن كان منصوبا فهو مفعول مقدم وعلى كل الحال فالذي نرى أنه إذا اختلف النحات في شيء فإن نتبع الأسماء طيب إن امرؤ انهلك
أي مات ليس له ولد لا ذكور ولا إناث لأن ولد نكر في سيق النفي بتعم وله أخت فلها نصف ما ترك أخت شقيقة أو لأب أو لأم شقيقة أو لأب الدليل أن الأخت من الأم ذكرها الله تعالى في أول السورة
فقال وإن كان رجل يورد كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السلس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلس الشقيقة والث لأب لماذا لا نقول إنها عامة أخت شقيقة أو لأب أو لأم
إذا كما هو الدليل الدليل أن الله ذكر ميراث الأخت لأم في أول السورة فقال وإن كان رجل يورد كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت يعني من أم فلكل واحد منهما السلس طيب إذن أخت شقيقة أو لأب
انتبئ الآن الولد مفقود يعني ما في فرق وارث لس في فرق وارث فلها نصف ما ترك يتعين أن لا يكون لها أن لا يكون معها ذكر من الأصول ألا يكون معها ذكور من الأصول ليش؟
لأنه لو كان معها ذكور من الأصول لم ترث النصف إذ من شرط إرث الأخت الشقيقة أو لأب النصف ألا يوجد أصل من الذكور وارث فصار هنا لا ولد إيش؟
ولا والد من الذكور أليس كذلك؟
لا ولد من أين الأخت تؤخذ؟
ليس له والد ولا والد من كون فرض الأخت هنا النصف لأنه لو كان هناك والد من الذكور لم ترث النصف طيب فلها نصف مترة وهو يرثها إن لم يكن لها ولد هو من ليرثها؟
نعم أخوها أو لا إن لم يكن لها ولد يعني ليس لها ولد لا ذكر ولا أنت بأن ماتت امرأة عن أخيها الشقيق فقط أو امرأة عن أخيها من أب فقط وليس لها ولد يقول الله يقول الله عز وجل وهو يرثها
إن لم يكن لها ولد وهنا مشكلة المسألة كيف قال الله عز وجل وهو يرثها إن لم يكن لها ولد مع أنه لو كان لها زوج لم يرث إلا ما بقي من فرض الزوج والله عز وجل يرثها إن لم يكن لها ولد قلنا
هذا الكلام باعتبار الكلالة وهم الذين يرثون بالقرابة بقطع النظر عن الذين يرثون بالزوجية الكلام الآن هم يسألون عن إيش عن الكلالة والكلالة لا تتعلق إلا بالأقارب فقوله وهو يرثها إن لم
يكن لها ولد يعني إن كان لها زوج فهو يرث ما بقد بعد الزوج وإن لم يكن لها زوج فإنه يرثها طيب ذا قال قائل ربما يكن لها أم فهل يرثها أخوها ها ليش لك الآن قلنا ليس له والد يعني ذكر
قيزناها قبل قليل والد من ذكر يرث بعد فرض الأم لماذا ممكن أن نجيب عن هذا بأن يقال إن الله سبحانه وتعالى ذكر هنا من يرث بالتعصيب ولهذا لم يقدر له نصيب نصيبا فلقال هو يرثها إن لم يكن
لها ولد فإن كانت أثنتين إن كانتا الضمير يعود على الأختين إثنتين يعني لسا معهما ذكر فلهم الثلثان مما ترك مما ترك من الأخ وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فلذكر مثل حظ المتعين ولن يقدر
الله عز وجل لأنه إذا كان مع الأخوات إخوة ولثنا بإيش بالتعصيب فذكر الله هنا الإخوة الإناث الخلص الواحدة الإناث الخلص مع التعدد الإناث مع الذكور وذلك لأنه لا يمكن أن تخرج القسمة عن
هذه الأخسام الثلاثة إما أنثة واحدة أو إناث متعددات ثالث أو مختلط ذكور وإناث فالواحدة لها النصف والثنتين فأكثر إيش الثلثان وإذا كانوا رجالا ونساء فبالتعصيب للذكر مثل حظ المتعين نعم
ما ذكره نعم وهذا هذا الانفراد صح إذن الأقسام أربعة الأقسام أربعة ذكور خلص وإناث خلص متعددات ومفردات والثالث اجتماع الذكور والإناث طيب بناء على ذلك نتعرض لإرث الأخت النصف ثالث الأخت
النصف بشروط أن لا يوجد فرع وارث نأخذ من قوله ليس له ورد شرط الثاني أن لا يوجد أصل من الذكور وارث نأخذها من قوله لها النصف ومن قوله وفيرثها أيضا إن لم يكن لها ورد لأنه لو كان هناك
أب ما وارثها الشرط الثالث الانفراد والشرط الرابع عدم المعصف هذه شروط إرث الأخت الشقيقة النصف الأخت لا بتزيد شرطا واحدا وهو أن لا يوجد أحد من الأشق الذكور أو الإناث فهمت شرط آدم
ماهن ما شرط إرث الأخت الشقيقة النصف إذن الانفراد وعدم المعصف وعدم الفرع الوارث وعدم الذكر الوارث من من الأصول هذه شروط الأخت الشقيقة الأخت الأب تزيد شرطا واحدا فقط وهو أن لا يوجد
شقيق ولا شقيق طيب فإذا هلك هلك عن أخت شقيقة وزوج كم فرضها عموما النصف لتمام الشروط طيب عن أختين شقيقتين وزوج الثلثان طيب عن أخت شقيقة وأخت شقيقة التعصيب التعصيب بقوله وإن كانوا
أخوة الرجال والإنسان فلذكر المتحدثين ثم قال الله عز وجل يبين الله لكم أن تظلوا يبين أن يظهروا الحق بينا لكم أن تظلوا قال العلم معناه لأن لا تظلوا وقيل التقدير كراهة أن تظلوا لأن
الله تعالى يريد أن يهدينا أن تظلوا والله بكل شيء عليه وعلمه وعلمه سبحانه وتعالى عام لكل شيء ماضيا كان أو حاضرا أو مستقبلا وسواء كان فيما يتعلق بفعله أو بفعل العباد هو بكل شيء عليم
لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ومن علمه عز وجل أنه أفتان فيما يشكل علينا