312 - 1652 باب تسوية الصفوف وفضل الأول فالأول منها 3 حديث أتموا ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز وهو ابن صهيب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتم الصفوف فإني أراكم خلف ظهري أتم الصفوف يحتمل الإتمام المعنوي أن المراد به الإتمام المعنوي ويحتمل أن المراد به الإتمام الحسي والمعنيان صحيحان ولا منافات بينهم وعلى هذا فيكون الأمر بإتمام الصفوف شاملا بإتمامها الحسي والمعني وإذا عوج الناس تعوذوا وإذا تركوا لم يبالغ تجد إحيانا بعض المساجد الصف الأول في النصف والثاني ثلث والثالث هبع والرابع دون ذلك وكأنها مثلث هرم كأنها مثلث هرم وسبب ذلك تقصر الأمة تقصر الأمة لا تحملون أن يقول لناس تقدموا أتموا الصف لكن إذا أود الناس تعوذوا نعم الحديث الواحد ما فيه إلا تتسلل أخواني وهذا حديث واحد نعم حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال أقيم الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاو حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت سالم بن أبي الجعد الغطفاني قال سمعت النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم الجملة لا تسوّن جملة مؤكدة بثلاث مؤكدات وهي اللام والنون والقصر المقدر والتقدير والله لا تسوون فذكر أنه لا بد من أحد أمرين إما التسوية وإما المخالفة بين وجوه والمخالفة بين وجوه سبق أن المراد بها المخالفة بين القلوب نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب قال سمعت النعمان بن بشير يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوّي صفوفنا حتى كأنما يسوّي بها القداح حتى رأى أنّا قد عقلنا عنه ثم خرج يوماً فقام حتى كاد يكبّر فرأى رجلاً بادياً صدره من الصف فقال عباد الله لَتُسَوُّنَّ صفوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ حدثنا حسن بن الربيع وَأَبُوْ بَكْرِ بِيْنَوْ قَوْلُ يسوّي صفوفنا حتى كأنما يسوّي بها القداح القداحي عبارة عن استهامة وكانوا يحرصون غاية الحرص على استوائها وأن لا يزيد شيئاً على آخر لأنه إذا زاد شيئاً على آخر اختلت تركيبة القوس فكانوا يضبطونها تماماً ويحرونها تماماً في التسوية وقول حتى رأى أننا قد عقلنا عنه أي فهمنا وعرفنا ثم خرج فرأى رجل المجنصة وقال سبق حدثنا حسن بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص حاو حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمي عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلموا الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا قوله لو يعلموا الناس ما في النداء يعني به الأداء يعني من الفضل والأجر لستهموا عليه يعني ضربوا عليه القرعة أيهم يتولى وثانيا والصف الأول في صلاة الجماعة لو يعلمون ما فيه لستهموا عليه يعني اقترأوا عليه وفي هذا دليل معواضح على جواز القرعة في مسائل العبادة عند المشاحة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أثبت ذلك ثم قال ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه التهجير الخروج في الهاجر وهي شدة الحر من أجل يقامة صلاة الجماعة الظهر ولو يعلمون ما في العتمة يعني الإشاء والصبح لأتوهما ولو حبوا اللهم أعن على ذكرك وشكرك ونحسن عبادت لو يعلمون ما فيهما من الأجر والثعاب ويحتمل المقال وما في تركهما من الإقاب لأتوهما ولو حبوا يعني حبوا على الركب ففي هذا الجنع على فضيلة الأدام والصف الأول والتهجير والعتمة والصف نعم نعم إيش إيش إيش الظالم على السحباء من قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة المنفرد من خلف الصف وهذا يجب أنه لو كان هنا فسح صلاته وبعد شاب حديث ما هو صحيح أقول لا تابع حديث غير صحيح إن الله لا ينظر للصف الأول ما هو حديث تعنى من معناه ما بعد وصلنا المعالم لكن ما قاله الرسول ما هو حديث هذا حديث حديث لا معنى الموعدة تكون عند المخالفة نعم نعم منصور كيف لا مهم بالها حقيقة حقيقة لكن نحن نعلم أنه فيه فضل على سبيل الجمال لكن ما نعلم أن الفضل محجد بهذا بهذا القدر العظيم نعم ثلاثة ثلاثة ثلاثة وثنان ووحد ونفين هذا نفهم بسعة ونفهم بسعة ونفهم بسعة طيب طيب يلا يلا