311 - 1652 باب تسوية الصفوف وفضل الأول فالأول منها 2 وحديث ليلني...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثناه إسحاق قال أخبرنا جرير حاء قال وحدثنا بن خشرم قال أخبرنا عيسى يعني بن يونس حاء قال وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا بن عيينة بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحي بن حبيب الحارثي وصالح بن حاتم بن وردان قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثني خالد الحذاء عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثلاثا وإياكم وهيشات الأسواق حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سو صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة قوله سو صفوفكم هو أمر لا شك فيه وجاء حظ النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك في قوله ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قالوا وكيف تصف عند ربها قال يتراسطون ويكملون الأول فالأول وغضب صلى الله عليه وسلم لنرى رجلاً بادياً صدره فقال عباد الله لتسونا صفوفكم أو لا يخالفنا الله بين وجوه وهذه الأدلة تدل على أن تسوية الصف واجبة وهو الصحيح وأنه يجب على المأمومين أن يسووا صفوفه لأمر النبي صلى الله عليه وسلم به وتأكيده عليه وتوعده على المخالف وأكثر العلماء يرون أن تسوية الصف سنة وليس بواجبة لكن فيه نظراً واستدلوا على عدم الوجوب بقوله فإن تسوية الصف من تمام الصلاة ولم يقل من واجبات الصلاة ولكن يقال إن التمام قد يكون تمام واجب وتمام واستحب وكون الرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد هذا التأكيد يدل على الوجوب كونه يأخذ ناحية الشمال والجنوب من الصف ويمسح المناكب ويقول سوى الصفوف كل هذا يدل على الوجوب وفيه أيضاً يؤخذ من هذا الحديث أن على الإمام أن يلاحظ ذلك وأن لا يكون هذا النطب بمنزلة كلام يردد كما هو عند الكثير من العلمة أكثر العلمة استووا تدلوا العلم حتى لو رأى الصف من أتم ما يكون قال استووا تدلوا ولو رأى من أعوج ما يكون لم يزد على قول استووا تدلوا ويذكر لي أن ردل أما شخصاً واحد شخصاً واحد عدمي فقال استووا تدلوا فما عندك أحد على الإستاذ ولسنا كثيراً واحد ليش لأنه يظنون هذا أمر أن هذا أمر يقال وإن لم يقصد به معنى ولهذا ينبغي للإمام إذا رأى الصف مستوياً أن لا يقول استووا لا حاشاً أمر بما هو حاصل وليعرف أن لهذه الكلمة معناه نعم شخصاً شخصاً كان يبي صلى الله عليه وسلم يفعل في هذا الفعل لعص صحابة وهمهم بالفضل والعلم فإن حادثنا الآن إلى هذا الأحوة نعم نعم نعم نعم وهم جسر الله لنا أموراً كثيرة مهم موجودة في عد الرسول صلى الله عليه وسلم منها هذه الخطوط البيضة أو لون آخر المهم أنها تضبط الناس ضد تام وإلا فإن مخاطبكم في يوم من الأيام في مصطلة العيد يقول استو استو فرع رجلاً باجن صدره وأظن بطنه أيضاً فتقدم إليه قال يا فهي تأخذ زفر الله خير سوى الصف قال لا بغت أطرع من المسجد إن شئت أطرع من المسجد بعض الناس ما يتحمل الله ما يعلم لكن إذا عود الناس على مثال هذه الأمور تعول نعم العبرة بارك الله فيه بالكعب كما كان الصحابة يعتبرون ذلك بالكعب لأن الكعب هو الذي عليه ركب البدن ولأن لو اعتبرنا أطراف الأصابع لكان بعض الناس سجله طويلة وبعض الناس سجله قصيرة فلا عبرة نعم شيخ إياكم وهيشات الأسواق مناسبة في الحديث لألا تنازعوا هيشات الأسواق منازعات واللغط ولعل منها ما قال الأخ محمد شراف لعل منها ما قال الأخ محمد شراف