309 - 1652 باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام وإتمام الصحوف الأول والتراص فيها والأمر بالاجتماع حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أراكم رافع أيديكم كأنها ذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة قال ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال ما لي أراكم عزين قال ثم خرج علينا فقال لا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف المعنى الواضح الله ما واضح طيب يقول خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فقال ما لي أراكم رافع أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة كانوا في الصلاة يرفعون أيديهم هكذا كأنها أذناب خيل شمس والخيل الشمس هي التي لا تستقر قدمها على الأرض تجد ذيلها قائم هكذا وكانوا يفعلون ذلك عند السلام السلام عليكم ورحمة الله فناهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك والثاني يقول خرج علينا فرآنا حلقا فقالوا فقال ما لي أراكم عزين يعني متفرقين لأن الأولى أن الذين يكونون في مكان واحد يجتمع بعضهم إلى بعض سواء في حلقة القرآن أو علم أو غير ذلك وأن لا تفرقوا لأن الناس إذا تفرقوا بالأجسام تفرقت الغلوب ثالث خرج علينا فقال ألا تصفونك ما تصفو الملائكة عند ربها قلنا يا رسول الله كيف تصفو الملائكة عند ربها قال يتمون الصفو الأول ويتراثون في الصفو هذا صفته صفة صفو الملائكة عند الله أنهم يتراثون ويكملون الأول فالأول قال الله تعالى وإنا لا نحن الصفو يعني ملائكة نعم حبيب الاتفاة بالبصار لا يبقى بالصلاة أقول لها يبقى بالصلاة لكنه أبث ينقصها لا شك الظاهر أنه إذا صارت شر أخير وقد حلق بين أبهان ووسطاه أنه يبقى حتى تنتهي الصلاة حتى يسلم التسليم الثاني نعم أول مبارك الرقيق أنه قلنا لانصراف الظاهر أنه لزل للتحريم وثانيا لو فرض أنه لتحريم فلها قلبتنا الصلاة لأن الصلاة قد تمت وانتهى سجن منه نعم وحدثني أبو سعيد الأشد قال حدثنا وكيع حاوة حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن أونس قال جميعا حدثنا الأعمش بهذا الإسناد نحوه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن مسعر حاوة حدثنا أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا بن أبي زايدة عن مسعر قال حدثني عبيد الله بن قبطية عن جابر بن سمرة قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة أمنون بأيديكم كأنها أذناب خير الشمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله إيش؟ من؟ ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله إيش؟ على أخيه حتى عندهم يسلم يسلم عندهم نصر الظهر لنا فأحسنتم لكن للسنة فأحسنتم كنا إذا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله يعني التسين في الصلاة السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده الجانبين هكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم علامة أمنون بأيديكم كأنها أذناب خير شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله صدع شفاه الله ولا أشفاه نعم شفاه الله ولا أشفاه إنها تؤمنوا على هذا؟ نعم إيه نعم شفاه الله ولا أشفاه صحيح شفاه الله من المر ولا أشفاه أهلك أشفاه بما أهلك خلاص إنتها إنتها إيه لكن بقوا ليش ماجا قبر يلا بس سم نعم اشتركوا في القناة