308 - 1652 باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهي أن أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم حدثني أبو الطاهر وعمر نسوه أنهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة ثالث كما رأيتم وفيه الوعي لينتهي أن أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم تغطف العياد بالله يا عما في الحال وهذا يدل على أن رفع البصر إلى السماء في الصلاة من كبائر الذنوب وكما أن النقل جاء به فكذلك العقل لأن رفع بصر فيه إلى السماء فيه نوم من سوء الأدب إذ أن النساء مأمور أن يخطع ويخنع لله عز وجل ورفع البصر منافل للأدب ولهذا كان جزاؤه أنه اجد بهذا التهديد العظيم واختلف العلماء هل تبطل صلاةه أو لا فقال بعض العلماء إنها تبطل لأنه فعل منهيا عنه في الصلاة بخصوصه والقائد عندما نهي عنه في العبادة بخصوصه فأنه يبطل أدبا لأنه غير مستقبل للقبلة ببجنه كله واجه سعد راجع بصر طيب وهذا القول لسه بجعيد من الصواة لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وتوعد عليه وبهذا نعرف خطأ من إذا جاء يصلي ورفع من الركوع قال ربنا ولك الحل رفع رأسه ورأيت بعض الناس إذا رفع رأسه من الركوع رفع يدي فعدما يقول كذا يقول كذا هذا أيضا غرض والظاهر والله أعلم أن هذا مبني على القنوط وأنهم كانوا في بلادهم يقنطون فظنوا أن هذا هو سنة رفع اليدين بعد الرقوع نعم لا أبدا ولا يدون عن فعله بكر لا لا لا هم لو قالوا هكذا لقلنا فيه مناقش لأن رسول كان يرفع رأسه من الركوع ويحمد الله ولا أرفع يديه لكن هذه نعمة متجددة قضية ببكر ما هي دائمة وفرق بين الذكر الدائم والذكر المتجدد بسبب جديد نعم في حال الدعاء بغير الصلاة يعني لا في الصلاة ما أجوز وهذا في بعض في السماء في الصلاة وعضها في الدعاء كم عندك في اللقاء لكن السؤال هل رفع البصر إلى السماء حين الدعاء خارج الصلاة هل هو من هنا عنه أو لا قال بعض أهل العلم أنه من هنا عنه لأن فيه سؤالة بمع الله عز وجل والصحيح أنه لا بأسه كم نعم يعني رفع الذين في الدعاء بطونهما نحو السماء فهل هناك صفة أخرى بحيث تكون ظهورهما نحو السماء كذا قال بعض العلماء نعم إذا كان الدعاء لطلب شدة فإن اليدين تقلبان تكون بطونهما نحو الأرض واستدلوا بأن أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل يدعو فصالة السسقة حتى نعم وظهور كفيه نحو السماء فأخذوا هذه القائدة قالوا إذا كنت تدعو لزوال شدة فاجعل ظهورهما إيش إلى السماء وإن كنت تطلب شيئا فاجعل بطونهما إلى السماء لأن الطالب يقول هكذا وذاك الثاني مدافع ولكن الصحيح خلاف ذلك ويجاب عن حديث أنس بن مالك فصالة السسقة أن النبي صلى الله عليه وسلم من شدة رأحه صار ظهورهما نحو السماء هكذا أجابها شيخ السامة ثلاثة أنت الحبيب دائما هو اللي يكون نعم حدثني أبو الطاهر وعمر مسواد قال أخبار أبوهب قال حدثني الليث بن سعد عن جعفل بن ربيع عن عبد الرحمن العارج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهينا أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم نعم