306 - 1652 باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر واللف لأبي بكر قال ابن حجر أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا علي بن مسهر عن المختار بن فلقل عن أنس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قبل الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة والنار اللهم صلى الله عليه وسلم هذا حديثي فوائد أولا مشروعية يقبال الإمام على المصلين بوجهه كما هي عادة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهل منفتل عن مينه وعن نساره؟ الكل سنة عن النمين وعن نساء ومن فائده موعظة الإمام للمصلين عند الحاجة إلى ذلك لقوله إني إمامكم ومن فائد هذا الحديث تحريم سبق الإمام بالركوع والسجود والقيام والانصراف أما القيام والأركوع والسجود والقيام فالأحاديهم في ذلك مشهورة وأما الانصراف وأما الانصراف فإنه قد يقال أنه ليس النهي عنه على وجه التحريم وذلك لأن الصلاة قد انقضت ولكن هذا من باب الأدب أن لا ينصرف المأمومون حتى ينصرف الإمام لأنه ربما يهتفطل الإمام لأمر يحتاج فيه إلى أكمال الصلاة والأئمة في هذا طرفان ووسط من الأئمة من رأيتم إذا قال السلام عليكم ورحمة الله على طور من فترة ومن الأئمة من يبقى حتى يسبب وكلا طرفين الأمر قاصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبقى متجها إلى القبلة بقدر ما يستغفر ثلاثا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت هذا الجهال والإكرام ثم أنصرت وفي أيضا من فوائده أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه الله هذه الآية أنه ينظر من وراءه ومن أمامه في حال الصلاة ومن فوائده تعظيم شأن الجنة والنار لأنه قال لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ومن فوائده أن الجنة والنار موجودتان الآن وهما مخلوقتان ولا شك وما من موجود سوى الله إلا وهو مخلوق مخلوق وهما باقيتان أبد الآبدين لا تفنيان أبدًا وفي تسلسل بقائهما دليل على تسلسل وجود المخلوقات أنه ما من شيء موجود إلا وقبله شيء وهذا أمر معلوم في العقل ومعلوم بالسمع لما السمع فقد قال الله تعالى فعال لما يريده ولم يقيد فهو فعال لما يريده أزلا كما أنه فعال لما يريده أبدا وأما العقل فلأننا نقول إذا كان الفعل قد تجدد لله فهو قبل ذلك هل هو مستحيل؟ الجواب إن قلت نعم فقد وصفت الله بالنقص وأنه مر عليه ما لا يمكنه أن يفعل فيه وإن قلت نعم وإن قلت إنه لم يمر عليه زمن يكون الفعل فيه مستحيلا في حقه فهذا هو جواب التسلسل ثم نقول هذا الزمن الذي نحن فيه ليس له نهاية لا أبدا ولا أمدا نسأله نهاية لا في الأزم ولا في الأبد ولهذا نعجب لقوم قالوا إنه لا يمكن أن تتسلسل الحوادث فإن أرادوا أنه لا يمكن أن يوجد أن يكون شيء موجود وهو أزلي إلا الرب عز وجل فعلا صحيح وإن أرادوا أن الله تعالى مر عليه وقت لا يتمكن من الفعل فهذا غير صحيح والجنة والنار لا تفني أبدا قول الله تبارك وتعالى في الجنة في آيات كثيرة خالدين فيها أبدا ولقوله تعالى في النار في ثلاثة آيات خالدين فيها أبدا في سورة النساء وفي سورة الأحزاب وفي سورة الجن ثلاثة آيات قد صرح الله فيها بتأبيد خلود أهل النار نعم لا مغضايا إيه لك أنا قال بالتسليم حدثنا ما في السؤال ما تقول في هذه الأشكال السؤال يقول كيف يرى النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه في الصلاة وهو أحيانا يقول بعض الأدعية يقول بعض الصحابة الدعاء فيقول من قال كذا أو مثل حديث ببكرة أيكم الذي فعل كذا شراف إيه لك الحديث ببكرة هنا انت ما عجل وركع قبل أن يسر الصف نعم هنا نقول هذا جاء في أحلاء رفع عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن ذوه وراك لا يرى من خلفه طيب يرى الصموة المولة نعم نعم هذا وافق بعض الأجوبار سليم وهو آخر شيء إيه لك الحديث ببكرة جاء مصرعا وركع قبل أن يدخل في الصف وسائل أيكم الذي فعل هذا كيف ذلك لن يسأله وراعا إيه لك وشه الجامع بين هذا ومن حديثة ببكرة مهم مشكلة الآن الشيء ثابت هذا وهذا لكن ما الجامع طيب رأى اللي يظهر لي أنا أنه قال أنه يرى من وراءه والراكع أين وراءه نحو السماء نحو السماء فلا يرى أو يقال أن الله سبحانه وتعالى صرف عنه رؤية المأمومين أو يقال أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يستثبت من الرجل بعينه على كلها لا احتمالات لكن أقربها للمعقول أن يقال يراهم إذا كان قائما لأنه قال من خلفه وإذا كان راكعا فالذي خلفهم نحو السماء ما في أحد والله أعلم أخذنا ثلاثة هذا الحديث يدل على تقليب جانب الخوف على جانب الرجل لأنه سبق عدة جمل فيها النهي لا تفعلوا لا تفعلوا لا تفعلوا