339- 401 - تفسير الآية ( فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمته...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال عز وجل فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صلاة مستقيمة فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به هذه جمعت بين الإيمان والتوقع آمنوا به واعتصموا به ولم يلجأوا لأحد سواء بل جعلوا هو حمايتهم عز وجل وبه عصمتهم لا يعتصمون بأحد سوى الله ولا يعتمدون ويتوكلون إلا على الله فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صلاة مستقيمة السين في قول الساء سيدخلهم تفيد شيئا الأول التحقيق والثاني القرب أما التحقيق فظاهر وأما القرب فما أقرب الآخرة من الدنيا ما بين الإنسان وبين الآخرة إلا أن تخرج روحه من جسده ثم يكون في عالم الآخرة ولهذا قال الشيخ فلسام رحمه الله في العقيدة الوسطية يدخل في الإيمان بالنوم الآخر الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم يصح أن تكون صفة صفة لله ويصح أن تكون مخلوقة لله فأيهم المراد هنا؟ الرحمة المخلوقة نعم لأن الرحمة الصفة لا يمكن أن يدخل الناس فيها لكن الرحمة المخلوقة هي التي يمكن أن يدخل الناس فيها ولهذا قال في رحمة منه ومن هنا ليست التبعيض ولكنها للابتداء أي رحمة كائنة منه وفضل أي زائد على الرحمة أو على الأصحة زائد على ما يستحقونه من الثواب والأجور ويهديهم إليه صراطا مستقيمة فذكر الله تعالى للذين آمنوا بالله واعتصاموا به ذكر ثمرتين عظيمتين الثمر الأولى أن يدخلهم الله في الرحمة والفضل والثانية أن يهديهم إليه صراطا مستقيمة أن يدلهم وهذا يدل على أن الإيمان والاعتصام بالله سبب لزيادة العلم وهو واضح ودلت عليه نصوص أخرى مثل قوله تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتهم تقواهم ويزيد الذين آمنوا ويزداد الذين آمنوا إيمانا وقول الصراطا مستقيما فيها قراءتان الأولى بالسين والثانية بالصاد لأن السين والصاد تتناوبان لقرب مخرجيهما طيب وقوله الصراطا مستقيما الصراط والطريق إيش الواسع السهل وأصل ذلك من قولهم زرط اللقمة إذا ابتلعها بسرعة وسرطها وسرطها كل معنى واحد وقوله مستقيما ضد المعوج والعوجاج تارت أن يكون عوجاجا طلوعا ونزولا وتارت أن يكون عوجاجا يمينا وشمالا الصراط الله عز وجل مستقيم ليس به يمين ولا شمال وليس به طلوعا ولا نزول لأنه سهل في هذه الآية الكريمة فوائد يقول العز وجل فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به إلى آخره في هذه الآية فوائد منها فضيلة الإيمان بالله والتوكل عليه ووجه ذلك أنه وعدهم بأنه يدخلهم في رحمة منه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من آمن واعتصم بالله فإنه سوف ينار الرحمة العاجلة والآجل لقوله فسيدخلهم والسين تدل على القرب وبينا وجه ذلك بالتفسير وأن أنعم الناس بالا وأشدهم من شراح بصدور هم المؤمنون المعتصمون بالله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الرحمة تطلق على الصفة الصفة من صفات الله وعلى ما كان من آثارها وهذه الآية التي ورأت أي أنت هل هي من اطلاق الصفة أو من اطلاق آثار الصفة ها من اطلاق آثار الصفة وش ذلك لا أريد أن يتكلم الآن يرفع يده لتكلم أنت لا بد ولا رأيتك هذا أنا ماذا تقول رحمة هنا هل هي رحمة الله أو الرحمة التي من آثاره من آثار رحمته نعم رحمة الله نفسها طيب خطأ ايش لماذا لم تكن الرحمة التي يصفته ها نعم نعم اين توابطونها هذا التعليل نعم طيب هل هناك دليل على أن الرحمة تطلق على ما كان من آثار الرحمة ها ما تبت بالصحيح من قول الله تعالى للجنة أنت رحمتي من أشاء طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان فضل الله عز وجل على هؤلاء الذين آمنوا بالله واعتصموا به لقوله وفضل ومن فوائدها أن من آمن بالله واعتصم به فإن إيمانه واعتصامه سبب للهداية لقوله أحمد لقوله ويهديهم إليه صراط مستقيم ومن فوائدها أن الصراط الهادئ إلى الله عز وجل مستقيم لا عجاج فيه يلاعب الحميد مستقيما لا عجاج فيه طيب وهل الاستقامة هنا استقامة الدنيا فقط أو الدنيا والآخرة الجواب العموم فدين الله تعالى مستقيم دنيا وأخرى