302 - 1652 باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن بعض الناس تستعمل العمر في الدعوة إلى الله وفي إنكار المنكر وفي إقامة المعروف وما أشبه ذلك وهذا غلط غلط لا سيما في وقت كثرت فيه الصوارف في وقتنا هذا كثرت الصوارف عن خير وكثرت
دواعي الشر فينبغي أن ننزل الناس منازلهم ونعامل الناس بحسب أحوالهم لو كنت بزمن الناس فيه أهل ثقة وصلاح لكان الذنب الصغير يعتبر كبيرا لأن الثوب النظيف يلطخ أدنى أدنى نقطة لكن الناس
الآن في حالة نسأل الله تعالى أن يرفعها عنهم دعاية للشرقوية في الدشوش في الصحور في كل شيء لولا عصمة الله وأن الناس ولله الحمد ولا سيم الشباب عندهم إقبال إقبال جيد بالنسبة للدين
الإسلامي فكان لها لك الناس المهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أنكر المنكر بدون أتم بدون توبيق ولا تنبيل ثم قال من نابه شيء في صلاة من نابه مأخوذ من النوائب يعني من أصابه نائبه في
صلاة فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء سبح يقول سبحان الله وطريق التنبيه أي طريق تنبيه المصلي لسه خاصا بهذا قال علي كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان
مدخل في الليل ومدخل في النهار مدخلان اسم مكان ولا اسم زمان زمان ما في شكال فسر مدخل في الليل ومدخل في النهار واضح فكان إذا دخل وهو يصلي تنحنح له إذا هذا التنبيه وقد نابه ما نابه
ومن طرق التنبيه أن ترفع صوتك بما أنت فيه فمثل إذا كنت في حال القيامة لماذا تبع صوتك؟
في القراءة ليعرف فالمهم أن لا تسأل لا تفعل ما هو من خصائص النساء وهو التنبيه بالتصفيق هذا من خصائص النساء والشرع الحكيم حكيم في حكمه الكوني وحكيم في حكم الشرع حكم الكوني تجد خلقة
المرأة وتركيب جسمها مناسب لحاله مناسبا لحاله وتجد كذلك الرجل تجده مناسبا لحاله حكمه من الله أيضا الأحكام الشرعية لا بد أن تختلف الرجال عن النساء حتى يتطابق الحكمان الكوني والشرعي
المرأة إذا نابه شيء فإنها تصفق وظاهر الحديث ولو كانت في بيتها ليست أهل التسبيق إذا كانت في المسجد فواضح أنها لا تنبه بالتسبيق لماذا؟
لألا يفتتن الناس بصوتها إذا كانت في بيتها لا تنبه بالتسبيق لأن ذلك تشبه بما يختص به الرجال فكانت في المرأة لا تنبه إلا بالتسبيق ولكن كيف التسبيق؟
الشرع لم يبين لكن بعض الفقهاء قالت يقول هكذا تضرب ببطن يدها على على ظهر الأخر ولكن هذا ليس بلازم يجوز هكذا يجوز هكذا ويجوز على أخاذ نعم المهم التنبيه بغير اللغة هذا المهم نعم طيب
وإذا قال إنما التسبيق للنساء هل هذا في كل شيء؟
أو في حال التنبيه إذا نابه شأن في صلاته؟
الظاهر الثاني وبناء على ذلك لا ينبغي أن نشتد فيما يفعله بعض الناس في الخطب إذا حصل ما يعجبهم يصفقون لأن بعض الناس يقول هذا لا يجوز أولا لأنه تشبه بالنساء وثانيا لأنه تشبه بالمشركين
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاة وتصدية المكاة الصفية والتصدية التصفيق فيقال إن المشركين يفعلون ذلك إيش؟
تعبدا لا تعجبا صحيح أن الأمثل والأولى أنه عندما وجود ما يعجب الإنسان أن نكبر لأن الصحابة كان يفعلوا هكذا لكن كان ننكر فهذا فيه نظر نعم لا حكم التصفيق مطلقة للنساء ورجال خانج الصلاة
لهوا ولاعبا أو إيش لا مثلا حصل مرة اجتماع اجتماع نسائي لا فأثناء المحاضرة صفق النساء فبعض الأخوات أنكرنا هذا للعجاب يعني أين؟
هذا هو نقول لا ينكر هذا نقول لا ينكر نعم شيخ ما هم يستدلهم بالآية الآية تعبد يا أخي وما كان صلاتهم هل هؤلاء يصفقن صلاة لا طيب لأن أصل الحنث مبني على المعصر أصل الحنث في اليمين مبني
على المعصر لأنك إذا حرفت بالله فالواجب أن تتم اليمين تعظيما لله فإذا لم تتم صار فيه نوع من المعصر لو لا أن الله رحمنا بأنه يجوز أن نحنث في الأمور الخيرية لك أنا صعبة فهمت؟
حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم وقال قطيبة حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري كلاه معن أبي حازم عن سهل بن سعيد بمثل حديث مالك وفي حديثه ما فرف عابو
بكر يديه فحمد الله ورجع القهطرى وراءه حتى قام في الصف حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال أخبرنا عبد العلى قال حدثنا عبيد الله عن أبي حازم عن سهل بن سعيد السعدي قال ذهب نبي الله صلى
الله عليه وسلم كم الألخ حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال أخبرنا عبد العلى قال حدثنا عبيد الله عن أبي حازم عن سهل بن سعيد السعدي قال ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني
عمر بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه أن أبا بكر رجع القهطرى