300 - 1652 باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر من يصلي بالناس 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد والأخضر بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال قال الزهري وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة أخبرته قالت أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستاذن أزواجه أن يمروا في بيتها فأذن له قالت فخرج ويدله على الخضن بعباس ويدله على رجل آخر وهو يخط برجليه في الأرض فقالت عبيد الله فقال عبيد الله فحدثت فحدثت فحدثت به بن عباس فقال تدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة هو علي حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال قال بن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استاذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخطوا إجلاه في الأرض بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بالذي قالت بالذي قالت عائشة فقال لي عبد الله بن عباس هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمي عائشة قال قلت لا قال ابن عباس هو علي حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال قال ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا وإلا أني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به فأردت أن يعذل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظل بن رافع قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال الزهري وأخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة قالت لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال مروا أبا بكر فليصلي بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقير إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر قالت والله ما بي إلا كراهية أن يتشاء من ناس إلا أن يتشاء من ناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فراجعته مرتين أو ثلاثة فقال ليصلي بالناس يا أبا بكر فإن كنا صواحب يوسف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ورقير صواحب يوسف يعني في الكيد لأن الظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم فهم مقصود عائشة وأنها تريد أن لا يكن أبوها هو أول من يصلي بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأن جاءت العادة أن الناس إذا صلوا خلف إمام وتعلقت قلوبهم به ثم جاء آخر أن منزلة الآخر عندهم تكون أنزل بكثير مما لو لم يأتي هذه عادة جبلة طبيع الناس عليها فهي رضي الله عنها أرادت أن تحمي آباها من ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم فهم هذا وقال إن كنا صواحب يوسف يعني في الكيك والمكر والمرأة كيدها عظيم لكن كيدها يزول إذا اعتصم الإنسان بالله عز وجل وكان قويا به فإن الله تعالى يهيئ له الأسباب التي تحميه من كيد النساء نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصلي بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت أمرت عمر فقال مروا أبا بكر فليصلي بالناس قالت فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقالت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كن لأنتن صواحب يوسف يوسف أمر أبا بكر فليصلي بالناس قالت فأمر أبا بكر يصلي بالناس قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر حدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه وفي حديثهما لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه وفي حديث ابن مسهر فأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا آثر غيره فهل الأفضل للمؤثر أن يقول يا فلان لا تؤثر أحدا في مكانك الفاضل أو أن يقبل تحوله عنه وإثاره هذه منظر المصر فأتي برسول الله وإذا أحدا في مكانك الفاضل للمؤثر وفي حديثنا من جاب بن حارث التميمي قال أخبر رب المسهر وحدثنا إسحاق بن الله قال أخبرنا عيسى بن يونس وفي حديث عيسى بن يونس إلهما عائل عمش بهذا اسم الله يحوى وفي حديثنا من عمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث المسهر وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أعوت سيدا جمجك وكان نبي صلى الله عليه وسلم وضع غطة يشمعه التكبير وفي حديث عيسى فتحس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام برسول الله وأبو بكر يسمع الناس حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن مبير عن هشام اسم الله الرحمن الرحيم في قوله وأبو بكر يسمع الناس تريعا الاستعمال المبلغ إذا دعت الحاجة إليه لأن أبو بكر كان يبلغ الناس تكبير النبي صلى الله عليه وسلم وربما يأخذ من هذا أيضا استعمال مكبل الصوت إذا دعت الحاجة إليه لأنه كالمبلغ بل هو أحسن من المبلغ إذ أن مكبر الصوت ينقل الصوت في حينه والمبلغ إنما يكون بعد تمام المبلغ عنه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير عن هشام حاوى حدثنا ابن نمير وألفاظهم متقاربة قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبيه عن آيشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج وإذا أبو بكر يأم الناس فلما رأاه أبو بكر استأخر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله حذا أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر حدثني عمر الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد وحدثني أبي صالح عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع أن أبا بكر كان قال أخبرني أنس بن مالك أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوخ في الصلاة كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا قال فبهتنا ونحن في الصلاة من فرح برسول الله صلى الله عليه وسلم ونكس أبو بكر بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكس أبو بكر على عقبه ليصل الصف وظنّا وظنّا وظنّا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجٌ للصلاة فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم قال ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرخى الستر قال فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ذلك وحدثنيه عمرو الناقد وزهير بن حرب قال أحدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس قال آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة يوم الاثنين بهذه القصة وحديث صالح أتم وأشبع في هذا دنيا على حسن رعاية النبي صلى الله عليه وسلم وفرحه باستقامة الناس لأنه صار وجهه عليه الصلاة وسام كأنه ورقة مصحة وذلك من شدة فرحه وسروره لأن الناس إذا أقاموا الصلاة على وجه المطلوب فإن ذلك يؤدي إلى إقامة غيرها بقول الله تبارك وتعالى قتل ما أنحى إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين بنحو حديثهما حدثنا محمد بن المثنى وهارون بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال سمعت أبي يحدث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا قال فأومع نبي الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم نقدر عليه حتى مات حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال منض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مروا أبا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقير متى يقم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس فقال مري أبا بكر فليصلي بالناس فإن كن صواح لا يستطيع وهي عندك بالك أنت رفعتها فقالت عائشة يا رسول الله قال الله تعالى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا إِشْ لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٍ ولو كان ذا قرب نعم فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقير متى يقم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس فقال مري أبا بكر فليصلي بالناس فإن كن صواحب يوسف قال فصلى بهم أبو بكر حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإيمان هذا كل سبق الكلام عليه والسؤال نقول إذا كانت الحديث مجرد سياق الفائض فالأسئلة الأولى تكفي اشتركوا في القناة