299 - 1652 باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر من يصلي بالناس 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فقال إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رقيقاً يا عمر صلي بالناس في هذا دليل على أن أبا بكر رضي الله عنه أحق الناس بإمامة الأمة الصغرى ويترتب عليها الإمامة الكبرى ولا شك أنه أحق الأمة بالإمامة الصغرى والكبرى وقد أمله النبي عليه الصلاة والسلام من يأم الناس بالحج في سنة التاسعة من الهجرة وأمره أن يأم الناس في مرض موته في أعظم ركل من أركان الإسلام على الشيارة والصلاة فدل ذلك على أنه أحق الناس بالخلافة ونحن لا نشك في هذا ونعتقد أن من زعم أن علياً أو غيره من الناس أولى من أبو بكر بالخلافة فهو ظالم حتى قال الإمام أحمد رحمه الله من طعم في خلافة أحد من هؤلاء يعني الأربعة فهو أضل من حمار أهله أتعرفون حيواناً أبلد من الحمار؟ ما تعرفون؟ هل يا العقيلي هل أنت مشيت على جميع الحيوانات فرأيت أنه لا أبلد منه؟ من عرفه؟ نعم؟ ها؟ تمثيل الله به لو قد هكذا كان أحسن مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها؟ كمثل الحمار؟ لو كان حمار لو كان حيوان أبلد من الحمار لكان أضرب المثل فقول الإمام أحمد هو أضل من حمار أهله يعني أنه قد ظل ضلالاً مبينة طيب وفي هذه القطعة من الحديث دليل على جواز توكيل الوكيل فيما وكل فيه إذا خاف أن لا يقدر عليه من الناخ يا منصور الرسول أمر أبو بكر ما في دليل هذا هل تدني ماذا قلنا؟ ماذا قلنا؟ كم ما شاء الله ما قلنا تنفسخ ولا ذكرنا المنساخ طلاقاً نعم عبد الله هذا صاحبك الذي ابتلاك البارحة واشتغل بها اليوم ماذا تقول أنت؟ نعم صل بالناس تمام صحيح أبو بكر رضي الله عنه لا يمكن أن يكون قصده الابتعاد عن انتثال أمن الرسول عليه الصلاة والسلام لا والله لكن خاف أن يغلبه البكاء والضعف حتى لا يستطيع القيام بهذا الأمر لأنه كان رقيقاً ولهذا قالت ابنته عائشة وكان رجلاً رقيقاً فخاف أن لا يقوم بالواجب فطلب واتخذ العلماء من هذا دليلاً على أنه يجوز للوكيل أن نوكل فيما وكل فيه إذا كان يعجز عنه هذا واحد الثانيه إذا كان مثله لا يتوقف والله هذه الثنين والثالثة إذا أذن له الموكل فيجوز للوكيل أن يوكل فيما وكل فيه بهذه الأمور الثلاثة في هذه الأحوال الثلاثة الأولى عبد الرحمن إذا كان يعجز عنه والثانيه إذا أذن له الموكل والثالث لا محمد بن محمود إن كان مثله لا أين أنت بعد جاءك ما جاء منصور والظاهر أنه أعداك لأنه قريب منك صحيح إذا كان لا يتولى مثل هذا الأمر مثله لو قلت ذراته الشريف يا فلان اكنس البيتة اليوم هل معناه أن يبيه يكنس بيده؟ لا فروه أنه يبقل من يكنسه طيب ثم إنه فقال أبو بكر وكان رجل يا عمر صلي بالناس فقال عمر أنت أحق بذلك سبحان الله أحق بذلك لماذا؟ لوجهي الوجه الأول أن أبا بكر أفضل والوجه الثاني أن أبا بكر هو الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي بالناس فكان بهذا أحق وهو كذلك يقول أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رعاه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر وقالا لهم أجلساني إلى جمع وامتثل أبو بكر وهنا نحتاج إلى الجمع بين هذه القصة وبين قصة رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلح بين ابن عمر بن عوف وكان أبو بكر يصلي بالناس فلما أكثر الناس من التصفيق التفت أبو بكر فإذا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاء ليتأخر ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أبع دفعه ليبقى في مكانه فتأخر ولم يثبت في مكانه حتى تقدم الرسول عليه الصلاة والسلام فأتم بهم الصلاة والجمع بينهما كيف هنا لم يترك المكان وفي تلك المسألة ترك المكان نعم هذا من الأوجه هناك رسول عليه الصلاة والسلام قادر على أن يتمم بهم الصلاة وهنا مريض ضعيف النفس ضعيف القوة فرأى أبو بكر أن يثبت مكانه وأن لا يلحق النبي صلى الله عليه وسلم ألما إلى ألمه مع أن فعله الأول ليس قصته العصيانة ولكن قصته الإكرام نعم طيب وفي هذا القطع أيضا دليل على جواز التأخر عن صلاة الجماعة لتمريض المريض من أين يوخذ آدم نين تأخر لتأخر العباس وعلي في تمريض النبي صلى الله عليه وسلم طيب يقول يقول وقال لهما أجلساني إلى جنبه فأجلساه إلى جنبه أي الجنبين الأيسر الجنب الأيسر ليكون أبو بكر على يمينه طيب وكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه يراه ويشاهده والناس يصلون بصلاة أبي بكر لأنهم يسمعون كلامه والذي يشاهده منه ويشاهده والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فالآن الإمام قاعد والذين خلفه قيام وهذا آخر آخر أي هذا متأخر عن الحديث الأول هنا جو حيشة جنبه النبي عليه الصلاة والسلام ومعلوم أن المتأخر ناسخ المتقد لكن ذكرنا في الصباح اليوم أنه يشترط للنسخ يا ابن محمود شرط النسخ التأخر التراح ها شرط النسخ أن يكون متأخرا ومنصور أيهما المفقود من الشاطين سليل أي الشاطين المفقود في هذا الحديث أو دوريه صحيح المفقود عدم إمكان الجنب فالذين قالوا إنه ناسخ قالوا لأنه متأخر الآن صحيح شرط التأخر موجود لكن هل لا يمكن الجنب قالوا لا يمكن الجنب رسول قاعد وهم قيام أما الإمام أحمد فقال يمكن الجنب لأنه رضي الله عن عميق الفهم قال يمكن الجنب لأن أبا بكر ابتدأ بهم الصلاة قائما فلما ابتدوها قياما صارت كالمنذورة في حقهم فلازمهم أن يتموها قياما وهذا من فهم الإمام أحمد رحمه الله الدقيق وعلى هذا فلا نصر لماذا لا نصر لإمكان الجنب ومتى أمكان الجنب فلا نصر وعليه فيبقى الحديث الأول على عمومه محكما لا يستثنى منه شيء إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا ويبقى هذا فيما إذا ابتدأ بهم الصلاة قائما ثم اعتل أصابته إله جلس فحينئذ يتمون الصلاة إيش يتمونها قياما وهذا واضح طيب يقول فدخلت على ابن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال هات وإنما أعرض عليها أن يحدث لفائدتي الفائدة الأولى أن يفيد عبد الله بن عباس ما عسى أن يكون لن يستفده يعني من باب تعليم العلم الثانية أن يستثبت لأنه إذا وافق ابن عباس عائشة صار الحديث أثبت وأقوى ولهذا قال فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي لماذا لم تسمع علي مع أن علي معروف عندها وخرج من بيتها لكن لم تسمه لأن ابن آدم بشر وكان قد قال كلمة لم ترضى بها عائشة في حديث الإفك ولذلك صار في قلبها بعض الشيء وتعرفون أن النساء متى يعني حصل لهن ما يوجب الانفصال بينهن وبين أزواجهن فالأمر الشديد عليهم ما ينمح وهي لم تقل شيئا غاية ما هنالك أنها لم تسمي علي فيحتمل أنها قالت العباس عمه وأحق بالذكر منه ويحتمي أمور أخرى لكن على كل حال هي لم تسمي وابن عباس رضي الله عنهما أراد أن يبين أنها لم تسميه فقال ذلك نعم نعم أبطال قولنا أن هنا جوازت ممرض المريض على الجماعة نعم ما يقال أن المجواز خلطه أنه لم يعمرهما بحمله إلى جرساء عند من هذا يفيد سقوط الجماعة أما أني مرض المريض سليم وهو خلف إمام يصلي قاعدان وين السن هو الرسول سن لما يصل الإنسان جالس وهو قادر يعني حصل سبقاً حصل هذا الشيء والناس جئوا سماهم ما شاء الله أخواني جلسوا مع أهل صليبهم بعضهم قال قل له يعيدوا الصلاة ويعيد الأخوان لألي جلسوا معه يعيدون الصلاة كلهم يعيدون الصلاة عرفت ومن ذنبتي ومن ذنبتي إلى ذنبتي ها الله أغفل نسأل الله يعفو عنه نعم أحياء نعم نقول الأحياء أي هل أحياء نعم هل يمكنك من أحياء نعم نعم