298 - 1652 باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر من يصلي بالناس 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زائدة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله هم مبجدددس القاريش والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بابا استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحه حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زائدة قال حدثنا موسى بن عبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها لا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى فقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال صنعوا قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لي نوأ فأومي عليه ثم أفاغ فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لي نوأ فأومي عليه ثم أفاغ فقال أصلى الناس فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوفوا في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس قال فقال عمر أنت أحق بذلك قالت فصلى به مغو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رأاه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم ألا يتأخر وقال لهما أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هاتي فعرضت حديثا عليه قال قال هاتي فعرضت حديثا عليه فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث ذكره المعلّف أقب من سبق من أمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس الذين قاموا خلفه أن يجلسوا فجلسوا وأخبر صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أن الإمام إذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون وهذا الذي حصل لا شك أنه مشروع وأنه محكم باق غير منسوخ وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا منسوخ وأن الإنسان إذا صلى خلف إمام قاعد وهو قادر على القيام فإنه يصلي قائما وقالوا إننا نأخذ بآخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم وآخر الأمرين هو هذا أنه جاء فصل بالناس قاعدا والناس خلفه قياما وهذا الحديث فيه فوائد عديدة منها أنه لما ثقل بالنبي صلى الله عليه وعليه وسلم المرض كان يمرض في بيت عائشة لأنه اللي اختارها حيث كان يقول في مرض موته أين أنا غدا فلما عرف نساؤه أنه يريد يوم عائشة أذن له في ذلك فمرض في بيت عائشة رضي الله عنه لما ثقل به المرض وكان ذلك في صلاة العشاء قام يصلي قال أصلى الناس قالوا لا وهم ينتظرونك وهذا دليل على عناية النبي صلى الله عليه وعليه وسلم بالصلاة وبأهل الصلاة لأن أهم شيء عنده في ذلك الوقت فيما يتبادر من كلامه هو صلاة الناس قالوا وهم ينتظرونك ومن المعلوم أن الإنسان إذا اغتسل فإنه ينشر فقال ضعوا لي ماءا في المخضب المخضب كالمركن وهو مثل الصحم عندنا الصحم العميق فوضعوا له ذلك فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه لينوء يعني ليقوم ويذهب ويصلي بالناس لكنه صلى الله وسلم عليه أغمي عليه من شدة المرض ثم أفاق فقال أصل للناس قالوا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوني ماءا في المخضب قالت ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه هذه الثانية والثالثة الثانية أغمي عليه ثانية من شدة المرض لا يستطيع أن يقوم فلما أفاق قال أصل للناس قلنا لهم قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوني ماءا في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه هذه هي الثالثة هذه الثالثة أحصل عبد تماما ثالثة ثم أفاق فقال أصل للناس فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد يعني ملازمون له ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لساعة عشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أخذ العلم رحمهم الله من اغتسال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه يسن الاقتسال من الإغماء لذا أفاق لفعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن هل فعله تعبدا أو فعله تنشطا الظاهر الثاني الظاهر الثاني وعلى هذا فإن وجد الإنسان نشاطا بهذا الفعل أي بالارتسال بهذا الإغماء فعل وإلا فلا والظاهر أنه سيجد ويسأكون هذا من الطب النبوي الذي سنه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأمته أن الإنسان إذا أغمي عليه يعتصد ثم ينشط عما كناره من قبل اشتركوا في القناة