296 - 1542 باب ائتمام المأموم بالإمام 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرني ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سرع عن فرس فجحش شقه الأيمن بنحو حديثهما وزاد فإذا صلى
قائما فصلوا قياما هذا يستثم منه إذا صلى قائما فصلوا قياما يستثم منه إذا كان لسا عاجزا عن القيام فلصلي قاعدا وإذا كانت هذه اللفظة محموضة فهي لتمام التقابل بين قوله إذا صلى قاعدا
فصلوا قعودا لأن هذا محل الإشكال كيف نصلي قعودا ونحن قادرون على القيام أما إذا صلى قائما ونحن قادرون فنقوم نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا معنى ابن عيسى عن مالك بن أنس عن الزهري عن
أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن لنحو حديثهم وفيه إذا صلى قائما فصلوا قياما إذا هذا شاهد الحديث عارم الله نعم حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد
الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرسه فجحش شقه الأيمن وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس ومالك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
عبد الرن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقوله لا سبيها زيادة يونس ومالك
تبين أن الزيادة ليست محارمة له ولا من ابن أبي عمر فالهي من يونس ومالك وهم في أثناء السلال نعم عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم جارسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا
جلوسا في هذا الحين الزيادة عن ما سبق الإشارة وهي تدل على أن الإشارة ليست كالكلام وإن أفهمت ما يهمه الكلام يقول أشار إليهم أني جلسوا نعم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حمال
يعني بن زيد حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا بن نمير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن هشام بن عروة بهذا الإسناد نحوه حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليه
حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار
إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كثتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا
قعودا في هذا الحديث إشارة لطيفة إلى أن المشابهة تعتبر بالصورة لا بالنية ولا بالقصد لأن هؤلاء الصحابة لما قاموا على والرسول صلى الله عليه وسلم جالس هل أرادوا بذلك تتشبه ولكن الصورة
تشبه وكثيرا ما يعارض الإنسان إذا قال هذا تشبه باللهود هذا تشبه بالنصارى قال إن ما قصد تتشبه يعارض بهذا فنقول إن التشبه يحصل في إيش بالصورة ولو بلا قصد فإن قصد التشبه صار ذلك أعظم
نعم نعم وهم قلنا حديث واحد ما في أسئل الثلاثة يعني إذا زاد لفظه يكون حديث ثاني فرح نعم طالما أنه حديث واحد تؤجل أسئلة إلى نهاية هذه الحديث كلها لأنه قد يريد إشكال على واحد أسئلة
الحديث الثاني ما رأيك طبعا إذا وافق على الفرم عن جماعة نعم توافقون على هذا طيب حدثنا لكن بشرط على لا أخذ ما فات نعم طيب طيب حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي
عن أبي عن أبي عن جابر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفهم فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر ليسمعنا ثم ذكر نحو حديث ليه هذا فيه فوائد أولا أنه
أولا مشروعية مبلغ عن الإمام عند الحاجة الدليل فعل ببكر ويقرار النبي صلى الله عليه وسلم إياه الثاني أن الأفضل للإمام أن يجهر بالتكبير جهرا يسمع ما وراءه ثالث مشروعية وضع المكبر
الصوت إذا كان المسجد واسعا ولا يسمع الناس بدونه هنا على إيش على مشروعية المبلغ لأن مكبر الصوت أبلغ في الاعتمام من المبلغ إذ أن المبلغ سوف يقول بعد الإمام ثم يتبعهم الناس أما المبلغ
أما مكبر الصوت فسيكون من الإمام مباشر هنا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة يعني الفزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة فأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما الإمام
يؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون هذا فيه قول زيادة
عن ما سبق فلا تختلفوا عليه فما معنى الاختلاف عليه الاختلاف عليه التخلف عنه أو المسابقة هذا الاختلاف عليه أن تتقدم عنه أو أن تتأخر والدني على هذا القول فإذا كبر فكبروا لأن الفاء هنا
للتفريع ولس في هذا دليل على أنه لا يجوز اختلاف نية الإمام والمأموم أبدا بأي حال من الأحوال فلك أن تصل الظهر خلف من يصل العصر أو بالعكس ولا يعد لأرك الثلاف عليه لأن النية أمر باطل
لا يظهر فيه الاختلاف عليه الاختلاف عليه المخالف في الظاهر وفيه أيضا قوله إذا قال سمع الله محمد فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وهذا إحدى صفات التحميد وهي أربع كما ذكرناه سابقا أربع صفات
من يعد ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد نعم نعم