63 - 568 تفسير الآية ( 66 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فجعلناها أي هذه القرية نكالا لما بين يديه مش معنى النكال التنكيل بمعنى أن يعامل الإنسان بما لا يمكنه أن يرجع إلى ما عقب به نكالته يعني عملته بعمل لا يمكنه أن يرجع إلى ما عاقبته به نعم فقوله نكالا يعني جعلناها عقوبة تنكيل ما بين يديها وما خلفها أي تمنعهم من أن يعودوا إلى نفس هذا العمل وقوله لما بين يديها وما خلفها إذا قلنا الضمير ها يعود على القرية وش معنى ما بين يديها وش أقصد بها ما بين يديها من القرى وما خلفها يعني ما كان قريبا منها لأنهم علموا بها وقيل إن المراد بما بين يديها زمنا لا مكانا لما بين يديها زمنا لا مكانا ولكن فيه إشكال لأننا إذا قلنا ما بين يديها مستقبله هو مستقبله فكيف يصح أن يكون ما خلفها نعم ينكر وقد مرى أما في أنت عندنا أن ما بين يديها مكانا أو ما بين يديها زمانا إذا قلنا مكانا فالأمر واضح ولا فيه إشكال إذا قلنا زمانا فإن فيه إشكالا لأنك إذا جعلت ما بين يديها مستقبلها وما خلفها ماضيها لم يصح أن تكون نكالا لماضيها ماشي السبب؟ ماذا سبب؟ ماذا لدينا ماضى ما هم من تفعين بها ماذا وونتا؟ ولكنهم قالوا إننا نجيب عن هذا الإشكال بأن نجعل ما بين يديها للحاضرين في عصرهم وما خلفها لما بعدها فقوله تعالى وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفيذ رصبه فالخلف والوراء قد يراد به الأمام المستقبل وعلى هذا القول ما يكون فيه إشكال لا يكون فيه إشكال فأيهما أعم أن تجعل نكالا لما حولها من القرى أو نكالا لمن في عصرها ومن بعدهم الثانية أعم الثانية أعم نعم لأن كل من يأتي بعدك فهو خلفك قل لي لا فمن يأتي بعدك فهو خلفك فعلى هذا يكون القول الثاني أرجح أن المراد ما بين الدي والخلف زمنا لا مكان وتكون هذه العقوبة نكالا لمن كان في عصرهم ومن كان بعدهم إلى يوم القيامة هذا إذا قلنا إن الضمير فيها يعود على القرية وفهمتم الإشكال الذي يرد على هذا القول وش الإشكال الذي يرد على هذا القول لا لا على أن هذا إنها تعود على القرية وفيه إشكال وأجبنا عنه الإشكال نعم على القرية أنه لم يسبق لها ذكر ما سبق لها ذكر أولى ما سبق لها ذكر لكن أجبنا عنه شوبه بالسياق مفهوم من السياق بدليل قوله تعالى في سواك العراف واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة في البحر إذا قلنا بأن الضميرها يعود على العقوبة فجعلنا هذه العقوبة نكالاً لما بين يديها وما خلفها يصل المراد بما بين يديها وما خلفها من الأعمال لا من الزمان ولا من المكان يعني جعلنا هذه العقوبة تنكلهم عن ما بين يديها من المعاصر وما خلفها يعني المعاصر اللي سبق عن فعلوها ما يفعلوها ما يفعلونها والمعاصر المستقبل أيضاً ما يفعلونها لأنهم كلما تذكروا هذه العقوبة خافوا خافوا منها ونحن قد ذكرنا فيما مر أنه إذا كانت الآية القرآنية تحتمل معنيين لا يتنافيان وجب حملها عليهما وإذا كان يتنافيان وجب الترجيح وجب الترجيح فيعمل بالراجح فإن لم يوجد مرجح وجب التوقف قال لنا مرت علينا هذه القاعدة وهي نافعة في التفسير وفي الحديث أيضاً أنه إذا كانت الآية تحتمل معنيين إيش؟ لا لازم من شر لا يتنافيان وجب حملها عليهم لأن كلام الله أوسع من مفهوم وإذا كان يتنافيان يعني كالضدين والمتناقضين مثلاً فإنه لا يمكن أن نحملها على معنيين المتضادين تحمل على الراجح منهما إن وجد مرجح فإن لم يوجد مرجح واجب عليهم أن نتوقف نعم حكرت أنه إذا كانت هذا الآمن التعود على الأقوبة نعم أنا بين يديه وما صلت يعني إذا أراد أن يحعلوا معص يتذكروا على الأقوبة نعم إذن هو نزل فيه من الأقوبة واصلحه قرده لأن الحيوانات تتوفى تتذكروا إي نعم هؤلاء القرده ماتوا صحيح هذا وارد لكن هؤلاء الجماعة ثلاثة أصناف ثلاثة أصناف صنف سكتوا وصنف النهو وصنف نعتدوا فقلقوا قرده ماتوا هؤلاء الأصناف الآخرين الذين بقوا يعني يجد عليهم أن يخطئوا فيعصوا الله أليس كذلك يمكن يمكن أن يخطئوا فيعصوا الله ولكن يذكرون هذا الشيء فيمتنعون منه قال عملا لكن الأخير ما يصح إلا إذا جعلناها تعود على العقوب نعم عودنا على العقوب ماذا يكون نعم يكون المعنى جعلناها نكالا لما بين يديها من الأعمال يعني تنكلهم عن الأعمال والمراد جنسهم لأن السؤال الذي أراده الأحواد المراد جنسهم واللي ماتوا ما أن ينقلبوا قرده ماتوا ما بقوا أين فالمعنى أنهم يتذكرون إن أرادوا معصية سبق أن فعلوا جنسها تذكروا فأرتدعوا أو أرادوا معصية جديدة لم يسبق لهم فعلوا جنسها أيضا تذكروا وترى وقوله وموعظة للمتقين جعلناها موعظة أي مكان ابتعاض مكان ابتعاض نعم لمن للمتقين الذين يبتقون الله أما الذين قلوبهم قاسر ما عندهم تقوى فإنهم لا يبتعذون بهذا لا يريدون له ودائما يقيد الله سبحانه وتعالى المواعظ بالمتقين ومن كان له قلبنا والقسمة والشهيد وما أشبذال لأن القاسر يقلبه لا يليل من سواء الله العالم إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العدب العليم من هذا النوع ما يوجد الآن في عصر توجد الزلازل والكسفات والفيضانات والرياح العاصفة المتقين يتعذوا بها ويخاف ويعلم أن الله أسلها عقوبة وغير المتقين لا يرين قلبه ولا يتعذ ويغل هذه النساء الطبيعية ما العقوبة فيها ما إعقاب الله سبحانه وتعالى فيها أثر أبل نعم هؤلاء ليسوا بمتقين في الحقيقة وإلا فالزلازل من العقوبات فكذبوه فأخذتهم الرجفة والزلازل رجفة رجفة في الأرض تزلزل به فأخذتهم رجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين ولهذا بعض الكتبة ما حذروا الناس من هذه الزلازل ما حذروهم المعاصر وإنما جعلوا يتكلمون يقولون هذه هذه ربارة عن سلسلة سلسلة سلازل ستمتد إلى جدة وإلى كذا وإلى كذا أنا ذكروا لي واحد أمس يقول كتبوا في الصحر أنه ستمتد إلى جدة وإلى كتبوا في الصحر وأنهم قالوا سنرحل إلى مكة لأن مكة ما جاء زلزال هكذا قال واحد يحدثين من أهل جدة يقول حتى أن اضطرت وزارة الأعلام أن تكذب هذا الخبر وتخلي ناس من الخبراء يتكلمون بالتلفزيون عن الزلازل وأن الجدة ما جاء الزلازل وأن الزلازل أكثرها في البحار من نعمة الله إنها أكثرها تكون في البحار ما تكون في اليابس هكذا سمعت كلما تبعت من الخبراء لكن كان الواجب على المسلمين أجماعها الواجب عليهم مو بهذا واجب أنهم يخوفون الناس مهما قلنا إنها أسبابه طبيعية فمن الذي قدر أن يكون السبب الطبيعي في هذا الوقت المعين وفي هذه الأمة المعينة إلا الله معصيتهم مكتوبة والطائفة مكتوبة والزمان مقرر والمكان مقرر من قديم في الأزل في الأزل لنفرض من هذه لها أسباب حصية لكن تقديرها في زمنه وفي الأمة التي التي سكنت على هذا الجزء الذي تز نعم هذا ما هو بتقدير الله بتقدير الله عز وجل إذن فهذا الشيء مكتوب من قبل هؤلاء كتب عليهم نعصب ولكن طبعا معلوم أنهم بينا لهم الحق لو اهتدوا لرفع عنهم العذاب مثل ما رفع عن قوم يونس قوم يونس أخذهم العذاب لكن آمنوا نعم فرفع الله عنهم فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لولا بمعنى ما كانت ما كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها بعد أن نزل البأس الله بها إلا قوم يونس أنا قصدنا أن المواعظ الشرعية التي تكون بالوحي أو المواعظ الكونية التي تكون بالفعل بالتقدير هذه ما انتفعوا بها إلا المتقون المؤمنون العارفون بالله أما غيرهم فلا انتفعون به وإن يروا كسفا من السماء ساقطا قطعا من العذاب تنزل عليهم من السماء يقول سحاب مردون نعم نسأل الله لها نعم قال الله تعالى وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة وهذه من بلاي بني إسرائيل سمعوا إليه وإذ قال موسى لقومه قومه إضافة القوم إليه لبيان أنه عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يقول لهم إلا ما فيه خير لأن الإنسان سوف ينصح لقومه أكثر مما ينصح لغيرهم مع أن الرسل عليه الصلاة والسلام ينصحون لأممهم عموما نعم موسى أقول ما ينتقل عن موضوع القرية نعم جعلناها مكانا لما بين يديها وموخلتها وموعظة نعم إذا كان الضمير يعود على القرية فكيف تكون القرية هي الموعظة كنا موعظة مكان اتعاب مكان اتعاب