250 - 1652 باب تحريم النظر إلى العورات📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تحريم النظر إلى العورات حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب عن الضحاك بن عثمان قال أخبرني زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن الخدري عن أبيه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد وحدثنيه هارون بن عبد
الله ومحمد بن رافع قال حدثنا بن أبي فديك قال أخبرنا الضحاك بن عثمان بهذا الإسناد وقال مكان عورة عرية الرجل وعرية المرأة من فضلي أقل بالشريط وقال مكان عورة عرية الرجل وعرية المرأة
العين فيها وجهة وقال مكان عورة عرية الرجل وعرية المرأة وهذه لغتنا لغة عرية عرية نعم والحمد الله أنها كانت لغة عربية نعم طيب قول لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة
المرأة ما هي عورة الرجل وما هي عورة المرأة أكثر العلماء أو كثير منهم يرون أن العورة ما بين السر هو الرجل ومنهم من يرى أنها الفرجاء وأن الفخذ ليس بعورة وهذا في النظر أما في الصلاة
فلابد من أخذ الزينة كما قال الله تعالى وقد ظن بعض النساء أن هذا الحديث يدل على جواز لبس المرأة الثيابة القصيرة وهذا خطأ في الفهم لأن النهي هنا لم يوجه إلى اللابسة وإنما وجه إلى من؟
إلى الناظر اللابسة لها أحكام أخذت من أحدث أخرى وقد حذر النبي صلى الله عليه وعلا وسلم من اللباس القصير والخفيف والضيط ريطا تاما بقوله صنفان من أهل النار لم أره ما بعد قوم معهم سياق
كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسلمة البخت المائلة لا أدخلنا الجنة ولا أجدنا ريحها وإن ريحها لا يوجد من مسيرة تدوى وكذا ومعنى ذلك لا تنظر
المرأة إلى عورف المرأة أنه لو فرض أن المرأة كشفت شيئا من بدنها لحاجة فإن المرأة لا يجوز أن تنظر إلى عورفها فلو كشفت المرأة ثوبها لإرضاء ولدها وبان الثدي وأعلى الصدر وعندها امرأة
فإن ذلك لا بأس منه لكن أن تتخذ ثوبا لا يسطر إلا ما بين السرة والركبة حتى تتضلع المرأة عارية إلا من هذا المحل فهذا لا يقول به أحد ولا أحد يفهم الحديث على هذا ووجهه ظاهر ومحاولة بعض
المساء أن تقول لا عورف إلا ما بين السرة والركبة نقول طيب هل يمكن لأحد أن يفهم من هذه الشريعة أن المرأة تخرج إلى النساء ليس عليها لباس إلا ما بين السرة والركبة لا أحد يفهم هذا حتى
نساء الكفار الآن ما يلبسن هذا اللباس لا بد أن تضع على ثجيها شيئا يسرهما فيجب أن نفهم كلام الله ورسوله على ما أراد الله ورسوله لا على ما يهوه النساء لأن من فسر القرآن برأيه فليتبوى
ما قده من النار وكذلك من فسر حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه قد قال على رسول الله ما لم يقل لأن تفسير اللفظ في معنى يعني معناه أن هذا هو الذي قاله الرسول أو أن هذا هو معنى
ما قاله الرسول وأما قول لا أفضل الرجل ولا المرأة فالإفضاء بمعنى الإنهاء ومنه قوله وتعالى وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض يعني أنهى إليه أو انتهى إليه فما معنى هذا الإفضاء هل
معناه أن الرجل يمكن أن يأتي إلى الرجل ويتحفى في ذحاف واحد بدون ثوب أم ماذا أم أن المراد أنه لا يقابل الرجل الآخر بثوب واحد خوفا من أن لا يكون هذا الثوب ساترا لما يجب ستره هذا إن
نظرنا إلى ظهر اللفظ فهو المعنى الأول وإن نظرنا إلى أن المعنى الأول فيه شيء من البعد لأنه لم تجر العادة أن الرجل يأتي إلى الرجل مباشرة مباشرة حتى ينهى عنه ولا على الشرقية يبينه فلا
يفضل الرجل إلى الرجل في ثوب واحد وكذلك في المرأة مع المرأة فهو نهي تحريم إذا لم يكن بينهما حال وفيه دليل على تحريم لمس عورة غيره بأي موضع بدنه كان وهذا منتفق عليه وهذا مما تعم في
البلوة ويتساهل فيه كثير من الناس في ابتماع الناس في الحمام فيجب على الحاضر فيه أن يصون بصره ويده وغيرها عن عورة غيره وأن يصون عورته عن بصر غيره ويد غيره ويد غيره ويجب عليه إذا رأى
من لا يسقط عنه الإنخاب لأن هذه مكانين تقدر بالحجم التمر والبر والزبيب والأقط كلها تقدر بالحجم لكن العلماء نقلوها الوزن لأنه أحبب لأن الأحجام هذه تتلف وتزود مع طول الزمن والموازين
تبقى ما هذه عدو الله نحن نقيده نقول الوزن بالبر الرزين البر الدجل لا حتى العوام ولهذا نقول خذ مكيال يسع هذا القدر من البر الرزين وكل به ما يعتبره بالكين يعني بعض الناس ما يعرفه
مكيال ولا عندهم كين ما عندهم الله الوزن والوزن من أجل أن الشرع اعتبره بالكين يختلف خذفة وثقلة فكلما كان أثقل فزوده كلما كان أثقل زوده اشتركوا في القناة