200 - 1652 باب السواك 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا حماد بن زيد عن غيلانا وهو ابن جريل المعولي عن أبي بردة عن أبي موسى قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثناه شيم عن حسين عن أبي وائل عن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشو صفاه بالسواك حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور حا وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي وأبو معاوية عن الأعمش كلاهما عن أبي وائل عن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل لمثله ولم يقولوا ليتهجد حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار في حديث أبي موسى قال دخلت على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وطره السواك على لسانه فيه بيان موضع التسوق هل هو الأسنان فقط أو الأسنان واللسان نقول هو الأسنان واللسان وكذلك اللثة تبعا للأسنان فيكون موضع التسوق ثلاثة اللثة والأسنان ومنها أبراس والثالث اللسان لكن قال العلماء لا ينبغي أن يدرك دلكا قويا بالنسبة لللسان وذلك لأن اللسان مثل السفنجة فإذا دلكه دلكا قويا فربما يتجرع أو ترعف هذه السفنجة ويتأثر أما الأسنان فلا بأس أن يدرك هذا الكن قويا حسب الله ولهذا قال كان إذا قام يتهجد يشوص فاه بالسواك يشوص بمعنى يدلك فاه بالسواك نعم نعم حتى في داخل الأسنان لكن أرى وهو رأي لا لا لا أرى أنه إذا كان بحضرة الناس فلا ينظر أن يتسوق من داخل الأسنان لأنه سوف يفتح فاه فتحا عظيما وهذا ربما يتقزز الناس منه وكذلك بالنسبة لللسان يعني ما لازم إذا تتسوق لللسان تطلع لللسان تسوقهم من داخل وين الشيء قائم وين الشيء وين عنده فيه الشيء قائم عنده نعم خلّه بعدها عبدناها نعم محمد هنذكر هل الصائم إيش هنذكر هل السواك للصائم أم أنه لا فرق من الصائم وغيره نعم هذا أيضا من الأسئلة المهمة هل السواك في كل وقت نقول نعم في كل وقت للصائم والمهد فإذا قال قائم إنه يكرر الصائم بعد الزوال قلنا ما الدليل وإذا قلنا باستحباب السواك للصائم بعد الزوال وطالبنا بالدليل نقول له الدليل عدم الدليل أين الدليل من رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب إلا للصائم بعد الزوال وفي حديث عامل الربيعة الذي أخرجه البخاري تعليقا قال رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما لا أحصي تسوقه صائم فالصواب أنه لا يكر وأما من كرههم مستدلا بقوله صلى الله عليه وسلم خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وقال إنه إذا تسوق زال الخلوف يعني الخلوف تغير رائعة الفم من أجل خلو المعدة من الطعام فهو قال هذا لا يدل على كرات السواك لأن حديث السواك أعام من هذا ولكن الرسول ذكر ذلك للترغيب بالصوم وبيان أن هذه الرائعة التي تكون مكروهة في مشام الناس ليست مكروهة عند الله عز وجل أستاذ نعم أن يقال فيه أنه التجمل لأهله أو لحكمة نعم من الحكم يعني من الحكم أن الإنسان يدخل على أهله وفمه مطاح لأنه ربما يتكلم معهم وإن كانت زوجته فربما يقبلها مثلا فكان دخوله على وجه الطهار أحسن نعم