199 - 1652 باب السواك 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو قريب المحمد بن العلا قال حدثنا ابن غشر عن مسعى عن المقدام بن شريح عن أبيه قال سألت عائشة قلت بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك وحدثني
أبو بكر بن نافع العبي قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته وبدأ بالسواك نعم هذا أيضا مما يتأكد به السواك
دخول البيت فإذا دخلت بيتك فأول ما تبدأ به أن تتسوى لأن هذا هو هدن النبي صلى الله عليه وسلم وقاس على ذلك بعض العلماء إذا دخلت المسج فهل هذا القياس بمحله الجواب لا ليس هذا بمحله
ووجهه أن دخول المسجد كان في أهد النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينقل عنه أنه إذا دخل المسجد تسوى وإذا وجد سبب الفعل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفعله كانت السنة تركه لأن سنة
الرسول إما فعل أو تركه هذا السبب وهو دخول المسجد موجود في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك لم يفعله فلا يصبح القياس ونظير هذا أنا أقول لكم الشيء وإذا وجد سبب في عهد الرسول
ولم يفعله فتركه السنة أن بعض أهل العلم قاس على مخالفة العيد على مخالفة الطريق في العيد مخالفة الطريق في الجمعة وقال ينبغي الإنسان إذا أتى المسجد إلى الجمعة أن يأتي من طريق ويرجع من
طريق آخر رياسا على صلاة العيد فيقال هذا غير صحيح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتي الجمعة وليس يخالف الطريق وتوسع بعضهم فقال يقاس على ذلك كل من أتى إلى المسجد ولولي صلاة الخمس
وزاد على ذلك بعضهم أنه كلما مشى إلى طاعة ولو عيادة مريض فإن السنة هل يخالف الطريق وهذا توسع الله ينبغي نعم نعم وش اسمك أنت؟
قل له عبد الله كان الإنسان يريد أن يصلي لكنا مثلا شارعون رقعتين فضوحا أو إليك استاكى مثلا في رقعتين من قليين فهل يستفيدها أو السنة مثلا أن يستاكى في كل رقعتين نعم هذا سؤال جيد يقول
إذا كان الإنسان يريد أن يصلي عدة رقعات هل كلما سلم من ثنتين تسوق أو يكفل أول الظاهر أنه يكفل أول لأن حديث معباس في تسوق الرسول عليه الصلاة والسلام حين بات عنده عبد الله معباس لم
يذكر فيه إلا مرة واحدة اللهم إلا أن يتغير فمه إن تغير فمه فيعد السواك لقول النبي صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم وبعض الناس يكون عنده شيء من التغيط لثمه إذا سكت كثيرا فلابد أن
يتغير فمه نعم هذا سؤال معناه بأي اليدين أتسوق هل باليد الهمنة أو باليد اليسرى فقيل إنك تتسوق باليد اليسرى لأن السواك مطهرة والتطهير يقوم باليسرى بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم
كان يستجمج بيسرى ويستنجي بيسرى فالأولى أن تتسوق باليسرى وقال بعضهم الأولى أن تتسوق باليمنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيامل في كل شأنه وفصل بعضهم فقال إن تسوق إن تسوق
تطهيراً للفم فباليسرى وإن تسوق فعلاً للسنة فباليمنة وهذا التفصيل لا بأس به لكننا لا ننتزم به لأن المسألة ما فيها سنة معينة إنما هو استقساء والأمر في هذا واصل سواء باليمين أو
باليسار ولكن بأي الشقين تبدأ في الفم بالأين هذا هو الذي يدخل في قول عائشة وفي شأنه كل وهل تستاك طولاً أو عرضاً إن قلت عرضاً أخطأت وإن قلت طولاً أخطأت إيش التفصيل الأسنان العليا
عرضاً والسفلة طولاً ليش؟
هو في الواقع طولاً بالنسبة للفم وعرضاً بالنسبة للأسنان فلا بد من هذا التفصيل عرضاً بالنسبة للأسنان وطولاً بالنسبة للفم لأنك تساك من اليمين إلى اليسار هذا طول الفم وبالنسبة للأسنان
عرض نعم لو فرضنا إن فيه تراكم أوساخ يعني أحياناً يكون تراكم أوساخ بين الأسنان فهنا قد يكون الطول أبلغ في الإنقاء فتستاك طولاً وعرضاً الفرشة في الطول وفي العرض أقول الفرشة يقول أنها
في الطول وفي العرض نحن نستعملها في الطول وفي العرض وأيضاً في بطون الرأس نعم آدم لا بكسناً غير مؤكد يعني مثل النفل المطلق والراتب انا