197 - 1652 باب إسباغ الوضوء على المكاره📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبراً لعلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما ينحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطايا المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباظ حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثني معنون قال حدثنا مالي حدثنا بن أله قال حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معنون قال حدثنا مالي حاء وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة جميعا عن العلاء بن عبد الرحمن بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة ذكر الرباط وفي حديث مالك ثنتين فذلكم الرباط فذلكم الرباط إذن صر الرواة في هذا في قوله فذلكم الرباط على ثلاثة أوجه منهم من حذفها ومنهم من كررها مرة والقاعدة فيما إذا اختلف الرواة الثقات بالزيادة والنقص أن نأخذ بالزائد ما لم يكن منافيا لمن هو أرجح فيعتبر شاذا أو منكرا طيب هذا الحديث قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما يخل الله به الخطايا ويرفع به الدرجات هذا العرض للتشويق الاستفهام هنا أو العرض للتشويق فقوله تعالى هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب العذية هذا أيضا للتشويق ومعلوم أن كل واحد سيقول بلى لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يعدد الخطاب على هذه الصفة من أجل الإصغاء والتنبيه يمهل الله به الخطايا ويرفع به الدرجات فائدتان محو الخطايا ورفع الدرجات يعني في الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكان إسباغ يعني إتماما لأن الإسباغ بمعنى الإتمام ومنه قوله تعالى وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطلة وقوله على المكان يعني في الحال التي يكره الإنسان الماء إما لشدة البر وإلا لحرارة فيه هو أو لكون الماء حارا أيضا من الشمس أو غيرها أو لأي سبب من الأسباغ يسبغ الوضوء على كراهة في ذلك هذا مما أفع الله بالدرجات وإنفوه بالخطايا ولا يراد بهذا الحديث أن يتقصد الإنسان ما يكرهه من الماء المتوضئ به بمعنى أن يكون عنده ماء بارد وهو قادر على أن يسكنه ويسبغ الوضوء به فيقول لا أنا سوف أتوضأ بالبارد لأكون مسبغا للوضوء على المكاري نقول هذا غلط فإن الله تعالى يقول ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قائما في الشمس فقال ما هذا قالوا إنه نذر فقال له عليه الصلاة والسلام استضل أو كلمة نحوها فالله عز وجل لا يريد منا ما يشق علينا بل ما يشق علينا فهو مرفوع عنه شرعا الثاني يقول كثرة الخطأ إلى المساجد هل معنى ذلك أن أتقصد أن أنزل في مكان بعيد عن المسجد حتى تترى خطايات لا لكن إذا صادف أن منزلك بعيد من المسجد فإن كثرة الخطأ مما يفعله بالدرجات وينفو به الخطايا وهو دريم على صدق إيمان للإنسان ثم هل يستحب بناء على ذلك أن نقارب خطأ من أجل أن تكثر لا لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يأمر بذلك لم يقل قارب بين الخطأ الخطأ بل قال كثرة الخطأ وهو كنات عن إيش عن بعد المكان كلما بعد المكان كثرة كثرة الخطأ إلى المساجد وعلى هذا فيقول ما قاله بعض الألم من أنه يستحب أن يقارب بين الخطوات فيه نظر والثالث انتظار انتظار الصلاة بعد الصلاة والانتظار يكون بالبدن ويكون بالقلب أما بالبدن فأن يبقى في مكان صلاته حتى تأتي الصلاة الأخرى وأما بالقلب فأن يكون كلما انتهى من صلاة وإذا هو ينتظر الصلاة الأخرى متى تأتي ليقف بين يدي ربه لأنه يحب الصلاة جعل الله قرة تعينه بالصلاة فيحبها وينتظرها كلما فرغ من صلاة انتظر الصلاة الأخرى كما يقولون بفارغ الصبر وهبذي على إيمانه لأن الصلاة إيمان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وما كان الله ليضع إيمانكم قال العلماء أي صلاتكم إلى بيت المقدس الشاهد من هذا الحديث قوله إسباغ الوضوء على المكاره نعم نعم هذا يسأل أقول إذا كان له طريقان إلى المسجد أحدهما بعيد والآخر قريب هل يستحب أن يذهب إلى البعيد أن يذهب من البعيد أو من القريب هذا عدد منظر المصلحة لأنه ربما يقال ذهابهما على القريب أحسن حتى يصل إلى المسجد ويصلي ويبقى في مصلاة تصلي عليه ملائكة تقول اللهم صلي عليها اللهم اغفر الله اللهم الحمد نعم آل