196 - 1652 باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء حدثنا قتيبة بن شعيب قال حدثنا خلف يعني ابن خليفة عن أبي مالك الشعي عن أبي حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتبضأ للصلاة فكان يمد يده حتى تبلغ عبطة
فقلت له يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فروح أنتم هاهنا لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء نعم
هذا الحديث كما سبق فيها أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يتجاوز محل الفرض في الوضوء متأولا قول النبي صلى الله عليه وعلا وسلم تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ظنا أنه مهما بلغ
الوضوء من العضو فإن الحلية تبلغه ولكن الصواب خلاف ذلك الصواب أن الوضوء يبلغ حيث حدده الله عز وجل فقد قال تبارك وتعالى في الأيدي اغسلوا أيديكم إلى المرافع وفي الأرجل إلى الكعبين
فالحلية تبلغها هذا وقول الحلية يعني الحلية على الرجال والنساء هناك في الجنة وهي ثلاثة أنواع ذهب وفضة ولؤلؤ كما قال تعالى يحلون فيها من عساورا من ذهب ولؤلؤ ولؤلؤ هذه فيها قراءتان
الجر ولؤلؤ والفتح ولؤلؤ والمعنى واحد يحلون لؤلؤ وفي سورة الإنسان وحل أساورا من فضة وعلى هذا فتكون حلية المؤمن في الجنة ثلاثة أنواع ذهب وفضة ولؤلؤ لكن هل هو يلبسها على التناوب أو
يلبسها مجتمعا الظاهر أنها مجتمعة وأنه يحصل بالكمال والجمال من اجتماعها ما لا يحصل منفردة هذا في الآخرة أما في الدنيا فإن الرجال قد حرم عليهم لبس الذهب حتى جعل النبي صلى الله عليه
وعلى وسلم ذلك بمنزلة الجمرة يضعها الإنسان في يده وأما الفضة فللإنسان أن يلبس الخاتم ونحوه من الفضة وقال بعض أهل العلم له أن يتحلى بما يتحلى به الرجال من الفضة بدون قيد لأنه لم يلبس
الفضة نص عام يدل على تحريم التحلي بها على الرجال لكن الأحوط الاقتصار على ما جاء به النص في مثل خاتم ونحوه نعم الشراف أتباً لكم في الإنسان وفرجينا في المطلرة نعم أتباً لكم في
المطلرة ونحوه من المطلرة الفقهة قالوا إن المرور بها كالذهب إليها وأنه يسن لمن ذهب لزيارتها أو لمن مر بها أن يسلم ولكن كما ترى الآن السيارة لا تعطي فرصة من حين أن تبدأ بالسلام وأنت
مغادر فهذا هو محل الإشكال أما لو كان الإنسان يمشي مشياً عادياً يتمكى من إلقاء السلام وإتمام السلام على أهل المقابر لكن الأمر أهور لكن كونه ما يكمل الجملة الأولى إلا وقد غادر
الإنسان عندي فيه إشكال إذا كان طويلة فهو كان ماشي وقال إيش جمع بينهما بعض العلماء بأن حديث أنه حلة أهل النار يعني الحديد حديث شاك لأنه مخالف للحديث الثابت في الصحيحين وهو قوله
إلتمث ولو خاتباً من الحديد نعم يوسف هنا المحش قال في تفسير قوله سلام عليكم سلام فبلغ الحلية نعم قال أراد بها النورة ومن قيامها لا هذا خطأ الذي يراد به النورة ومن قيامها التحتيف أما
الحلية فلا شف جاء الشرح بني فروح نعم قال صاحب الحيد بلغنا أنه كان من ولد إبراهيم صلى الله عليه وسلم من ولد كان بعد إسماعيل وأسحاق كثر نسله ونمى عدده فولد العجم الذين هم في وسط
البلاد قال القاضي حياب أراد أبو هريرة هنا الموالي وكان خطابه لأبي حازم قال القاضي وإنما أراد أبو هريرة لكلامه هذا أنه لا ينبغي لمن يفجد به إذا ترخص في أمر لضرورة أو تشدد فيه لوسوسة
أو لاعتقاده في ذلك مذهبا شد به عن الناس أن يفعله بحضرة العامة الجهلة لأن لا يترخص برخصته لغير ضرورة أو يعتقد أن ما تشدد فيه هو الفرض اللازم هذا كلام القاضي والله أعلم إصار المرأب
بهم ما سوى العرب العجم هؤلاء هم بنا في الروخ أما كونه ولدا لإبراهيم فهذا ينظر فيه وأما كونه يقول رضي الله عنه لو علمت أنكم هاهنا ما توضعت هذا الوضوء فلخوفه أن يظن أن هذا هو الواجب
ومعلوم أن الإنسان إذا كان يفعل السنن ويخشى أن يظن أنها واجبة أنه لا ينظر أن يحافظ عليه ولهذا كره بعض العلماء أن يداوم الإنسان على قراءة سورة استجده وهل أتى على الإنسان في فجد يوم
الجمعة قالوا لألا يظن الضان أنها واجبة ولكن الصحيح أنه ليس بمكروه لأنه قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يديم ذلك نعم باب فضلي إسباغ الوضوء على المكاره حدثنا يحيى بن أيوب
وقتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال بن أيوب حدثنا يحيى بن أيوب يقول سمعت خليل وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا
بكر فكيف نجمع بين قول أبي هريرة وبين الحديث أنت لا ما هو خليفة خليز خليل من غير خليفة ثم هو قد اتخذ أبا بكر خليفة إما بالإشارة أو بصريف العبارة أما تخاذ غير النبي صلى الله عليه
وسلم حسنت يعني الخلة من غير الرسول للرسول تائزة بل هي مستحبة والخلة من الرسول لغيره هي الممنوعة نعم