193 - 1652 باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء حدثني أبو كريب محمد بن العلاء والقاسم بن زكريا بن دينار وعبد بن حميد قالوا حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال قال حدثني عمارة بن غزية
الأنصاري عن نعيم بن عبد الله المجمر قال رأيت أبا هريرة يتوضى فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده ليمنى حتى أشرع في العضد ثم يده ليسرى حتى أشرع في العضد ثم مسح رأسه ثم غسل لجله ليمنى
حتى أشرع في الساق ثم غسل لجله ليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من
إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطي الغرته وتحجيله وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم بن عبد الله أنه رأى أبا هريرة
يتوضى فغسل وجهه ويديه حتى كان يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يأتون يوم القيامة غرى محجلين من أثر الوضوء فمن
استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل حدثني بسم الله الرحمن الرحيم هذا يقول هذا الحنيث يقول نعيم بن عبد الله المجمر ويقال المجمر ماخوذ منها جمر لأنه كان يطيب مسجد رسول الله صلى الله عليه
وعلى عليه وسلم بالبخور فيكون دائما المجمرة معه يبخر بها المسجد فلقب بذلك رحمه الله قال رأيت أبا هريرة يتوضعوا فغسل وجهه فأصبر الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد شرع في
العضد العضد هو المفصل ما بين الكتف والمرقى وأشرع فيه يعني دخل فيه ثم مسح رأسه ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد في الساق ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في الساق أشرع فيه يعني دخل فيه
والساق هو المفصل ما بين العقبة والقدم ثم قال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يتوضع وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن
استطاع منكم فليطل قرته وتحجينها هذه الصفة تدل على أن المرفقين داخلان في الغصر وأن الكعبين داخلان في إيش في الغصر وبهذا يتبين أن إلى التي للغاية والتي مدلولها أن ما بعدها لا يدخل
فيما قبلها ولهذا قال العلماء ابتداء الغاية داخل لانتهاؤها لكن في آيث الوضوء انتهاء الغاية داخل والذي دلنا على ذلك فعل النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وقد زعم بعض النحات أن إلى بمعنى
مع فمعنى وأيديكم من المرافق أيديكم مع المرافق واستدلوا لذلك بأن إلى تأثي بمعنى مع كما في قوله تعالى وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ فأما الأول وقولهم إن إلى
بمعنى مع في آية الوضوء فمسلم ودليله فعل النبي عليه الصلاة والسلام وأما الاستشهاد بالآية ففيه نظر لأن الآية ظُمِّنَ الأَكْلُوا معنى الضم فقول لا تأكل أمالهم إلى أمالكم أي لا تضموها
إليها وبينهما فرق أي بين مدلول الآية ومدلول آية الوضوء وعلى هذا فيكون المرفقان والكعبان داخلين في الوضوء وهو كذلك وأما قوله أنتم الغر المحجرون يوم القيامة فهذا من خصائص هذه الأمة
أنهم يكونون يوم القيامة غرا محجرين والغر بياض في وجه الفرس والتحجين بياض في أرجله وذلك لأن الوضوء يطهر به الوجه ويطهر به الذراعان ويطهر به القدمان فيأتي الناس يوم القيامة عن هذه
الأمة غرا محجرين وهذا التحجين ليس مجرن بياض بل هو بياض في نور فتكون لهم هذه السيمة فضلا من الله سبحانه وتعالى عليهم وأما قوله فمن استطاع منكم فليطي الغرته وتحجيله فقد قال المحققون
من العلماء إن هذا القيل من أبي هرير رضي الله عنه وليس من كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واستدلوا لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ لا يطيل لا غرته ولا تحجيله
انتثالا لقوله تعالى إلى المرافق وإلى الكعبين فقد حدد الله تعالى موذع الرسل ثم قالوا أيضا إن إطالة الغرة لا يمكن لأن الغرة بيض وجه والوجه لا يمكن لا تمكن الإطالة فيه وعلى هذا فلا
يمكن أن يكون هذا القول من كلام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل هو من كلام أبي هريرة وإلى هذا يشير قوله يشير من القيم في النونية في قوله وأبو هريرة قال ذا من كيسه فقد يميزه
أول العرفان وإطالة الغراك ليس بممكن أيضا وهذا واضح اتبعني أما لفظ الآخر فإنه لم ينسب هذا الفعل أي كون يغسل حتى يصل إلى الكتفين لم ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام بل هو من
اجتهاد أبي هريرة وهو مدفوع بما ثبت بالسنة نعم نعم إيش مدرجة هذا من باب الإدراج نعم إيش هكذا بالنسبة لكونه يشير في العودتين ويشير في الساقين فقط نعم مثل ما يفعله بعض الناس الآن
إنساء الله العافية فيه أشياء مواد كلموية إذا شمها الإنسان سكر أو يكون الإنسان مثلا يشم يتجول مثلا في أسواق النساء يشم الطيب الذي قد يكون فيه بعض النساء أو غير ذلك لها أمثلة نعم كيف
بارك الله فيك هل غسل الفرج من الوضوء ها إذن لا لا لا حاجة ذكر أي كل ما حصل من الوضوء أما الفرج فلا تتوهم أنه من الوضوء في شيء الفرج غسل المحل من النجاسة وإن كان بعض العوام يظن أن
غسل الفرج من الوضوء حتى أنه يستغرب لو قلت إذا استنجيت في أول النهار وجاء وقت الظهر وتوضأت وضوءا فقط بدون وصل الفرج يستغربه كيف فعله نعم اشتركوا في القناة