192 - 1652 باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعلى عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الطهارة من صحيحه حدثنا سويد بن سعيد عن مالك بن أنس وحدثنا
أبو الطاهر واللفظ له قال أخبرنا عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل
وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة
مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه بيان خروج الخطايا مع ماء وضوء وفيه شك في المسلم أو المؤمن أو مع الماء أو مع
آخر قطر الماء وهذا الشك يحتمل أنه من أبي هريرة أو من من دونه وإذا جاءت مثل هذه العبارة فالغالب أنها للشك وقد تكون للتنويع لكن مثل هذه الحديث لا يصفه أن يكون المراد بذلك التنويع بل
هي شك بلا شك إما من أبي هريرة أو من من دونه ولكن الظاهر أنه لا يختلف المعنى بالنسبة للمؤمن والمسلم لأن المؤمن حيث أطلق شمل المسلم والمسلم حيث أطلق شمل المؤمن أما قول مع آخر قطر
الماء أو مع الماء فكذلك لأن إذا قلنا مع الماء شمل أول قطرة وآخر قطرة وإذا قال آخر قطرة فهو في آخر قطرة والمعنى لا يختلف المهم أن في هذا دنيا على أن الوضو يطهر الإنسان من الخطايا كل
عضو يطهره فإنه يتطهر من الخطايا التي عملها هذا العضو فبالنسبة للوجه ما الذي يحصل به من الخطايا يقول خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه وهذا على سبيل المثال وخص الزكر وخص العين
لأنها أكثر ما يحصل به العمل في الوجه وإلا فهناك الشم ربما يكون فيه خطيئة هناك الأكل ربما يكون فيه خطيئة لكن العين هي أعمها وأكثرها والظاهر أن ما عمله أيضا بأنفه من الشم المحرم أو
بفمه من أكل المحرم إنه جافل في ذلك أما اليد فيقول كل خطيئة كان بطشتها يداه وهذا وأضحه أما بقي الرجلين كل خطيئة مشت إليها رجلين بقي الرأس الرأس الغالب أن خطاياه إنما تكون في أعضاء
الوجه وقد حصل تضيئه لأن الغالب أن الإنسان لا يعمل برأسه خطيئة نعم ربما يعمل ولكن الغالب أنه لا يعمل أو يقال إنه سكت عن المسح الرأس لأنه لا يغسل وإنما يمسح أو يقال إن الرأس يقاس على
بقية العضاء لأن مسحه تطهير الله أعلم لكن آخر الحديث يقول حتى يخرج نقيا من الذنوب يدل على أنه سواء قلنا إن الرأس تخرج خطاياه مع المسح أو لا تخرج فإنه يكون الإنسان نقيا من الذنوب نعم
نعم بلأ هناك فرق بين المسلم والمؤمن عند الاجتماع يعني إذا ذكر الإيمان والإسلام مثل إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات أما إذا ذكر أحدهما شمل الآخر نعم لا هو الآخر قطر يكون
قبل أن يتهيأ للتنشيط فضلا عن التنشيط لأن المتعرف سريع الإنفصال يعني ليس كالدهن الذي يسينه شيئا فشيئا هو سريع الإنفصال نعم ياته في هو ما قلت لك ما لم يذكر الفم ولا الأم فيلقاس علىها
والحمد لله الجملة الأخيرة من الحديث حتى يخرج نقيا من الذنوب تدل على العموم نعم حدثنا محمد بن معمل بن ربعي ابن ربعي القيسي قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد وهو ابن زياد قال
حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثنا محمد بن المنكدر عن حمران عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضى فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره حمد
الله