191 - 1652 باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة حدثني سلمة بن شبيل قال حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر قال أخبرني عمر بن الخطاب أن رجلا توضى فترك موضع غفر
على قدمه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فأحسن وضواك فرجع ثم صلى هذا الحديث يدل على أنه لابد من إثمام من إثمام الأعضاء وفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم ارجع فأحسن وضواك
احتمالا الاحتمال الأول أن يبدأه من جديد والاحتمال الثاني أن يرسل ما ترك فقط وبكل واحد من الاحتمالين أخذ بعض العلماء فمنهم من قال إذا حصل نقص في بعض الأعضاء فإن ذكر قريبا قريبا غسله
وغسل ما بعده وصح وضوه لأنه أتى بالموالاك وأتى بالترتيب مثال ذلك لو أنه حينما فرغ من الوضو وجد أن أحد ذراعيه لم يسلبه الماء نقول له الآن ارجع ما دام الوقت قصيرا ارجع وغسل الذي لم
يسلبه الماء وامسح رأسه وامسح رأسه واغسل لجليه واضح؟
لأن حضر الموالاك وحضر الترتيب وعلى هذا رواية أهل السنن أن الرسول أمره أن يعيد الوضو ومن العلمة من قال إحسان الوضو الذي جاء في صحيح مسلم يعني أن يغسل ما ترك وبناء على ذلك نقول هذا
الحديث يدل على أن الموالاك ليست بشر لا سيما إن وقعت من الإسان بغير قصد لأن غسله ما ترك إحسان للوضو ولكن الاحتياط أن يعيد الوضوء من أصله إلا إذا كان الوقت قصيرا بحيث قال له صاحبه من
حين أنفر من الوضو قال له يا فلان إن قدمك لم يتم غصب فهنا يرسلها ولا حاجة إلى عتلو ووجه قولنا إن هذا أحوط أولا أنه قد ورد في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يعيد الوضو
وثانيا أن صحيح مسلم رواية المسلم ليس الصريحة في تخلف الموالاك إذ قد يكون هذا الرجل من حين أنفرغ من الوضوءه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له أحسن الوضوء الوجه الثالث أن إحسان
الوضوء يحتمل أن المعنى توضأ كما أمرت بمعنى أن تبدأ من أول ويحتمل أن المرار بإحسان الوضوء إتمال ما نقص والمعروف عند العلماء أنه إذا ورد الاحتمال بطل الاستدلاق فهنا نقول الأحوط
والأبرل الذنب أنه إن كان الوقت قصيرا فاغسل ما ترك وما بعده وإن كان الوقت طويلا فاستأنف له أما إذا كان في القدم وكان الوقت قصيرا فهل يغسل يعني فهل يمسح رأسه أو لا؟
هجيب لأن أرجيه هما أخذ عضوا في الأضواء نعم شيخ هل يصحي إذا أردنا الاستدلاق بحديث نفسها صلى الله عليه وسلم نقول قال محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله أو
ينبغي أن نقول قال رسوله الأبحث قال رسوله لكن لا بأس أن تقول قال محمد بن عبد الله أو قال أبو القاسم في مقام يعترف فيه الجميع أما إذا كان هناك إنكار فلابد أن تقول رسول الله ولهذا مما
قال رسول قريس من هديبيا قال أكتب هذا ما قاض عليه رسول الله قال لا لا تكتب أكتب محمد بن عبد الله فكتب محمد بن عبد الله