190 - 1652 باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما حدثنا حارون بن سعيد للأيلي وأبو الطاهب وأحمد بن عيسى قالوا أخبرنا عبد الله بن وهب عن مخرمة بن ذكير عن أبيه عن سالم المولى شداد قال دخلت على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم توفي سعد بن أبي وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضى عندها فقالت يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للآقاب من النار وحدثنا أن عقاب جمعه عقب وهو العرقوب العرقوب القدم وإنما توعدها بالنار لأن أصحاب رضي الله عنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر فأرهقتهم سات العصر فجعلوا يتوضعون ويمسحون ويكون فيه بعض التقصير بعض أقدامهم تلوح لم يصبها الماء فنادى بأعلى صوته ويل للعقاب من النار نعم وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني حيوة قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن أن أبا عبد الله مولى شداد بن الهاد حدث أنه دخل على عائشة فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني محمد بن حيوة فيها يعني إشكال فما هو الإشكال اللي فيها تصريفي كيف ولم تطلب الهاد؟ يعني صحيح هذا مما سأثناه النحويون قلت لك أنه قال حي نعم وحدثني محمد بن حاكم وأبو معنى من رقاشي قال أحدثنا عمر بن يونس قال أحدثنا عكرمة بن عمار قال أحدثني يحيى بن أبي كثير قال أحدثني أو حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن قال أحدثني سالم مولى المهري قال خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر في جنازة سعد بن أبي وقاس فمرضنا على باب حجرة عائشة فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن وعيا قال حدثنا فليح قال حدثني نعيم بن عبد الله عن سالم مولى شداد بن الهاد قال كنت أنا مع عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير حاء وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمر قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضأوا وهم عجال فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار أسبغ الوضوء وحدثنا هو أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا وكير عن سفيان حاء وحدثنا وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن منصور بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة أسبغ الوضوء وفي حديثه عن أبي يحيى الأعرج حدثنا شيبان بن فروخ وأبو كامل الجحدري جميعا عن أبي عوانة قال أبو كامل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهر عن عبد الله بن عمر قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرنا فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر فاجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى ويل للآقاب من النار حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن محمد وهو ابن سياد عن أبي غريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لم يرسل عقبيه فقال ويل للآقاب من النار حدثنا كتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالوا حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه رأى قوما يتوضعون من المطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للعراقيب من النار حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبي هريرة عن أبيه عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للآقاب من النار فاب وجوب استيقال هذا الحديث كما سمعتم الفاضة وأنه روي عن عبد الله بالعمر وأن عائشة رضي الله عنها وعن أبي هريرة كلها تدل على الوعيد الشديد على من قصر في غصر ذهلي واقتصر على المسر وفيه أيضا دليل على أنه لا يمكن حمل القراءة السبعية وأرجو لكم إلى الكعبين على أنها تابعة للرأس وأنها تمسح كما تمسح الرأس خلافا لمن للرافضة الذين اقتصروا فيها على المس على ذجلين والدعوة أنها معطوفة على قوله وامسحوا لأوزكم وأرجو لكم وقد بينا وجه هذه القراءة فيما سبق وأما قوله أسبع ورورو فهذا الصحيح أنه ليس من المرفوع وأنه من كلام أبي هريرة رضي الله عنه وقد مثل به العلماء علماء مصطلح الحديث مثلوا به للمدرج في أوله وقالوا إن قوله أسبع ورورو ويل العقاب إن هذا من كلام أبي هريرة لأننا بعض الروات أدمجهم في الحديث نعم نعم أنت كيف معروفة الشعر النازل من شعر الرأس ما في مسح ولا يمكن أيضا في مسح الرأس أن تمسح كل شعر في بعينها لأن هذا صحب أنا أردت عامرة إيش ما أبخل لا أنا أفهم أنا أبعد أعطيك الجواب يعني لو حصل مصلي عليها أكثر من هذا فهو لنا سيعطينا الآن نعم نعم