189 - 1652 باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الطهارة حدثني بشه بن الحكم العبدي قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن ابن الهادي عن محمد ابن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشينه حدثنا إسحاق المرات هذا أيضا فيه بيان الاستنثار أو الأمر في الاستنثار لكن من قام من نومه قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا سيقض أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشينه فأمر بأن يستنثر ثلاث مرات سواء في الوضوء أو في غير الوضوء حتى لو فرض أن الإنسان لا يتوظى لعدم الماء أو لعدم القدرة على استعمال الماء فإننا نأمره بأن يستمثل ثلاث مرات لإزالة ما عسى أن يكون حصل من بيتوتة الشيطان على خياشين الإنسان وفي هذا دليل على أن الشيطان يفعل الأفعال ولا نحس به فهو يبيت على خياشين من أولا فلا نحس لا نحس أن أحدا جثم على الخيشون مع أنه لو دبت عليه ذرة نعم لا أحسسنا بها لكن عالم الشياطين وعالم الجن الأصل فيه أنه خفي وكذلك عالم الملائكة فالملائكة عن الأيمين وعن الشمال القاعد من منا يشعر بهذا؟ لا نشعر لكن نؤمن بهذا وأنه حق وفي هذا الحديث دليل على أن الله تعالى مكن للشيطان أن يتسلط علينا وأخفرنا بذلك من أجل أن نتوقع شرة حتى نعرف حاجتنا وضرورتنا إلى الله فإذا كان حدثنا أن الشيطان يبيت على الخيشوم وأمر بالسنثار علمنا أننا مفتقرون إلى الله عز وجل والشيطان كما يبيت على الخيشوم إذا نام الإنسان عقد على قافيته ثلاثة عقد تحبسه عن العمل الصالح فإذا ذكر الله انحلت عقدة وإذا صلى انحلت عقدة وإذا توضع انحلت عقدة وإذا صلى انحلت العقدة الثالثة ولهذا كان ينبغي للإنسان في قيام الليل أن يبدأه برقعتين خفيفتين فقد جاءت السنة بذلك قولا من الرسول صلى الله عليه وسلم وفعلا وأمرنا عليه الصلاة والسلام إذا سيغل الإنسان من منامه أن نغسل اليدين قبل إدخال الإناث ثلاث مرات وعلّل ذلك بأن أحدنا لا يدري أين باتت يده فظن بعض العلماء أن هذا تعليل حسي وقالوا إذا وضع يده في جراب ونام ثم استيقظ فإنه لا يلزمه أن يغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء لأنه يعلم أن يده باتت في مكان طاه وأما إذا لم يفعل فقد تكون اليد تجول في البدن وتلمس شيئا نجسا أو ما أشبه ذلك لكنهم غفلوا عن كون هذا التعليل ليس تعليلا لأمر الحسن بل هو تعليل لأمر خفي علينا وهو لعل الشيطان في منامنا يلعب بأيدينا فيلطقها بما يضرنا من نجاسة ونحن لا ندري لأن هذا العلم عند الله عز وجل وقد استمرت شيخ الإسلام رحمه الله هذا من هذا الحديث الذي معنا فإن الشيطان يبيته على خيشومه قال فلعله أيضاً يسلط على الكفين ويحصل في هذا التسليط ما لا ترحمد عقباه نعم يكفي شيخ بارك الله هذا الحديث وحديث آخره إنه إذا دخل بيكه وقرأ الذكر بسم الله وعليه ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله وبركاته فإنه لا يدخل معه للشيطان نعم فكيف يبيته على خيشومه الذي يذكر الله عز وجل هذا فيك نعم هذا مستثنى يكون الذي يحترز بقراءة الكرسي منه أو ما ذكرت يقول لا ما يبيت لكم ولا مأوى يكون هذا مستثنى منه نعم هذا مستثنى منه لا لا يبيج على خيشون يكون هذا مستثنى يعني لابده الشيطان ما دام يقضانه فإذا نام سلط عليه نعم كم يدي ظاهر الحديث أنه لا حاجة للإستنشاق لكنه لا فائدة من استنثار بلا استنشاق يعني لا تكمل الفائدة باستنثار بلا استنشاق فمن أخذ بظاهر الحديث فإنه يكفيها أن يستنثر لكن الظاهر المراد استنثار بعد الاستنشاق حتى يكون أنظر يلا يا سليم سليم يلا يا سليم ردوا الكلام بالصفات مثل يرد الصفات من الايات انها ماي على ظهرها كيف نحن نستنبطى الحكام التانية ونصدق بالحكام التانية ونكذب اياتها الصفات كيف ان يتكذبون ان يقولون ان الايات الصفات ماي على ظهرها كيف نصدق بالحكام صحيح أهل من الحجة يقال إذا كنا آيات الإحكام نعرف معناها ونتعبق لله تعالى بما تدل عليه فكذلك آية الصفات ولا فرق لأن آيات الصفات يجب علينا أن نؤمن بها يعني لو تصورت هذه المذاهب لو وجدتها بشعة يعني هل نستطيع أن يقول إذا سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ينزل اسماء الدنيا نقول ما ينزل هذا معنى كلامه لكن هم ينكرونها تأويلا لا جحدا لأنهم لو أنكروها جحدا مع ثبوتها لكفر لكنهم ينكرونها تأويلا من أجل تأويلهم صار عمهم أخف حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع قال ابن رافع حدثنا يا عبد الرزاق قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجمر أحدكم فليوتر