186 - 1652 باب الذكر المستحب عقب الوضوء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب الذكر المستحب بعقب الوضوء حدثني محمد بن حاتم بن ميمون قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة يعني بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عقبة بن عامر حاء وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس فأدركت من قوله ما من مسلم يتوضى فيحسن ربواه ثم يقوب فيصني ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة قال فقلت ما أجود هذه فإذا قائل بين يدي يقول التي قبلها أجود فنظرت فإذا عمر قال إني قد رأيتك جئت آنفا قال ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسلغ الوضوء ثم يقول وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا خدحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا معاوية المصالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر مثله غير أنه قال من توضى فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا الذكر المستحب بعد فراغ الإنسان من الوضو في السيق الأول عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال كان علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي يعني روحتها أي أتيت بها من المرعة بعشي أي مبكرا فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث الناس يقول ما من مسلم يتوضع فيحسن وضوءه فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه هذه العبارة مقبل فيها إشكال من حيث العراب وذلك أن مقتل السياق أن تكون مقبلا لأنها حال من فاعل يصلي وفاعل يصلي ضمير والضمير يقولون إنه لا ينعت ولا ينعت به ولكن نقول إذا كانت الرواية محفوظة فإن مقبل تكون خبرا لمبتدئ محذوف تقدير هو مقبل مقبل عليهم بوجهه وهذا يسبه ما في حديث عثمان رضي الله عنه لا يحدث فيهما نفسهم فإن نسان إذا كان لا يحدث فيهما نفسه فقد أقبل يقول مقبل عليهم بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة وجبت أي حقت له ومن الذي أوجب ذلك هو الله لأن رسوله صلى الله عليه وعلى وسلم بلغ ذلك قال فقلت ما أجود هذا وكأنه قالها فرحا فرفع صوته بذلك شو هو راعي به ويأتي للحديث إلى النبي عليه الصلاة والسلام ويقع الحديث في قلبه هذا الموقع وهذا الفرح وكأنه أدرك غنيمة كبيرة يقول فإذا قائل بينها جي يقول التي قبلها أجول منه لأن عقبة بن عامر تأخر وعمر كان من أول الحديث فنظرت فإذا عمر فقال إني قد رأيتك جئت آنفا يعني قريبا فأخبره بالأجول وفي هذا جليل على حرص الصحابة رضي الله عنهم على تعليم الناس العلم فإن عمر لن يفوت الفرصة حتى أخبر هذا الرجل بما قاله النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في الوضوء أنه قال ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسلغ الوضوء يعني يتمه والإصباق بمعنى الإتمام ومنه قوله تعالى وأسبر عليكم نعمه ظاهرة وباطمة ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أي أشاء وهذا الذكر فيه تخليص القلب وتطهير من الشرك كما أن الوضوء فيه تطهير البدن وتخليصه ويقول في هذا الحديث إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أي أشاء كيف تفتعه المعنى أنه تيسر له أعمال هذه الأبواب تيسر له الصلاة والصيام والصدقة والجهاد وغير ذلك من الأبواب التي هي ثمانية وفي هذا الحديث دليل على أن أبواب الجنة الثمانية وهو كذلك وأما أبواب النار فهي سبعة لأن رحمة الله سبقت غضبه فكانت أبواب رحمته أكثر من أبواب عقابه أما اللغة الثاني فيقول من توضأ فقال أشهد أن لا إله لله فهل نقيد هذه الجملة من توضأ وهي جملة مطلقة ليس فيها ذكر الإسباغ أو الإبلاغ هل نقيدها بما سبق الجواب نعم لأن الحديث مخرجه واحد فلعل بعض الرواق نسي ولم يتذكر إلا الوضوء فقط فقال ما أنت وضأ طيب فقال أشهد أن لا إله لله وحده لا شريك له وفي اللفظ الأول حذبت هذه الجملة وحده لا شريك له فهل نأخذ بهذه الزيادة الجواب نعم أيضا لأن الحديث مخرجه واحد والرواق كما تعلمون بشر ثم ينسى الراوي أو يحاول نقل الحديث في المعنى وأشهد أن محمد عبده ورسوله هذا بمعنى عبد الله ورسوله فصار ينبغ للإنسان الانتهى من الوضوء أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وعند الترمذي زيادة اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وهي زيادة الله بأس بها نعم كيف المعنى إن إيش نعم هذا اللي يقول هي الآن مهم موجودة أمام إذا خرج وقت الجمعة لغير عذر شرعي لا يصليها ظهرا ولو لعذر شرعي حتى لو خرجت لعذر شرعي يصليها ظهرا لعذر شرعي لا يصليها يعني لا تقبل من قصد لا ظهرا ولا جمعة على القول الراجع نعم إيش جمعة إذا كانت واجبة على المسافر نعم ترميها مواجبة على المسافر اللي في البر المسافر اللي في البلد مع الناس لا يجب أن يدخل بنية الضر إيش إذا لا يجب أن يدخل بنية الضر يجوث لكنه يحرم توباء الجمعة تعتبر له الضر ولا الجمعة لا تعتبر جمعة وينال أجرا كم